تفسير سورة مريم الآية ٧٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٧٤

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَـٰثًۭا وَرِءْيًۭا ٧٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 5 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فقال الله تعالى: ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ﴾ قال الليث: (الأثاث: أنواع المتاع من متاع البيت ونحوه) (١) وقال أبو زيد: (الأثاث: المال أجمع، المال، والإبل، والغنم، والعبيد، والمتاع قال: وواحدتها أثاثة) (٢) وقال الفراء: (الأثاث: لا واحد له، كما أن المتاع لا واحد له) (٣) (٤) وقال قتادة: ( ﴿ أَحْسَنُ أَثَاثًا ﴾ : أكثر أموالًا) (٥) (٦) وقال مجاهد: (الأثاث: المتاع والزينة) (٧) وقال عطاء عن ابن عباس في قوله: ﴿ أَحْسَنُ أَثَاثًا ﴾ قال: (مثل الدَّرَانِيْك (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) أَثِيْث كَقِنْوِ النَّخْلَة المُتَعَثْكِلِ وقوله تعالى: ﴿ وَرِئْيًا ﴾ قال أبو إسحاق: (منظرًا من رأيت) (١٣) قال أبو علي: (رِئْيٌ فعل من رأيت، وكأنه اسم لما ظهر وليس المصدر، إنما المصدر الرأي والرؤية، ومنه قوله: ﴿ رأي العين  ﴾ فالرأي الفعل، والرئي المرئي كالطَّحْن والطِّحْن، والسَّقْي والسِّقْي، والرَّعْي والرِّعْي) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) قال أبو إسحاق: (وله تفسيران: على معنى الأول بطرح الهمز، وعلى معنى أن منظرهم مُرْتو من النعمة، كأن النعيم بين فيهم) (١٨) قال أبو علي: (ريا بغير همز يجوز أن يكون بمعنى رئيا فخففت الهمزة، وإذا خففت لزم أن يبدل منها الياء لانكسار ما قبلها، كما تبدل في: ذيب، وبير، فإذا أبدل منها الياء وقعت ساكنة قبل حرف مثله فلابد من الإدغام، وليس يجوز الإظهار لاجتماع المثلين الأول ساكن، ويجوز أن يكون أصله غير الهمز من الري الذي هو ضد العطش، والمراد به في الآية الطراوة والنضارة؛ لأن الري يتبعه ذلك، كما أن العطش يتبعه الذبول والجهد).

(١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (١) "تهذيب اللغة" (أث) 1/ 118.

(٢) "تهذيب اللغة" (أث) 1/ 118.

(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 171.

(٤) "جامع البيان" 16/ 116، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 149.

(٥) "جامع البيان" 16/ 116، وذكره الماوردي في "تفسيره" 3/ 386 بدون نسبة، وكذلك ابن كثير في "تفسيره" 3/ 138.

(٦) ذكر في كتب التفسير بدون نسبة.

انظر: "جامع البيان" 16/ 116، "النكت والعيون" 3/ 386، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 149.

(٧) "جامع البيان" 16/ 116، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 149.

(٨) الدَّرْنيك: ضرب من الثياب أو البسط، له خمل قصير كخمل المناديل، ويشبه فروة البعير والأسد.

انظر: "تهذيب اللغة" (درنك) 2/ 1181، "مقاييس اللغة" (الدرنوك) 2/ 341، "الصحاح" (درنك) 4/ 1583، "لسان العرب" (درنك) 3/ 1369.

(٩) الطَّنْفُسَة: بضم الفاء، البساط الذي له حمل رقيق.

ويقال للإنسان إذا لبس الثياب الكثيرة: مطنفس.

انظر: "تهذيب اللغة" (طنفس) 3/ 2224، لسان (طفنس) 5/ 2710، "القاموس المحيط" (طنفس) 2/ 596.

(١٠) ذكر نحوه بالنسبة القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 143.

(١١) انظر: "تهذيب اللغة" (أث) 1/ 118، "مقاييس اللغة" (أث) 1/ 8، "القاموس المحيط" (أث) 1/ 1616، "المعجم الوسيط" (أث) 1/ 5، "لسان العرب" (أثث) 1/ 24.

(١٢) هذا عجز بيت لامرئ القيس.

وصدره: وَفَرْع يِزينُ الَمَتَن أَسْوَدَ فَاحِمِ والفرع: الشعر التام، والفاحم: الشديد السواد، العثكال: بمعنى القنو وقد يكون قطعة منه.

فقد ذكر المرأة تبدي عن شعر طويل تام يزين ظهرها إذا أرسلته ثم شبه ذؤابتيها بقنو نخلة خرجت قنوانها.

انظر: "ديوانه" ص 44، "شرح القصائد" للتبريزي ص 44، "شرح المعلقات السبع" ص 32، "تهذيب اللغة" (أث) 1/ 118، "لسان العرب" (أثث) 1/ 24.

(١٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 342.

(١٤) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 210 (١٥) "جامع البيان 16/ 117، "النكت والعيون" 3/ 386، "المحرر الوجيز" 9/ 520، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 183، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 143 (١٦) "المحرر الوجيز" 9/ 520، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 149، "البحر المحيط" 6/ 210.

(١٧) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي: (ورئيا) مهموزة بين الراء والياء.

وقرأ ابن عامر، ونافع: (وريا) بغير همز.

(¬4) انظر: "السبعة ص 411، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 209، "حجة القراءات" ص 447، "المبسوط في القراءات" ص 244.

(١٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 342.

(١٩) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 210.

(٢٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 171.

(٢١) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 209، "المبسوط في القراءات العشر" ص 244.

(٢٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 343، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 209، "المحتسب" 2/ 44.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله