تفسير سورة البقرة الآية ٢٨٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٨٣

۞ وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًۭا فَرِهَـٰنٌۭ مَّقْبُوضَةٌۭ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًۭا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَـٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌۭ قَلْبُهُۥ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ ٢٨٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 11 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ ﴾ قال أهل اللغة: سمي السَّفَرُ سَفَرًا لأنه يُسْفِرُ عن أخلاق الرجال (١) ابن الأعرابي: السَّفَر: إِسْفَار الفَجْر (٢) إنّي أبِيتُ وَهَمُّ المَرْءِ يَبْعَثُه ...

من أول الليلِ حتى يُفْرِجَ السَّفَرُ (٣) وقال الأزهري: وسمي المسافر مسافرًا لكشفه قناع الكِنِّ عن وجهه، وبروزه للأرض الفضاء، وسُمِّي السَّفَرُ سَفَرًا لأنه يُسْفِر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم، فيظهر ما كان خافيًا منها، ويقال لبقية بياض النهار بعد مغيب الشمس: سفر؛ لوضوحه، ومنه قولُ الساجع: إذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرًا ولم تر فيها مطرًا (٤) والسافرة والسَّفْر: جمع سافر (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ﴾ الرَّهْنُ: مَصْدرُ رَهَنْتُ عند الرجل رهَنًا فأنا أَرْهَنْهُ: إذا وضعته عنده.

قال الشاعر: يُرَاهِنُنُي فَيَرْهَنُنِي بنيه ...

وأَرْهَنُهُ بَنِيَّ بِمَا أَقُولُ (٧) وأَرْهَنْتُ فلانًا ثوبًا: إذا دفعته إليه ليرهنه (٨) (٩) وأنكره (١٠) (١١) ويسمى المرهون رهنًا، وقد (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) فرُهُن: جمع رَهنٍ، ثم تخفف العين كما تخفف في رسل وكُتُب، ونحو ذلك، ومثل رَهْن ورُهُن: سَقف وسُقُف، ونَسْرٌ ونُسُر، وخَلْق وخُلُق (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) بانَتْ سُعَادُ وأمْسَى دُونَها عَدَنُ ...

وغَلِقتْ عندَها من قلْبِكَ الرُّهنُ (٢١) وحكى أبو الحسن الأخفش: لَحْدُ القبر ولُحْد، وقَلْبُ النخلة وقُلْبُ (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقال الفراء: الرُّهُن: جمع رِهَان، جَمْع الجمع، كأنه جمع رهن رِهانًا، ثم جمع الرِّهَان رُهُنًا، كما قالوا: ثُمُر في جمع الثمار (٢٦) (٢٧) قال أبو عمرو: وإنما قرأت: (فَرُهُنٌ) للفَصْل بين الرِّهَان في الخيل وبين جمع رَهْن في غيرها، والرُّهُن في جمع الرَّهْن أكثر، والرِّهَانُ في الخَيْلِ أكثر (٢٨) (٢٩) (٣٠) ﴿ فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ﴾ (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) فأما اشتقاق الرهن في اللغة، فأصله: من قولهم: رَهَنَ الشيءُ: إذا دامَ وثَبَتَ، يقال: نِعْمةٌ راهِنَة، أي: دائمة ثابتة، أنشد ابن السكيت: لا يَسْتَفِيقُونَ منها وَهْي رَاهِنَةٌ ...

إلّا بهَاتِ وإنْ عَلُّوا وإنْ نَهِلُوا (٣٥) وقال آخر: واللَّحْمُ والخُبْزُ لَهُم رَاهِنٌ (٣٦) ويقال: أَرْهَنْتُ لهم الطعامَ والشرابَ إرهانًا فَرَهَن، وهو طعام راهِنٌ، أي: دائم (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) وأما معنى الآية: فإن الله تعالى أمر عند عدم الكاتب بأخذ الرهون (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) ﴿ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ  ﴾ وليس الخوف من شرط جواز القصر (٤٦) ثم عقد الرهن ينعقد بالإيجاب والقبول، ولا ينبرم إلا بالقبض (٤٧) (٤٨) وعقد الرهن جائز من جهة المرتهن، لازم (٤٩) ومنافع الرهن للراهن، لا حق للمرتهن فيها، فإن اشترطها المرتهن صارت مداينتهما ومبايعتهما عقدًا من عقود الربا (٥٠) وارتفع قوله: (فرهان) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) وقوله تعالى ﴿ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ﴾ قال اللحياني: أَمِنَ فلانٌ غيره على الشيء يَأمَنُ أَمْنًا وأمَنَةً وأَمْنَة (٥٥) (٥٦) ﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ﴾ (٥٧) ﴿ قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ  ﴾ .

ومن هذا: ﴿ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ﴾ أي: لم يخف خيانته وجحوده الحق (٥٨) وقوله تعالى ﴿ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ ﴾ اؤتمن: افتعل، من الأمانة، يقال: أَمِنْتُه وايتَمَنْتُهُ، فهو مَأمونٌ ومُؤْتَمَن (٥٩) وقوله تعالى ﴿ فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ﴾ قال ابن عباس: يريد قد أَثِمَ قَلْبُه وفَجَر (٦٠) وهو ابتداء وخبر (٦١) (٦٢) قال المفسرون: ذكر الله تعالى على كتمان الشهادة نوعًا من الوعيد لم يذكره في سائر الكبائر، وهو إثم القلب، ويقال: إِثْمُ القلبِ سببُ مَسْخِه، والله تعالى إذا مسخ قلبًا جعله منافقًا، وطبع عليه -نعوذ بالله من ذلك- وروىَ أبو موسى عن النبي  أنه قال: "من كتم شهادة إذا دعي كان كمن شهد بالزور" (٦٣) (١) قوله: (عن أخلاق الرجال) من (ش).

(٢) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 2/ 1702.

(٣) البيت في "ديوانه" ص 77، وروايته: بعهده.

وهو في "تهذيب اللغة" 2/ 1702، وروايته: وهم المرء يصحبه، وفي نسخة: يبعثه، وهي كذلك في "اللسان" 4/ 2025.

(٤) "تهذيب اللغة" 2/ 1072 بتصرف، والشعرى: نجم معروف، والمراد طلوعها عشاء.

(٥) في (م): (مسافر).

وفي "اللسان" 4/ 2025: والمسافر كالسافر.

(٦) تقدم كلام المؤلف عن السفر في اللغة عند قوله: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ ﴾ ، وينظر في سفر: "تهذيب اللغة" 2/ 1702 - 1702، "اللسان" 4/ 2024 - 2027.

(٧) البيت لأحيحة بن الجلاح، شاعر جاهلي، وذكر الأبيات الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 368 دون نسبة، "الخزانة" 2/ 23 "مجمع الأمثال" للميداني، "اللسان" 3/ 1757 مادة: (رهن)، وينظر التعليق على"معاني القرآن" للزجاج 1/ 367.

(٨) ورهن أكثر استعمالًا من أرهن.

ينظر "الحجة" 2/ 446.

(٩) البيت في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 367، "تهذيب اللغة" 2/ 1491 مادة.

(رهن)، "لسان العرب" 3/ 1757 مادة: رهن، ونسب لهمام بن مرة في "تاج العروس" (مادة: رهن).

ورواية "اللسان": أظافيرهم، وهي المشهورة، ورواية معاهد التنصيص 1/ 96 (وأرهنهم) والشاعر قال ذلك لما توعده عبيد الله بن زياد ففر إلى الشام مستنجدًا بيزيد، ومالك عريفه، تركه لجنود عبيد الله ونجا بنفسه (١٠) في (ش): (فأنكره).

(١١) نقله في "تهذيب اللغة" 2/ 1491 مادة: (رهن).

(١٢) سقطت من (ي).

(١٣) في (أ) و (م): (رهنت زيدًا رهنًا ليس انتصابه).

(١٤) قال أبو علي في "الحجة" 2/ 446: لم يعملوا من المصادر ما كثر استعمالهم له، كما ذهب إليه في قولهم: لله درك، وتمثيله إياه بقولهم: لله بِلادك.

(١٥) في (ش): (فعلل).

(١٦) البيت في "ديوانه" ص 56، و"لسان العرب" 3/ 1757 (مادة: رهن).

(١٧) في بعض نسخ الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1819: حلْق وحُلُق، بالحاء، ولعله الصواب؛ لأنه استشهد عليه ببيت أنشده الفراء في "معاني القرآن" 3/ 32.

حتى إذا بلَّت حلاقيم الحلُق ...

أهوى لأدنى فِقرة على شقق (١٨) ما تقدم كله من كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 446 - 448 بمعناه.

(١٩) "معاني القرآن" 1/ 367.

(٢٠) هو: قعنب بن ضمرة من بني عبد الله بن غطفان من شعراء العصر الأموي، يقال له: ابن أم صاحب، هجا الوليد بن عبد الله، توفي نحو 95 هـ.

ينظر: "سمط اللآلئ" ص 362، "الأعلام" 5/ 202.

(٢١) البيت في "لسان العرب" 6/ 3714 (مادة.

رهن).

(٢٢) قلب النخلة: لبها وشحمها.

ينظر: "اللسان" 6/ 3714 (قلب).

(٢٣) يقال رجل ثط: ثقيل البطن بطيء، وقيل: هو قليل شعر اللحية.

ينظر "لسان العرب" 1/ 481 (ثطط).

(٢٤) الورد: هو النبات الذي يشم وله رائحة معروفة، وسمي الفرس به لمشابهة اللون، وهو بين الكميت والأشقر.

ينظر: "لسان العرب" 8/ 4810 (ورد).

(٢٥) نقله عنه أبو علي في "الحجة" 2/ 448.

(٢٦) "معاني القرآن" للفراء 1/ 188 بمعناه، ونقله عنه في "تهذيب اللغة" 2/ 1492 (مادة: رهن).

(٢٧) ينظر "الحجة" 2/ 449.

(٢٨) قوله: (والرهان في الخيل أكثر)، ساقط من (ي).

(٢٩) نقله عنه في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 366.

(٣٠) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 367.

(٣١) قرأ أبو عمرو وابن كثير (فرُهُن) بضم الراء والهاء من غير ألف، وقرأ الباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها.

ينظر: "السبعة" ص 194 - 195، "الحجة" 2/ 442 - 443.

(٣٢) سقطت من (ي).

(٣٣) "الكتاب" لسيبويه 3/ 619، قال: اعلم أنه ليس كل جمع يجمع، كما أنه ليس كل مصدر يجمع، كالأشغال والعقول والحلوم والألباب.

(٣٤) من "الحجة" 2/ 448 - 449 بمعناه.

(٣٥) البيت للأعشى يصف قومًا يشربون خمرًا لا تنقطع، كما في "اللسان" 3/ 1758 (مادة: رهن).

(٣٦) عجز البيت: وقهوة راووقها ساكب ذكره أبو علي في "الحجة" 2/ 446، وفي "اللسان" 13/ 190، دون نسبة، وفي "شرح ديوان العجاج" 1/ 93.

(٣٧) ينظر في رهن: "تهذيب اللغة" 2/ 1491 - 1492، "المفردات" ص 210، "اللسان" 3/ 1757 - 1758.

(٣٨) في (ي): (لشدته لثباته).

(٣٩) في (م): (الزوال)، وفي (ش)، و (ي): (المرتهن لزاول).

(٤٠) من "الحجة" 2/ 446.

(٤١) في (م): (الرهن).

(٤٢) "تفسير الثعلبي" 2/ 1822.

(٤٣) ينظر: "أحكام القرآن" لابن العربي 1/ 261، "بداية المجتهد" 2/ 274، "تفسير القرطبي" 3/ 407، "المغني" 6/ 444.

(٤٤) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 139، وابن أبي حاتم 2/ 69، وينظر "تفسير الثعلبي" 2/ 1822، والبغوي في "تفسيره" 1/ 352.

(٤٥) سقطت من (ي) و (ش).

(٤٦) ينظر: "المغني" 6/ 444، "تفسير القرطبي" 3/ 407.

(٤٧) ينظر: الإجماع لابن المنذر ص 123، ونقل الإجماع على ذلك: الثعلبي في "تفسيره" أيضا 2/ 1822، وذكر الخلاف ابن قدامة في "المغني" 6/ 445، والقرطبي في "تفسيره" 3/ 410.

(٤٨) ينظر في المسألة: "المغني" 6/ 448 - 449.

(٤٩) في (ي): (لا من).

(٥٠) ينظر: "المغني" 6/ 510، "تفسير القرطبي" 3/ 411 - 413، وذكر ابن قدامة عن أحمد جواز اشتراط المرتهن منافع الرهن في المبيع كأن يقول: بعتك هذا الثوب بدينار بشرط أن ترهنني عبدك يخدمني شهرا، فيكون بيعا وإجارة، فهو صحيح، وإن أطلق فالشرط باطل لجهالة ثمنه، وقال مالك: لا بأس أن يشترط في البيع منفعة الرهن إلى أجل في الدُّور والأرضين، وكرهه في الحيوان والثياب، وكرهه في القرض.

وذكر القرطبي في "تفسيره" 3/ 413 عن ابن خويز منداد: لو شرط المرتهن الانتفاع بالرهن فلذلك حالتان: إن كان من قرض لم يجز، وإن كان من بيع أو إجارة جاز؛ لأنه يصير بائعا للسلعة بالثمن المذكور، ومنافع الرهن مدة معلومة فكانه بيع وإجارة.

(٥١) في (ي) و (ش): (فرهن).

(٥٢) في (أ) و (م): (أن يكون ابتداء).

(٥٣) في (ي) و (ش): (فرهن).

(٥٤) ينظر في إعراب الآية: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 146، "التبيان" ص 170، "البحر المحيط" 2/ 355 - 356.

(٥٥) سقطت من (ش).

(٥٦) نقله في "تهذيب اللغة" 15/ 510.

(٥٧) في (ش) (يغشاكم).

(٥٨) من قوله: (أي لم يخف)، ساقط من (ي).

(٥٩) ينظر في أمن: "تهذيب اللغة" 1/ 209 - 212، "المفردات" ص 35، "اللسان" 1/ 140 - 144.

(٦٠) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 141 - 142 بمعناه، وفي "الوسيط" 1/ 407.

(٦١) في (ي): (خبر).

(٦٢) ينظر في إعرابها: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 146، "التبيان" ص 171، "البحر المحيط" 2/ 357، وقد ذكروا عدة إعرابات: الأول: أن (آثم) خبر إن، و (قلبه) مرفوع به؛ لأن (آثم) اسم فاعل، والثاني: كذلك، إلا أن (قلبه) بدل من (آثم) لا على نية طرح الأول.

والثالث: أن (قلبه) بدل من الضمير في (آثم).

والرابع: أن (قلبه) مبتدأ، و (آثم) خبر مقدم، والجملة خبر (إن) وقد ناقش أكثر هذه الأقوال أبو حيان في البحر.

(٦٣) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" 5/ 97، والشجري في "الأمالي الخميسية" 2/ 238، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1823، وعزاه الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 203 إلى "المعجم الكبير" قال المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 222: حديث غريب، وقال الهيثمي في "المجمع" 4/ 203: وفيه عبد الله بن صالح وثقة عبد الملك بن شعيب، فقال: ثقة مأمون، وضعفه جماعة.

وقال الدكتور المنيع في تحقيق (تفسير الثعلبي في "تفسيره") 2/ 1825: في إسناده من لم أظفر له بترجمة، ومحمد بن حميد لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا وعبد الله بن صالح كثير الغلط، وقد تفرد به واضطرب في إسناده.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله