تفسير سورة البقرة الآية ٣٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٣٧

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍۢ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ ﴾ الآية.

(التلقي) في اللغة معناه: الاستقبال، [منه الحديث: (أنه نهى عن تلقي الركبان (١) (٢) والليث يقول: خرجنا نتلقى الحاج، أي نستقبلهم (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) ويقال لَقَّيْتُه الشيء فَتَلَقَّى، أي عرضته لأن يراه فتعرض له، فَلَقَّيْتُه من (لقى) مثل: رَأيْتُه من (يري)، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا  ﴾ ثم صار التلقي بمعنى الأخذ، لأن الإنسان إنما يستقبل ما يحرص عليه، فكل كلام استقبلته فأنت مريد أخذه، وإلا أعرضت عنه (٨) (٩)  كان يتلقى الوحي من جبريل) (١٠) (١١) الأصمعي: تلقت الرحم ماء الفحل، إذا قبلته وارْتَجَّت عليه (١٢) فمعنى قوله تعالى ﴿ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ ﴾ أي: أخذها عنه وتلقنها (١٣) (١٤) وبعض الناس يقولون: تلقى هاهنا: تلقن فجعل النون (ياء) كما قالوا تَظَنَّى من الظن (١٥) تَقَضِّي البَازِي إِذَا (١٦) (١٧) بمعنى تقضض، فأما إذا لم يجتمع (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) و (الكلمات): جمع الكلمة، والكلمة تقع على الكثير والقليل، وتقع على الحرف الواحد من الهجاء.

قال ابن الأعرابي: يقال: لفلان كلمة شاعرة، أي: قصيدة، وقالوا (٢٢) (٢٣) (٢٤) وتجمع (الكلمة)، (كَلِمًا) (٢٥) (٢٦) لَا يَسْمَعُ (٢٧) (٢٨) وتميم تقول: (كِلْمَة)، وفي الجمع (كِلَم).

وأما استعمال الكلمة في القليل فإن سيبويه [قد أوقعها على الاسم المفرد، والفعل المفرد، والحرف المفرد، فأما الكلام فإن سيبويه] (٢٩) (٣٠) (٣١) واختلف القراء في هذه الآية، فقرأ ابن كثير (آدم) بالنصب، (كلمات) بالرفع (٣٢) (٣٣) ومنها: ما لا يكون [فيه] (٣٤) ومنها: ما يكون إسناده إلى الفاعل في المعنى كإسناده إلى المفعول به، [وذلك] (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) ﴿ الظَّالِمُونَ ﴾ (٣٩) وتقول: لقيت زيدا، وتلقاني وتلقيته، قال: إِذَا أَنْتَ لَمْ تُعْرِضْ عَنِ الفُحْشِ واْلخَنَا ...

أَصَبْتَ حَلِيمًا أَوْ أَصَابَكَ جَاهِلُ (٤٠) قال الله تعالى: ﴿ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ ﴾ (٤١) ﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا  ﴾ وإذا كانت معاني هذه الأفعال على ما ذكرنا (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) ﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ  ﴾ ، فأسند الفعل إلى المخاطبين، والمفعول به كلام يُتَلَقَّى (٤٧) (٤٨) (٤٩) ومعنى التلقي للكلمات هو أن الله تعالى ألهم (٥٠) بذنبه، وقال: ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا ﴾ الآية [الأعراف: 23]، فهذه الآية هي المعنية بالكلمات في قول الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد (٥١) وقال ابن عباس: الكلمات هي: أن آدم قال: يا رب ألم تخلقني بيدك؟

قال: بلى، قال: ألم تنفخ فيّ من روحك؟

قال: بلى، قال: ألم تسبق رحمتك لي غضبك؟

قال: بلى، قال ألم تسكني جنتك؟

قال: بلى، قال: فلم أخرجتني منها؟

قال: بشؤم معصيتك، قال يا رب أرأيت إن تبت وأصلحت أراجعي أنت إلى الجنة؟

قال: نعم قال: فهو الكلمات (٥٢) قال أبو إسحاق: وفي الآية تعريف للمذنب، كف السبيل إلى التنصل من الذنوب، وأنه لا ينفع إلا الاعتراف (٥٣) وسئل بعض السلف عما يقوله المذنب، فقال: يقول ما قال أبوه: ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا  ﴾ وما قاله (٥٤) ﴿ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي  ﴾ وما قاله (٥٥) ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ (٥٦) ﴿ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ  ﴾ (٥٧) وقوله تعالى: ﴿ فَتَابَ عَلَيْهِ ﴾ .

معنى التوبة في اللغة: الرجوع.

وفي الشريعة: رجوع العبد من المعصية إلى الطاعة (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) فمعنى قوله: ﴿ فَتَابَ عَلَيْهِ ﴾ أي عاد عليه بالمغفرة (٦٢) (٦٣) (٦٤) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ (٦٥) (١) حديث النهي عن تلقي الركبان، أخرجه البخاري عن أبي هريرة رقم (2150) كتاب (البيوع) باب (النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم ..).

وأخرج البخاري عن ابن عباس رقم (2158) باب (هل يبيع حاضر لباد)، وعن أبي هريرة رقم (2162) باب (النهي عن تلقي الركبان، وعن ابن عباس (2274) كتاب (الإجارة) باب (أجر السمسرة)، وأخرجه مسلم عن ابن عباس (1521) كتاب (البيوع) باب: (تحريم بيع الحاضر للباد).

وأخرجه أحمد في "مسنده" 1/ 368، 2/ 42.

وأخرجه النسائي في كتاب (البيوع) 7/ 256، 257.

(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج) وأثبته من (ب).

(٣) في (أ): (يستقبلهم)، وما في (ب)، (ج) أصح.

والكلام لم أجده منسوبًا لليث، انظر: "تهذيب اللغة" (لقى) 4/ 3291، و (العين) (لقو) 5/ 212 و (لقى) 5/ 215، "اللسان" (لقا) 7/ 4067.

(٤) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" بسنده، "تهذيب اللغة" (لقى) 4/ 3291، وسبق تخريج حديث النهي عن تلقي الركبان.

وأخرج مسلم عن أبي هريرة: (أنه نهى أن يتلقى الجلب) رقم (1519) كتاب (البيوع) باب: (تحريم تلقي الجلب).

وأخرجه النسائي في كتاب (البيوع) 7/ 257، واخرجه أبو داود رقم (3437) (البيوع) باب (التلقي).

وأخرجه الدارمي (البيوع) 3/ 1671 (2608).

وأخرجه أحمد في "المسند" بلفظ (الأجلاب) 2/ 284، 410.

وأخرجه ابن ماجه في (البيوع) رقم (2178) باب: النهي عن تلقي الجلب.

(٥) انظر: "تهذيب اللغة" (لقى) 4/ 3291، "الصحاح" (لقي) 6/ 2484، "اللسان" (لقا) 7/ 4066.

(٦) في (أ)، (ج): (يفعل).

(٧) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 242 - 243.

(٨) (عنه) ساقطة من (ب).

(٩) انظر: "تهذيب اللغة" (لقي) 4/ 3291، والطبري فىِ "تفسيره" 1/ 242 - 243، (تفسير أبي الليث) 1/ 112، "غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 38، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 260.

ومنهم من فسر تلقي آدم للكلمات: بأنه تعلمها ودعا بها، انظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 85، "تهذيب اللغة" 4/ 3291.

(١٠) بهذا النص ذكره ابن قتيبة في "غريب القرآن" 1/ 38.

وبهذا المعنى أخرج أحمد في "مسنده" بسنده عن ابن عباس: أن أبيا قال لعمر يا أمير المؤمنين إني تلقيت القرآن ممن تلقاه، وقال عفان: ممن يتلقاه من جبريل  وهو رطب، "المسند" 5/ 117، وعفان أحد رواة الحديث والأحاديث بمعناه في البخاري رقم (5044) كتاب (فضائل القرآن) باب (الترتيل في القراءة)، ونحوه في مسلم رقم (448) كتاب الصلاة، باب: الاستماع للقراءة.

(١١) "غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 38.

(١٢) "تهذيب اللغة" (لقي) 4/ 3291، "اللسان" (لقا) 7/ 4066.

(١٣) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 242 - 243، "غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 38، "تفسير ابن عطية" 1/ 260، "تهذيب اللغة" (لقى) 4/ 3291.

(١٤) انظر: "تهذيب اللغة" (لقي) 4/ 3291، "اللسان" (لقا) 7/ 4066.

(١٥) في "تفسير القرطبي": (تظني من تطنن) 1/ 276، وكذا في "البحر" 1/ 165.

(١٦) (إذا البازى) ساقط من (ب).

(١٧) من أرجوزة يمدح فيها عمر بن عبيد الله بن معمر، يقول: انقض انقاض البَازِي ضم جناحيه، فهو في سرعته سرعة انقاض البَازي إذا كسر، أي ضم جناحيه، وهذا أسرع ما يكون في انقضاضه، ورد البيت في "الخصائص" 2/ 90، "همع الهوامع" 5/ 340، "اللسان" (قضض) 6/ 3661، "المشوف المعلم" 2/ 646، "ديوان العجاج" ص 28.

(١٨) في (أ)، (ج): (تجتمع) والصحيح بالياء.

(١٩) انظر: "تفسير القرطبي" 1/ 276، "البحر" 1/ 165، "الدر المصون" 1/ 295.

(٢٠) في (ب): (الثاني).

(٢١) (صحيح) ساقط من (ب).

(٢٢) (قالوا) ساقط من (ب).

(٢٣) هو قس بن ساعدة بن جدامة بن زفر الإيادي، الخطيب البليغ، سمع النبى  حكمته، ومات قبل البعثة، انظر ترجمته في "الإصابة" 3/ 279، "الخزانة" 2/ 89 (٢٤) عن "الحجة" لأبي علي بتصرف 2/ 31، وانظر: "تهذيب اللغة" (كلم) 4/ 3180 (٢٥) في (ب): (كما).

قال الجوهري (الكلم لا يكون أقل من ثلاث من كلمات، لأنه جمع كلمة، "الصحاح" (كلم) 5/ 2043.

(٢٦) مكان البيت بعد قوله: (تميم تقول: (كِلْمَة) وفي الجمع (كِلَمُ) لأنه شاهد على هذه اللغة.

انظر: "تهذيب اللغة" (كلم) 4/ 3180، "اللسان" (كلم) 7/ 3922 (٢٧) في (أ)، (ج): (تسمع)، وفي (ب) غير منقوط وضبطته مثل "التهذيب" وغيره.

(٢٨) ورد البيت في ملحق ديوان رؤبة مع الأبيات المنسوبة له وليست في "ديوانه" ص 182، وفي "تهذيب اللغة" (هنم) 4/ 3807، و (كلم) 4/ 3180، وفي "اللسان" (كلم) 7/ 3922.

(٢٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٣٠) "الحجة" لأبي علي 2/ 32، وانظر "الصحاح" (كلم) 5/ 2023.

(٣١) (لا) ساقطة من (ب).

(٣٢) قرأ ابن كثير وحده بنصب (آدم) ورفع (كلمات) وبقية العشرة برفع (آدم) ونصب (كلمات)، انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 154، "التبصرة" ص 250، "النشر" 2/ 211، "الإقناع" لابن الباذش 2/ 597، "البدور الزاهرة" ص30.

(٣٣) في "الحجة": (منها ما يجوز فيه أن يكون الفاعل له مفعولًا به، ومنها ما يجوز أن يكون المفعول به فاعلًا له)، 2/ 40، وما عند الواحدي هو صحيح.

(٣٤) (فيه) ساقطة من (ب)، (ج)، وثابت في (أ)، "الحجة" 1/ 40.

(٣٥) (وذلك) ساقط من (ب) (٣٦) في (ب): (أصب).

(٣٧) في (ب): (خيرًا) في كل المواضع الأربعة بالنصب.

(٣٨) ذكر قراءة ابن مسعود الطبري في "تفسيره" 1/ 532.

والفراء في "المعاني" 1/ 28.

وانظر.

"الكشاف" 1/ 309.

"البحر" 1/ 377.

(٣٩) الاستشهاد بهذه القراءة ورد في "الحجة" في غير هذا الموضوع فنقله الواحدي بين هذه الأمثلة.

انظر: "الحجة" 2/ 41، 42.

(٤٠) البيت ينسب لزهير، وينسب لابنه كعب كذا قال ابن قتيبة في "الشعر والشعراء" ص 77.

وورد البيت في "الحجة" 2/ 41.

"المخصص" 15/ 161.

وفي "ديوان زهير بن أبي سلمى" وراوية: (إذا أنت لم تقصر عن الجهل.) من قصيدة في سنان ابن أبي حارثة المُري، "ديوان زهير" مع شرحه ص 300، وورد في "ديوان كعب بن زهير مع قصائد لكعب لم تذكر في ديوانه" ص 257.

(٤١) في (أ): (قد) سقطت الواو من الآية، وكذا من الآية التي تليها.

(٤٢) من أن بعض الأفعال المتعدية إسنادها إلى الفاعل في المعنى كإسنادها إلى المفعول به.

(٤٣) أي أن قراءة ابن كثير في المعنى كقراءة الجمهور.

(٤٤) بنصه من "الحجة" لأبي علي 2/ 40، 41، وانظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 94، "الحجة" لابن خالويه ص 75.

أما مكي فقال في توجيه قراءة ابن كثير: (علَّه من نصب (آدم) ورفع (الكلمات) أنه جعل (الكلمات) استنقذت (آدم) بتوفيق الله له لقوله إياها الدعاء بها فتاب الله عليه ..

فهي الفاعلة وهو المُسْتَنْقَذ بها ..)، "الكشف" 1/ 237.

(٤٥) وهي قراءة العشرة عدا ابن كثير كما سبق.

(٤٦) في "الحجة": (ومن حجة من رفع أن عليه الأكثر، ومما يشهد للرفع قوله ..) 2/ 41.

(٤٧) في (ج): (تلقى).

(٤٨) (له) ساقط من (ج).

(٤٩) (الحجة) لأبي علي 2/ 41، 42، وقال مكي: وعلة من قرأ برفع (آدم) ونصب (الكلمات) أنه جعل (آدم) هو الذي تلقى الكلمات، لأنه هو قبلها ودعا بها، وعمل بها، فتاب الله عليه، فهو الفاعل لقبول الكلمات ...) "الكشف" 1/ 237، وانظر "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 95، "الحجة" لابن خالويه ص 75.

(٥٠) وكذا قال أبو الليث في "تفسيره" 1/ 112، وقال ابن قتيبة: كأن الله أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده، "غريب القرآن" ص 38، وقال ابن جرير: (...

كأنه استقبله، فتلقاه بالقبول حين أوحى إليه وأخبره ..)، "تفسير الطبري" 1/ 242 - 243، فهو وحي، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 260 - 261، و"زاد المسير" 1/ 69.

(٥١) أخرجه ابن جرير في "تفسيره" عن مجاهد وقتادة وابن زيد والحسن وأبي العالية 1/ 243 - 244، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" عن مجاهد وسعيد بن جبير والحسن وقتادة ومحمد بن كعب وخالد بن معدان وعطاء الخرساني، والربيع 1/ 90 - 91، وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" بسنده عن ابن عباس قال: وكذلك قال مجاهد والحسن 1/ 66 أ، وانظر: "زاد المسير" 1/ 69، و"تفسير ابن كثير" 1/ 86 - 87.

ورجح ابن جرير هذا القول، قال: (والذي يدل عليه كتاب الله أن == الكلمات التي تلقاهن آدم من ربه هن الكلمات التي أخبر الله عنه أنه قالها متنصلا بقيلها إلى ربه، معترفا بذنبه، وهو قوله ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ  ﴾ ، وليس ما قاله من خالف قولنا هذا -من الأقوال التي حكيناها- بمدفوع قوله، ولكنه قول لا شاهد عليه من حجة يجب التسليم لها، فيجوز لنا إضافته إلى آدم ..) "تفسير الطبري" 1/ 244.

(٥٢) أخرجه ابن جرير عن ابن عباس بنحوه من عدة طرق، وأخرج نحوه عن أبي العالية والسدي في "تفسيره" 1/ 243، وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" عن ابن عباس نحوه، قال المحقق: في سنده ضعف وانقطاع 1/ 311، وأخرج الحاكم في "مستدركه" عن ابن عباس نحوه، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، "المستدرك" 2/ 545، وذكر الثعلبي 1/ 65 ب، وذكره ابن كثير في "تفسيره"، وفي الهامش قال المحقق: (سنده حسن من أجل الحسن بن عطية ..

وهذا الأثر كغيره من الآثار المتلقاة عن أهل الكتاب التي لا يجوز الاعتماد عليها في تفسير كتاب الله) 1/ 149.

ذكر الواحدي أشهر الأقوال في المراد بالكلمات، وفيها أقوال أخرى، انظر: "تفسير ابن جرير" 1/ 243 - 244، و"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 90 - 91، و"الثعلبي" 1/ 65 ب، و"ابن عطية" 1/ 261، "زاد المسير" 1/ 69، و"تفسير ابن كثير" 1/ 87، و"الرازي" 3/ 19.

(٥٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 85 (٥٤) في (ب): (وما قال).

(٥٥) في (ج): (وما قال).

(٥٦) قوله (لا إله إلا أنت) ساقط من (ب).

(٥٧) الأثر أورده أبو حيان في البحر 1/ 165.

(٥٨) التوبة في الشرع: ترك الذنب، والندم على ما فات، والعزيمة على عدم العودة إليه، وتدارك ما أمكنه من عمل الصالحات، فهذه أركان التوبة وشرائطها، (مفردات الراغب) ص 76، وانظر: "شرح أسماء الله" للزجاج ص 61، "تهذيب اللغة" (تاب) 1/ 416 - 417، "تفسير الطبري" 1/ 246، و"ابن عطية" 1/ 261 - 262، و"القرطبي" 1/ 277 - 278، "زاد المسير" 1/ 70، "البحر" 1/ 166.

(٥٩) في (ب): (إليه).

(٦٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٦١) ذكر الأزهري نحوه عن الليث، "تهذيب اللغة" (تاب) 1/ 416 - 417.

(٦٢) (تاب عليه) أي وفقه للتوبة وقبلها منه، وعاد عليه بالمغفرة، انظر: "تفسير الطبري" == 1/ 246، و"تفسير ابن عطية" 1/ 262، "زاد المسير" 1/ 70، و"تفسير ابن كثير" 1/ 87.

(٦٣) في (ب): (يحتاج) في الموضعين.

(٦٤) انظر: "تفسير البيضاوي" 1/ 22، و"النسفي" و"الرازي" 3/ 22.

(٦٥) (إنه) ساقط من (ب).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله