تفسير سورة مريم الآية ٨١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٨١

وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّۭا ٨١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾ معنى العز: الامتناع من الضيم، والعزيز: المنيع من أن ينال بسؤ (١) قال أبو إسحاق: ( ﴿ لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾ أي: أعوانًا) (٢) وقال الفراء: (ليكونوا له شفعاء في الآخرة) (٣) (٤) (٥) (١) انظر: "تهذيب اللغة" (عز) 3/ 2419، "مقاييس اللغة" (عز) 4/ 38، "لسان العرب" (عزز) 5/ 2925، "مختار الصحاح" (عزز) ص 429.

(٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 345.

(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 171.

(٤) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.

انظر: "جامع البيان" 16/ 123، "بحر العلوم" 2/ 333، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 148، "مجمع البيان" 5/ 817، "فتح القدير" 3/ 500.

(٥) حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي، أبو عدي، شاعر جاهلي، اشتهر بالجود والكرم، والخلق والسماحة، ويضرب به المثل في جوده وكرمه، يتميز شعره بذكر السخاء والكرم، والحكم الجاهلية، توفي في السنة الثامنة بعد مولد النبي -  -.

انظر: "الشعر والشعراء" ص 143، "تهذيب تاريخ ابن عساكر" 3/ 424، "الأعلام" 2/ 151، "إنباه الرواة" 3/ 320.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد