تفسير سورة مريم الآية ٦٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٦٦

وَيَقُولُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ٦٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ ﴾ يعني الكافر الذي لا يؤمن بالبعث إذا مات (١) ﴿ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾ يقول ذلك استهزاء وتكذيبا منه بالبعث.

قال ابن عباس في رواية عطاء: (نزلت في الوليد بن المغيرة) (٢) (٣) وقال صاحب النظم: (اللام في قوله: ﴿ لَسَوْفَ ﴾ لام تأكيد يؤكد بها ما بعدها من الخبر، وهذا الإنسان كافر لا يؤمن بالبعث، والكلام محكي عنه فلم حكي عنه بالتأكيد وهو منكر له ومن أنكر شيئا لم يؤكده؟

قال: والجواب أن هذا من باب الحكاية والمجازاه.

كأن النبي -  - قال له: لسوف تخرج بعد الموت حيا، فقال حاكيا ومعارضا لكلامه: ﴿ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾ ولا يذهب مذهب التأكيد، وإنما يذهب مذهب الحكاية والمعارضة والمجازاة لكلامه، كما تقول العرب: رأيت زيدًا، فيقول السامع: من زيدا؟

وإذا قال: مررت بزيد، قال: من زيد؟

بالخفض أتبعوا آخر الكلام أوله على الحكاية والمجازاة) (٤) (١) في (س): (إذا مات).

(٢) "زاد المسير" 5/ 252، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 131، "البحر المحيط" 6/ 206، "روح المعانى" 16/ 116.

(٣) "بحر العلوم" 2/ 329، "المحرر الوجيز" 9/ 506، "معالم التنزيل" 5/ 245، "زاد المسير" 5/ 252، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 131.

(٤) ذكر نحوه في "الكشاف" 2/ 417، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 131، "البحر المحيط" 6/ 207، "الدر المصون" 7/ 617.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله