تفسير سورة البقرة الآية ٢٢٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢٨

وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍۢ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَـٰحًۭا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ﴾ الآية.

المطلقات: المُخَلَّيات من حبال الأزواج (١) (٢) وذكرنا معنى التربص.

ومعنى الآية: أنهن ينتظرن بِأَنفُسِهِنَّ (٣) (٤) ﴿ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ  ﴾ ، ومثله كثير (٥) قال الزجاج: هو كما تقول: حسبك درهم، لفظه خبر ومعناه: اكتف بدرهم.

وقال غيره: معناه (٦) (٧) وقيل: أراد: ليتربصن، فحذف اللام (٨) والقُرُوْءُ: جمع قُرْءٍ (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) أما في استعمال العرب فقد أنشد الأئمة حجة للحيض قول الراجز: له قُرُوءٌ كَقُروء الحائضِ (١٩) وأنشدوا حجةً للطُّهْر قول الأعشى: ما ضَاعَ فيها من قُرُوءِ نِسَائِكَا (٢٠) والذي ضاع الأطهار لا الحيض؛ لأنه خرج إلى الغزو فلم يغش نساءه.

وأما في الشرع فقال (٢١)  في المستحاضة "تنتظر (٢٢) (٢٣) ﴿ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ أي: ثلاثة أطهار، يدل عليه قوله تعالى: ﴿ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ﴾ أي: لوقت عدتهن وزمان عدتهن، وبين النبي  : أن وقت العدة: زمان الطهر في حديث ابن عُمر، وهو أنه طلق امرأته وهي حائض، فقال النبي  لعمر: "مره فليراجعها فإذا طهرت فليطلق أو ليمسك" (٢٤) فعند علي [[رواه عبد الرزاق في "المصنف" 6/ 315، وسعيد بن منصور في "سننه" 1/ 332 [ط.

حبيب الرحمن]، والطبري 2/ 441، وعزاه في "الدر" 6/ 349 إلى الشافعي وعبد بن حميد.]] وابن مسعود (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وعند زيد بن ثابت (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) وأصل هذا اللفظ واشتقاقه مختلف فيه أيضًا (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) إذا هَبَّتْ لِقَارِئِها الرِّيَاحُ (٤٣) أي: لوقت هبوبها، (٤٤) (٤٥) (٤٦) إذا ما الثُّرَيّا وقد أقْرَأَتْ ...

أحسَّ السَّمَاكَانِ منها أُفُولاَ (٤٧) أي: غابت، وأنشد ابن الأعرابي عن أحمد بن يحيى: مواعيد لا يأتي لقَرْءٍ حويرها (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) وقال قوم: أصل القرء: الجمع، يقال: ما قَرَأَتِ الناقةُ سَلًا قَطّ، أي: ما جَمَعَتْ في رحمها ولدًا قَطُّ، ومنه قولُ عمرو بن كلثوم: هِجَانِ اللونِ لم تَقْرأْ جَنِيْنَا (٥٣) وقال الأخفش: يقال: ما قَرَأَتْ حَيْضَةً، أي: ما ضمت (٥٤) (٥٥) (٥٦) قال أبو إسحاق: والذي عندي في حقيقة هذا أن القرء الجمع (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) وذكر أبو حاتم عن الأصمعي أنه قال في قوله: ﴿ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ : جاء هذا على غير قياس، والقياس: ثلاثة أَقْرؤ؛ لأن القروء للجمع الكثير (٦٢) (٦٣) (٦٤) قال أبو حاتم: وقال النحويون في هذا: أراد ثلاثة من القروء (٦٥) وقال أهل المعاني: لما كانت كلُّ مطلقة يلزمها (٦٦) (٦٧) (٦٨) فمن قال: القرء: الحيض، قال: لا تخرج المرأة من عدتها ما لم تنقض الحيضة الثالثة، ومن قال: إنها الأطهار، قال: إن طلقها في خلال الحيض لم يحتسب (٦٩) (٧٠) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ ﴾ الرحم: منبت الولد ووعاؤه في البطن، قال عكرمة (٧١) (٧٢) وقال ابن عباس (٧٣) (٧٤) (٧٥) ﴿ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ ﴾ أدل على الولد منه على الحيض، كقوله عز وجل: ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ  ﴾ ، ومعنى الآية: لا يحل لهن أن يكتمن الحمل ليبطلن حق الزّوج من الرجعة والولد (٧٦) وقال عطاء عن ابن عباس في قوله: ﴿ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ ﴾ الآية، وذلك أن المرأة السوء تكتم الحبل شوقًا منها إلى الزوج، وتستبطئ (٧٧) (٧٨) ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ معناه: من كان مؤمنًا (٧٩) (٨٠) قال (٨١) (٨٢) (٨٣) وفي هذه الآية أمر متوجه على النساء في إظهار ما يخلق (٨٤) ﴿ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴾ البُعُولَة: جمع بَعْل، كالفُحُولة والذُّكُورة والخُؤُولَة والعُمُومة، وهذه الهاء زيادة (٨٥) (٨٦) والبعولة أيضًا: مصدر البَعْل، يقال: بَعَل الرجل يَبْعَلُ بُعُولةً، إذا صار بَعْلًا، أنشد يعقوب [[هو: أبو يوسف يعقوب بن أسحاق السكيت النحوي اللغوي، تقدمت ترجمته 2/ 51، [البقرة: 2].]]: يارُبَّ بَعْلٍ سَاء ما كان بَعَلْ (٨٧) ومن هذا يقال (٨٨) ومنه قول الحُطَيْئَة: وكَمْ من حَصَانٍ ذاتِ بعْلٍ تَرَكْتها ...

إذا الليلُ أَدْجَى لم تَجِدْ مَنْ تباعِلُه (٨٩) وامرأةٌ حَسَنَةُ التَّبَعُّل: إذا كانت تحْسِنُ عِشْرَة زَوْجها.

ومنه الحديث "إذا أَحْسَنْتُنّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُن (٩٠) (٩١) ومعنى ﴿ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴾ ، أي: إلى النكاح والزوجية، يعنى: أحق بمراجعتهن (٩٢) ﴿ فِي ذَلِكَ ﴾ أي: في الأجل الذي (٩٣) ﴿ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ﴾ لا إضرارًا، وذلك أن الرجل في الجاهلية إذا أراد الإضرار بامرأته، طلقها واحدةً وتركها حتى (٩٤) (٩٥) ويستغني الزوج في المراجعة عن الولي وعن رضاها وعن تسمية مهر، وإذا راجعها سقطت بقية العدة وحل جماعها في الحال.

والاحتياط الإشهاد على الرجعة.

ولفظ الرجعة أن تقول: راجعتك أو رددتك إلى النكاح.

وقوله تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: للنساء على الرجال مثل الذي للرجال عليهن من الحق ﴿ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: بما أمر الله به من حق الرجل على المرأة (٩٦) ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ مثل الذي عليهن بالمعروف (٩٧) وقوله تعالى: ﴿ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ يقال: رَجَلٌ بَين الرُّجْلَة (٩٨) (٩٩) (١٠٠) والدَّرَجَة: المنزلة، وأصلها من دَرَجْتُ الشيء أَدْرُجُه دَرْجًا، وأَدْرَجْتُه إدراجًا: إذا طويتُه.

ودَرَجَ القومُ قرنًا بعد قرن، أي: فَنُوا.

وأدرجهم الله إدراجًا؛ لأنه (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) وأما المعنى (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) قال أبو إسحاق: المعنى: أن المرأة تنال من اللذة من الرجل، كما ينال الرجل، وله الفضل بنفقته وقيامه عليها (١٠٨) ﴿ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ أي: مالك يأمر كما أراد، ويمتحن كما أحب، ولا يكون ذلك إلا عن حكمة بالغة.

(١) "تفسير الثعلبي" 2/ 1050.

(٢) ساقطة من (ي).

(٣) ساقطة من (ي).

(٤) زيادة من (ي).

(٥) ينظر: "الكشاف" "التبيان" ص 136، "البحر المحيط" 1/ 185.

(٦) ساقطة من (ي).

(٧) ينظر: "البحر المحيط" 2/ 185.

(٨) ينظر: "التبيان" ص 136، "البحر المحيط" 2/ 185، واستبعد هذا القول جدا.

(٩) في (ش) (قرؤ).

(١٠) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1051، قال في "اللسان" 6/ 3564 مادة "قرأ": والجمع أقراء، وقروء على فُعول، وأقرؤ، الأخيرة عن اللحياني في أدنى العدد، ولم يعرف سيبويه أقراءً ولا أقرؤًا، قال: استغنوا عنه بفعول.

(١١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 304.

(١٢) هو: زبان بن العلاء بن عمار التميمي البصري، أحد القراء السبعة المشهورين، كان إماما في التفسير والعربية، توفي سنة 154هـ.

ينظر معرفة القراء الكبار 1/ 100، "الأعلام" 3/ 41.

(١٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 304.

(١٤) من قوله: يقال للحيض ..

ساقط من (ي).

(١٥) ينظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2912 - 2913 مادة: (قرأ).

(١٦) في (م) (الأمرين).

(١٧) قال الراغب ص 399 - 400: والقرء في الحقيقة اسم للدخول في الحيض عن طهر، ولما كان اسما جامعا للأمرين الطهر والحيض المتعقب له أطلق على كل واحد منهما؛ لأن كل اسم موضوع لمعنيين معا يطلق على كل واحد منهما إذا انفرد كالمائدة للخوان وللطعام، ثم قد يسمى كل واحد بانفراده به، وليس القرء اسما للطهر مجردا ولا للحيض مجردا بدلالة أن الطاهر التي لم تر أثر الدم لا يقال لها ذات قرء، وكذا الحائض التي استمِر بها الدم والنفساء لا يقال لها ذلك.

(١٨) ينظر في القرء: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 174 - 175، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 302 - 304، "تهذيب اللغة" 3/ 2912 - 2914 مادة (قرأ)، "المفردات" ص 399 - 400، "عمدة الحفاظ" 3/ 338 - 340، "اللسان" 6/ 3564 - 3565 مادة (قرأ).

(١٩) ذكره الزجاج بقوله: وأنشدوا في القرء والحيض، ينظر "معاني القرآن" 1/ 303.

(٢٠) مطلع البيت: مورِّثةً مالا وفي الأصل رفعة البيت في "ديوان الأعشى" ص 67، "مجاز القرآن" 1/ 74، ينظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 304.

(٢١) في (ي): (فقد قال).

(٢٢) في (م): (ينتظر).

(٢٣) أخرجه الدارمي في الطهارة، باب: في غسل المستحاضة 1/ 202، وأحمد في "المسند" ص 3/ 323.

(٢٤) أخرجه البخاري رقم (5258) كتاب: الطلاق، باب: من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق، ومسلم (1471) كتاب: الطلاق، باب: تحريم طلاق الحائض بغير رضاها.

(٢٥) رواه عبد الرزاق في "المصنف" 6/ 316، والطبري في "تفسيره" 2/ 439.

(٢٦) رواه عبد الرزاق في "المصنف" 6/ 317، والطبري في "تفسيره" 2/ 440.

(٢٧) "تفسير مجاهد" 1/ 108، ورواه الطبري في "تفسيره" 2/ 439، "ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 2/ 415.

(٢٨) هو ابن حيان.

ينظر "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 415، والحيري في "الكفاية في التفسير" 1/ 179.

(٢٩) ينظر "مختصر الطحاوي" ص 217، و"شرح معاني الآثار" 3/ 64، "أحكام القرآن" للجصاص 1/ 364.

(٣٠) رواه مالك في "الموطأ" 2/ 577، والشافعي في الأم 5/ 224، والطبري 2/ 442.

(٣١) رواه مالك في "الموطأ" 2/ 577، والطبري في "تفسيره" 2/ 443.

(٣٢) رواه مالك في "الموطأ" 2/ 576، والشافعي في "الأم" 5/ 224، والطبري في "تفسيره" 2/ 442.

(٣٣) "الموطأ" 2/ 578، و"التمهيد" 15/ 85.

(٣٤) "الرسالة" ص 569، و"الأم" 5/ 224.

(٣٥) "تفسيرالثعلبي" 2/ 1056.

(٣٦) في (ي) (فإن).

(٣٧) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1061.

(٣٨) ينظر في القرء: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 74، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 174 - 175، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 302 - 304، "تهذيب اللغة" 3/ 2912، "المفردات" ص 399 - 400، "عمدة الحفاظ" 3/ 338 - 340، "اللسان" 3/ 2912 - 2913.

(٣٩) في "تفسير الثعلبي" ذكر أبا عبيدة وهو عنده في "مجاز القرآن" 1/ 74.

(٤٠) قوله: والطهر يجيء الوقت.

ساقط من (ش).

(٤١) "تهذيب اللغة" 3/ 2912.

(٤٢) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 304، "تهذيب اللغة" 3/ 2913، ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 60 عن أبي عمرو.

(٤٣) مطلع البيت: شَنِئْتُ العَقْر عَقْر بني شَلَيْلٍ والبيت لمالك بن الحارث الهذلي، ينظر "ديوان الهذليين" 3/ 83، والطبري في "تفسيره" 2/ 444، "لسان العرب" مادة: قرأ 6/ 3565 ينظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 304، ورواية الثعلبي 2/ 1062: كرهت، ورواية "اللسان": لقارئها.

وقوله: شنئت: أي: (كرهت)، والعقر: مكان، وهبت لقاريها: لوقت هبوبها.

وشليل: جد جرير بن عبد الله البجلي ينظر "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 239.

(٤٤) من قوله: (وأنشد) ..

زيادة من (ي) و (ش).

وهنا ينتهي كلام أبي عمرو كما في "تهذيب اللغة".

(٤٥) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 304 - 305.

(٤٦) "تفسيرالثعلبي" 2/ 1062.

(٤٧) البيت ليس في "ديوانه" الذي بتحقيق إحسان عباس، وهو في "تفسير الطبري" 2/ 444، "تفسير الثعلبي" 2/ 1062، "النكت والعيون" 1/ 291 بلا نسبة، والسماكان: نجمان نيران.

ينظر "لسان العرب" 4/ 2099 مادة "سمك".

(٤٨) في (ش): (حويزها).

(٤٩) البيت لم أهتد لقائله ولا من ذكره.

(٥٠) في (ش): (لا يأتي).

(٥١) ساقطة من (ش).

(٥٢) ينظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 77 - 78، "تفسير الطبري" 2/ 444، "والأضداد" لابن الأنباري 26، "تفسير الثعلبي" 2/ 1062.

(٥٣) سبق تخريجه.

(٥٤) في (ش): (صمت).

(٥٥) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 174، ولفظه: ما قرأت حيضة قط.

(٥٦) ينظر: "الأضداد" لقطرب ص 108، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 29، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 305، "تفسير الثعلبي" 2/ 1063.

(٥٧) في (ش): (تجمع).

(٥٨) في (ش): (ألزم).

(٥٩) في (ي): (وقته) (٦٠) ساقطة من (ي).

(٦١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 305، وينظر في بسط أدلة القولين والترجيح بينهما: "تفسير الثعلبي" 2/ 1051 - 1064، " التفسير الكبير" 6/ 94 - 98، "زاد المعاد" 5/ 629.

(٦٢) في (ي): (الكبير).

(٦٣) ساقطة من (ي).

(٦٤) "تهذيب اللغة" 3/ 2912.

(٦٥) انظر المصدر السابق مادة "قرأ".

(٦٦) في (ش) و (ي): (يلزمه).

(٦٧) في (ي): (الكثيرة).

(٦٨) في (أ) و (م): (قال: فالقروء).

(٦٩) في (م) (يحتسبه).

(٧٠) ينظر في الأحكام: "المحرر الوجيز" 2/ 272، "التفسير الكبير" 6/ 94 - 95.

(٧١) رواه عنه ابن أبي شيبة في "المصنف" 5/ 233، والطبري في "تفسيره" 2/ 447، "ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 2/ 416.

(٧٢) رواه عنه ابن أبي شيبة 5/ 234، والطبري 2/ 446، والبيهقي 7/ 420.

(٧٣) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 449، وذكره النحاس في "الناسخ والمنسوخ" 2/ 44، وروى ابن أبي شيبة عنه في "المصنف" 5/ 234 الجمع بين القولين.

(٧٤) رواه عبد الرزاق في "المصنف" 6/ 330، والطبري في "تفسيره" 2/ 449، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 415.

(٧٥) "تفسير مقاتل" 1/ 194.

(٧٦) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 305 - 306.

(٧٧) في (م): (تستنظر).

(٧٨) تقدم الحديث عن هذه الرواية في القسم الدراسي ص 92.

(٧٩) في (م): (يؤمن).

(٨٠) من قوله: (معناه).

ساقط من (ي).

(٨١) في (ي) و (ش): (وقال).

(٨٢) في (ش): (تظلم).

(٨٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 306.

(٨٤) في (ي): (خلق).

(٨٥) في (ي) (زائدة).

(٨٦) من كلام الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 306 بتصرف، وفيه زيادة: لأن القياس في هذه الأشياء معلوم.

(٨٧) البيت ورد بغير نسبة في "تهذيب اللغة" 1/ 363 (بعل).

(٨٨) ساقطة من (م).

(٨٩) البيت من الطويل، وهو للحطيئة في "ديوانه" ص80، "تهذيب اللغة" 1/ 363 "لسان العرب" 1/ 316 مادة: بعل.

وأراد: أنك قتلت زوجها أو أسرته.

(٩٠) الحديث أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" 6/ 420 - 421، برقم (8743)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" 4/ 1788 في ترجمة أسماء بنت زيد الأشهلية، و"تاريخ واسط" ص 75.

(٩١) ينظر في مادة: بعل "معاني القرآن" للزجاج 1/ 306، "تهذيب اللغة" 1/ 316، "تفسير الثعلبي" 2/ 1066، "المفردات" 64 - 65، "اللسان" 1/ 362 - 363.

قال الراغب: ولما تُصور من الرجل الاستعلاء على المرأة فجعل سائسها والقائم عليها كما قال تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ ، سمي باسمه كلُّ مستعل على غيره، فسمى العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله بعلا؛ لاعتقادهم ذلك فيه، نحو قوله تعالى: ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾ ، ويقال: أتانا بعل هذه الدابة، أي المستعلي عليها، وقيل للأرض المستعلية على غيرها بعل.

(٩٢) في (ي) زيادة أي في ذلك أي.

(٩٣) ساقط من (ي).

(٩٤) ساقط من (أ) و (م).

(٩٥) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1067.

(٩٦) "تفسير الثعلبي" 2/ 1067.

(٩٧) رواه الطبري عنه 2/ 453، ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 417، وعزاه في "الدر" 1/ 493 - 494 إلى وكيع وسفيان بن عيينة وعبد بن حميد وابن المنذر.

(٩٨) يقال: رجل جيد الرُّجلة، ورجل بين الرجولة والرُّجلة والرُّجْلِيَّة والرجولية، وهي من المصادر التي لا أفعال لها.

ينظر "اللسان" 3/ 1597 مادة "رجل".

(٩٩) في (ي) (أقوى).

(١٠٠) ينظر في رجل: "تهذيب اللغة" 3/ 1596 - 1601، "المفردات" 196، "عمدة الحفاظ" 2/ 81 - 83، "اللسان" 3/ 1596 - 1601.

(١٠١) ساقطة من (ي).

(١٠٢) في (ش) (يرتقي).

(١٠٣) ينظر في درج: "تهذيب اللغة" 2/ 1167، "المفردات" ص 174، "اللسان" 3/ 1351.

قال الراغب: الدَّرَجة نحو المنزلة، لكن يقال للمنزلة: درجة، إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيط كدرجة السطح والسلم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة، قال تعالى: ﴿ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾ .

(١٠٤) في (ي) (فقد قال).

(١٠٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1074، والماوردي في "النكت والعيون" 1/ 293، والبغوي في "تفسيره" 1/ 269، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 261.

(١٠٦) ينظر في هذه الأقوال: "تفسير الثعلبي" 2/ 1074 - 1075، و"تفسير البغوي" 1/ 269، "زاد المسير" 1/ 261.

(١٠٧) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 93، والطبري في "تفسيره" 2/ 454، ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 418.

(١٠٨) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 307.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده