الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ﴾ أي: يجازي عليه (١) ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُهُ ﴾ ولم يقل: يعلمهما (٢) (٣) ﴿ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا ﴾ هذا قول الأخفش (٤) ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ ﴾ لأنها اسم، كقوله: ﴿ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ ﴾ (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ وعيد لمن أنفق في غير الوجه الذي يجوز له، من ربا، أو معصية، أو من مال مغصوب مأخوذ من غير وجهه (٦) والأنصار: جمع نصير، مثل: شريف وأشراف، وحبيب وأحباب (٧) (١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 352.
(٢) في (ي) و (ش): (يعلمهما).
(٣) في (ي): (منها).
(٤) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 186، وينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1639.
(٥) ينظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 337، "تفسير الثعلبي" 2/ 1639، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 141، "البحر المحيط" 2/ 322، وذكر أن العطف إذا كان بأو كان الضمير مفردا؛ لأن المحكوم عليه هو أحدهما، وتارة يراعى الأول في الذكر، وتارة يراعى الثاني، وأما أن يأتي مطابقا لما قبله في التثنية والجمع فلا.
(٦) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1640.
(٧) "تفسير الثعلبي" 2/ 1640، وينظر في (نصر): "تهذيب اللغة" 4/ 3584، "المفردات" ص 497.
<div class="verse-tafsir"