تفسير سورة البقرة الآية ٤٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٤٨

وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًۭا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍۢ شَيْـًۭٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَـٰعَةٌۭ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌۭ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ٤٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 27 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي ﴾ الآية.

لا تجزي معناه: لا تقضي ولا يغني (١)  لأبي بردة بن نِيَار (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) ومنه الجزية، لأن معناها في كلام العرب: الخراج المجعول على الذمي، سمي جزية لأنها قضاء منه (٧) قال أهل (٨) (٩) ومعنى (لا تجزي نفس عن نفس) أي لا يقابل مكروهها بشيء يدرؤه عنها (١٠) وموضع (لا تجزي) نصب، لأنه صفة ليوم (١١) (١٢) (١٣) (١٤) ﴿ يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا  ﴾ أي: فيه، وهذا أيضا مذهب سيبويه (١٥) وكان الكسائي لا يجيز إضمار الصفة، ويقول: إن المحذوف هاهنا (١٦) (١٧) (١٨) قَدْ صبَّحَتْ صَبحَهَا السَّلاَمُ ...

بِكَبِدٍ خَاَلطَهَا السَّنَامُ في ساعة يُحَبُّهَا الطَعَامُ (١٩) (٢٠) قال الكسائي: ولو أجزت إضمار الصفة هاهنا لأجزت: أنت الذي كلمت، وأنا أريد: كلمت فيه، وهذا رجل قصدت، وأنا أريد: إليه، وهذا رجل أرغب، وأنا أريد: فيه، ولم يجز إضمار حرف الصفة في هذه المواضع كذلك في الآية (٢١) قال الفراء والزجاج وجماعة النحويين: لا يلزم ما ذكره الكسائي، لأن الصفة مع الظروف جائزة الحذف، ألا ترى أنك تقول: أتيتك يوم الخميس [وفي يوم الخميس] (٢٢) (٢٣) قال أبو علي (٢٤) (٢٥) فأما أسماء الزمان: فالفعل يتعدى إلى مختصه ومبهمه ومعرفته ونكرته وكل نوع منه، كما يتعدى إلى المصدر، وكل ضرب منه.

وإنما كان كذلك لاجتماعهما (٢٦) ألا ترى أن في لفظ (٢٧) وأما أسماء المكان فإن الفعل يتعدى إلى المبهم منها بغير حرف الجر دون (٢٨) (٢٩) ومعنى المبهم منها ما كان شائعاً ولم يكن له حدود معلومة نحو: خلف وقدام وسائر الجهات الست، وعند.

ألا ترى أنه لا حدود لهذه المسميات تقف عندها، كما للمسجد والسوق (٣٠) (٣١) ألا ترى أنك تقول: مررت بزيد، ولا يجوز أن تقول: مررت زيداً (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) فالخلف والقدام وهذه المبهمة يجوز أن تنقلب كلها فيصير الخلف قداما، والقدام خلفا، كما يجوز أن ينقلب ظرف (٣٦) فلما شبهت المبهمة من ظروف المكان بظروف الزمان عَدَّوْا إليها الفعل من غير توسط حرف الجر.

وأما المختصة كالدار والبيت والمسجد فلها خلق (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وَيَوْمٍ شَهِدْنَاهُ (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) وقد كثر مجيء الصلة محذوفاً منها العائد، كقولك: (الذي رأيت زيد) والصفة كالصلة على ما ذكرنا من المشابهة، وإذا [قال] (٤٨) فإن قال قائل: إذا جاز حذف الضمير المتصل من الصفة في نحو قولك: (هذا رجل ضربت)، و (الناس رجلان: رجل أكرمت ورجل أهنت) فلم لا يجوز حذف الجار والمجرور من حيث جاز حذف الهاء؟

قيل: إنما جاز حذف الضمير المتصل من الصفة (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ﴾ .

قبول الشيء: تلقيه، والأخذ به، وخلاف الإعراض عنه (٥٣) اللحياني: يقال (٥٤) (٥٥) (٥٦) وقوله: ﴿ شَفَاعَةٌ ﴾ قال المبرد وثعلب: الشفاعة: كلام الشفيع الملك (٥٧) (٥٨) (٥٩) قال أحمد بن يحيى: الشفعة (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) قال أصحاب المعاني: ليس معنى: ﴿ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ﴾ أن هناك (٦٦) (٦٧) ﴿ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا  ﴾ ، معناه: لا يكون منهم سؤال فيكون إلحاف (٦٨) (٦٩) أي ليس هناك (منار) فيكون اهتداء، وكقوله أيضًا-: وَلاَ تَرى الضَّبَّ بهَا يَنْجَحِرْ (٧٠) أي ليس هناك (ضب) فيكون منه (٧١) وقرئ قوله: ﴿ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ﴾ بالياء والتاء (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) أُلْفِيَتَا عَيْنَاكَ عِنْدَ القَفَا (٧٦) وقول آخر: ...

يَعْصِرْنَ السَّلِيَط أَقَارِبُهْ (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٢) ومن قرأ بالياء، فلأن التأنيث في الاسم ليس بحقيقي، وإذا كان كذلك حمل على المعنى فذكّر، ألا ترى أن الشفاعة (٨٣) (٨٤) ﴿ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ  ﴾ فكما لم يُلحق (٨٥) (٨٦) ومما يقوي التذكير أنه فصل بين الفعل والاسم، والتذكير يحسن مع الفصل كما حكي من قولهم: (حضر القاضي اليوم (٨٧) (٨٨) (٨٩) قال أبو علي (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) ولا يجوز أن يريد تذكير الذي هو غير الحقيقي، لأن ذلك قد جاء في القرآن ما لا يحصى كثرة، كقوله: ﴿ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ ﴾ (٩٤) ﴿ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ  ﴾ ، ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)  ﴾ ، و ﴿ قَالَتْ رُسُلُهُمْ  ﴾ ، و ﴿ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ  ﴾ ، و ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ  ﴾ فإذا (٩٥) ﴿ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ  ﴾ ، وقوله: ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا  ﴾ ، ﴿ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ  ﴾ .

فإن قلت: إنما يريد: [إذا] (٩٦) قيل هذا أيضا لا يستقيم، ألا ترى أن فيما تلونا ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ﴾ و ﴿ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴾ فأنث مع جواز التذكير فيه، يدل على ذلك في الأخرى: ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ  ﴾ ، وقوله: ﴿ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ  ﴾ ولم يقل الخضر (٩٧) (٩٨) ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ  ﴾ إلا أنه (٩٩) (١٠٠) أو (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) ﴿ إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ (١٠٤) (١٠٥) ﴿ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا  ﴾ ، فإناث جمع أنثى، وإنما يعني به ما اتخذوه آلهة، كقوله: {أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم:19، 20] وقال (١٠٦) وكُلُّ أُنثَى حمَلَتْ أَحجَارَا (١٠٧) فسماها أنثى لتأنيثهم لفظها.

وكذلك قول الفرزدق: وَكُنَّا إذَا الجَبَّار صَعَّر خَدَّه ...

ضَرَبْنَاهُ دونَ الأنْثَيَيْنِ علَى الكَرْدِ (١٠٨) أراد بالأنثيين الأذنين (١٠٩) (١١٠) ﴿ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ﴾ لست تحتاج إلى مخالفة الخط في التذكير، ويدل على أنه أراد هذا، وأن أصحاب عبد الله من قراء (١١١) (١١٢) (١١٣) ﴿ يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ ﴾ (١١٤) (١١٥) وأما الحقيقي: فهو ما يكون منه النسل، ويقبح في مؤنثه لفظ التذكير (١١٦) (١١٧) (١١٨) (١١٩) (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ ﴾ .

عَدْلُ (١٢٥) (١٢٦) ﴿ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا  ﴾ ، أي: ما يماثله (١٢٧) (١٢٨) (١٢٩) صَبَرْنَا (١٣٠) (١٣١) أي: لا نرى له مثلا.

وذكر (١٣٢) (١٣٣) ﴿ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا  ﴾ ، قال يونس: العدل الفداء (١٣٤) (١٣٥) يقال: فلان يعدل فلانا، أي يساويه، ويقال: ما يعدلك عندنا شيء، [أي ما يقع عندنا شيء] (١٣٦) والعِدْل: اسم حِمْل معدول [يحصل] (١٣٧) (١٣٨) ﴿ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا  ﴾ إن شاء الله.

وقوله تعالى: ﴿ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ .

قال المفسرون: أي ولا هم يمنعون من عذاب الله (١٣٩) ومعنى (النصر) في اللغة: المعونة (١٤٠) (١٤١) قال المفسرون: نزلت (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى  ﴾ وقوله: ﴿ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ  ﴾ (١٤٧) (١) كذا في (أ)، (ج) وفي (ب) بدون إعجمام، وفي "الوسيط": (لا يقضي ولا يغني) وفي الحاشية قال: في (أ)، (ب): (لا تقضي ولا تعني) 1/ 99، وفي "تفسير الطبري": (لا تقضي ولا تغني)،1/ 266، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 69 ب، "تهذيب اللغة" (جزى) 1/ 601.

(٢) هو أبو بُردة بن نِيَار بن عمرو الأنصاري، من حلفاء الأوس، صحابي جليل شهد العقبة وبدرا والمشاهد النبوية الأخرى، توفي سنة اثنتين وأربعين، انظر "طبقات ابن سعد" 3/ 451، "الإصابة" 4/ 18، 3/ 596، "سير أعلام النبلاء" 2/ 35.

(٣) قطعة من حديث في قصة أبي بردة بن نِيَار، حينما ذبح قبل صلاة العيد، فأذن له النبي  أن يضحي بالجذعة المعزى.

أخرجه البخاري في عدة == مواضع، فأورده (955) كتاب (العيدين) باب (الأكل يوم النحر).

و (965) باب (الخطبة بعد العيد)، و (968) باب: (التبكير إلى العيد)، و (983) باب (كلام الإمام والناس في خطبة العيد).

و (5545) كتاب (الأضاحي) باب (سنة الأضحية)، و (5556) باب (قول النبي  لأبي بردة ضح بالجذع من المعز)، و (5560) باب (الذبح بعد الصلاة).

و (5563) باب (من ذبح قبل صلاة وأعاد).

أخرجه مسلم من عدة طرق (1961) كتاب الأضاحي، وأخرجه أبو داود (2800) كتاب: (الأضاحي) باب (ما يجوز من السن في الضحايا)، وأحمد في "مسنده" 4/ 282، 298، 303 كلهم عن البراء.

(٤) ذكره أبو عبيد عن الأصمعي.

"غريب الحديث" 1/ 43، وانظر: "تهذيب اللغة" (جزى) 1/ 601.

(٥) الحديث بهذا النص ذكره أبو عبيد في الغريب قال: (ومنه حديث يروى عن عبيد ابن عمير: (أن رجلا كان يداين الناس ..) الحديث.

"غريب الحديث" 1/ 43.

ولم أجده بهذا اللفظ، وقد أخرج البخاري عن أبي هريرة عن النبي  قال: "كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرًا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه" (2078) كتاب البيوع باب (من أنظر معسرًا)، وأخرج مسلم (1562) كتاب (البيع)، باب (فضل إنظار المعسر).

ذكره الألباني في "صحيح الجامع الصغير" "وزيادته" (4454).

(٦) "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 43، "الصحاح" (جزى) 6/ 2302.

(٧) "تهذيب اللغة" (جزى) 1/ 602.

(٨) في (ب): (وقال) و (أهل) ساقط.

(٩) قال الأزهري: (وبعض الفقهاء يقول: أجزى عنك بمعنى جزى، أي: قضى.

وأهل اللغة يقولون: أجزأ بالهمز، وهو عندهم بمعنى: كفى "تهذيب اللغة" (جزى) 1/ 601، وانظر: "الصحاح" (جزى) 6/ 2302، "اللسان" (جزى) 2/ 621، قال الطبري في "تفسيره": (وأصل (الجزاء) في (كلام العرب): القضاء والتعويض ..

، وقال قوم من أهل العلم بلغة العرب: (يقال: أجزيت عنه كذا): إذا أعنته عليه، وجزيت عنك فلانا: إذا كافأته.

وقال آخرون منهم: بل (جزيت عنك): قضيت عنك، و (أجزيت): كفيت، وقال آخرون منهم: (بل هما بمعنى واحد ..) وزعم آخرون أن (جزى) بلا همز: قضى.

و (أجزأ) بالهمز: كافأ.

"تفسير الطبري" 1/ 226، وانظر.

"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 38 - 39.

(١٠) قال ابن جرير في "تفسيره": (واتقوا يومًا لا تقضي نفس عن نفس شيئًا ولا تغني عنها عنى) الطبري في "تفسيره" 1/ 266، و"تفسير أبي الليث" 1/ 116، و"تفسير الثعلبي" 1/ 69ب، و"تفسير ابن عطية" 1/ 282، و"تفسير البغوي" 1/ 90، و"تفسير الرازي" 3/ 54، و"تفسير ابن كثير" 1/ 95.

(١١) انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 44، "البيان" 1/ 80، "الإملاء" 1/ 35، وقال النحاس: قوله: (لا تجزى) في موضع نصب عند البصريين على نعت لليوم، وعند الكوفيين صلة.

"إعراب القرآن" 1/ 171.

(١٢) انظر "معاني القرآن" الفراء 1/ 31.

(١٣) مراده بالصفة حرف الجر، كما هو في اصطلاح الكوفيين، وهو هنا (في) المتصل == بالضمير العائد على اليوم.

انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 31، "الحجة" لأبي علي 2/ 44، 45.

(١٤) انظر: "الحجة" 2/ 45.

(١٥) وهو مذهب البصريين وجماعة من الكوفيين، انظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 89، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 171، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 258، "المشكل" لمكي 1/ 44، "تفسير ابن عطية" 1/ 282، "البحر" 1/ 189، 190، قال أبو حيان.

والوجهان يعني تقديره: لا تجزى فيه ولا تجزيه، جائزان عند سيبويه والأخفش والزجاج، انظر: "تفسير القرطبي" 1/ 321 - 322.

(١٦) في (ج): (هنا).

(١٧) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 32، والزجاج 1/ 98، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 171، "تفسير الطبري" 1/ 265، و"البيان" 1/ 80، و"تفسير القرطبي" 1/ 321، "البحر" 1/ 190.

(١٨) في (ب): (على هذا قال).

(١٩) الرجز لم ينسب، والرواية في جميع المصادر (سنام)، ومعنى: (صبحت): أتت بالصبوح، واستعمله في الطعام الذي أتته به مجازا، ويدعوا لها بالخير: (صبحها السلام)، لأنها أتته به على حاجة شديدة للطعام.

ورد الزجر في "معاني القرآن" == للفراء 1/ 32، و"تفسير الطبري" 1/ 265، "الكامل" 1/ 34، "الحجة" لأبي علي 2/ 45، "المخصص" 12/ 243، 14/ 75.

(٢٠) مذهب الأخفش جواز الوجهين كما سبق، انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 258 - 260.

(٢١) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 260، و"معاني الفراء" 1/ 32، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 171، و"تفسير القرطبي" 1/ 321، و"البحر" 1/ 190.

(٢٢) (وفي يوم الخميس) ساقط من (أ)، (ج) والواو من قوله: (وفي) ساقطة من (ب) وثوبتها يقتضيه السياق، الجملة بهذا النص في "معاني القرآن" للفراء 1/ 32.

(٢٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 32، و"معاني الأخفش" 1/ 260، و"معاني الزجاج" 1/ 99.

(٢٤) نقل الواحدي عن "الإغفال" ص 174 (رسالة ماجستير).

(٢٥) في "الإغفال": (أو مشبه بهما) ص 174.

(٢٦) في (أ)، (ج): (لاجتماعها) وأثبت ما في (ب) لأنه أصوب وموافق لما في "الإغفال" ص 174.

(٢٧) في (ب) تكرار ونصها: (ألا ترى أن لفظ الفعل دلالة الفعل عليهما ألا ترى أن في لفظ الفعل دلالة على الزمان ..).

(٢٨) (دون) ساقط من (ب).

(٢٩) ذكر كلام أبي علي بمعناه.

"الإغفال" ص 175، وانظر: "الكتاب" 1/ 412 - 417.

(٣٠) نص كلام أبي علي: (..

ألا ترى أنه لا حدود لهذه المسميات تقف عندها فتحصرها بها، كما تحصر بها المختصة منها نحو: المسجد والسوق ..) "الإغفال" ص 174، وكلامه أوضح من عبارة الواحدي.

(٣١) "الإغفال" ص 174 - 175، نقل كلامه بالمعنى.

(٣٢) في (ب): (مزيدا).

(٣٣) (اليها) ساقط من (ب).

(٣٤) أي ليس لها مدلول محسوس وحيز وهيئة، إنما مدلولها معنوي، كالقدام والخلف، وهذه العبارة لم ترد في "الإغفال".

(٣٥) في (أ)، (ج): (بعضها بعضها) وأثبت ما في (ب)، لأنه أصوب، المراد أن ظروف المكان تختلف، فظروف المكان غير المختصة لها حكم ظروف الزمان، بخلاف ظروف المكان المختصة غير المبهمة فلا يتعدى الفعل إليها إلا بحرف الجر.

(٣٦) في (ب): (تنقلب ظروف).

(٣٧) في (ج): (حلف).

(٣٨) في (ب): (اليها لا).

(٣٩) انظر: "الكتاب" 1/ 414.

(٤٠) انظر: "الإغفال" ص 175 - 176، نقل الكلام بمعناه.

(٤١) "الإغفال" ص 176.

(٤٢) (جعل) ساقط من (ب).

(٤٣) في (ج): (شهدنا).

(٤٤) البيت لم يرد ضمن كلام أبي علي في هذا الموضع، وإنما ورد في كلام أبي إسحاق الزجاج، الذي نقله أبو علي، واستدرك عليه، انظر: "الإغفال" ص 172، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 98، والبيت من (شواهد سيبويه) 1/ 178، وورد في "المقتضب" 3/ 105، "الكامل" 1/ 33، "مغني اللبيب" 2/ 503، "شرح المفصل" 2/ 46، "همع الهوامع" 3/ 166، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 321، وقد نسبه سيبويه لرجل من بني عامر، وعجزه: قَلِيلٍ سِوى الطَّعْنِ النِّهَال نَوَافِلُه == ويروي البيت (يوما) و (يوم) مجرور برب المحذوفة، وسُلَيْم وعامر: قبيلتان من قيس عيلان، وقليل: مجرورة صفة ليوم، والنِّهال: المرتوية بالدم، والنوافل: الغنائم.

والشاهد فيه نصب ضمير العائد على (يوم) بالفعل على التشبيه بالمفعول به اتساعًا ومجازًا.

(٤٥) في (أ)، (ب): (لحذفها) وأثبت ما في (ب)، لأنه هو الصواب، وأقرب إلى عبارة أبي علي في "الإغفال" ونص كلامه: (والجائز عندي من هذه الأقاويل التي قيلت في الآية قول من قال: إن اليوم جعل مفعولًا على السعة ثم حذفت الهاء من الصفة، كما تحذف من الصلة، لأن حذفها منها في الكثرة والقياس كحذفها منها.

أما القياس فلأن الصفة تخصص الموصوف ..) ص 176.

(٤٦) في (ج): (كما أن الصلة تكون كذلك).

(٤٧) في (ج): (مشابهتها كما تراه).

(٤٨) كذا وردت في جميع النسخ، وهو تصحيف والنص في "الإغفال" (فإذا كان كذلك) ص 177، وهذا هو الصواب.

(٤٩) في (ب): (الصلة).

(٥٠) في (ب): (الجمع).

وفي "الإغفال": (..

بين الجميع من البصريين ..) ص 178.

(٥١) في (ج): (زيدا).

(٥٢) أنتهى ما نقله عن أبي علي الفارسي من كتاب "الإغفال" ص 174 - 178.

(رسالة ماجستير) وقد نقل الواحدي كلام أبي علي بتصرف.

(٥٣) بنصه في "الحجة" لأبي علي 2/ 46.

(٥٤) في (ب): (يقول).

(٥٥) في (ج): (ليس).

(٥٦) "تهذيب اللغة" (قبل) 3/ 2875.

(٥٧) كذا في جميع النسخ، وفي "تهذيب اللغة"، و"اللسان": (للملك).

(٥٨) "تهذيب اللغة" (شفع) 2/ 1897، وانظر: "اللسان" (شفع) 4/ 2289.

(٥٩) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 267، "تهذيب اللغة" (شفع) 2/ 1898، "اللسان" (شفع) 4/ 2289.

(٦٠) في (ج): (الشفاعة).

(٦١) في (ج): (يطلب).

(٦٢) في (ج): (فتزيده بها).

(٦٣) "تهذيب اللغة" (شفع) 2/ 1898، وفيه: (قال المنذري وسمعت أبا العباس وسئل عن اشتقاق الشفعة في اللغة فقال: الشفعة: الزيادة ..)، وانظر: "اللسان" (شفع) 4/ 2290.

(٦٤) قوله: (يقال شاة) ساقط من (ب).

(٦٥) ذكره أبو عبيدة في "غريب الحديث" 1/ 257، وذكره عنه الأزهري، "تهذيب اللغة" (شفع) 2/ 1898.

(٦٦) في (ب): (وأن هناك).

(٦٧) في (ب): (تكون) ومثله في "الحجة" لأبي علي 2/ 47.

(٦٨) نقله عن أبي علي من "الحجة" 2/ 46، 47، - ولم أجده عن أحد من أهل (المعاني) فيما اطلعت عليه وظاهر كلام أبي علي نفي أصل الشفاعة، حيث قال == بعده فأما قوله: ﴿ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا  ﴾ ، فالمعنى لا تغني شفاعتهم أن لو شفعوا، ليس أن هناك شفاعة مثبتة ..) "الحجة" 2/ 48.

ونفى أصل الشفاعة هو مذهب المعتزلة، كما قرره الزمخشري في "الكشاف" في تفسير هذه الآية، ورد عليه أحمد بن محمد بن المنير في كتاب "الإنصاف" في "حاشية الكشاف" 1/ 278.

ومعنى الآية عند الجمهور: أنه وإن كان ظاهرها العموم فهي مخصوصة بمن مات على كفره غير تائب.

انظر: "تفسير الطبري" 1/ 268، و"تفسير البغوي" 1/ 900، و"تفسير ابن كثير" 1/ 95.

ولم ينبه الواحدي على كلام أبي علي الموهم لنفي الشفاعة، مع أن الواحدي ذكر المعنى الصحيح في الآية في موضع آخر كما سيأتي.

(٦٩) يروي البيت في جميع المصادر (بمناره) وفي "ديوان امرئ القيس" (النباطي) بدل (الديافي) قوله (على لاَحِبٍ): اللاحب الطريق البين الذي لحبتته الحوافر، ثم يستعمل لكل طريق بين وخفي، و (لا يهتدي لمناره): ليس فيه علم ولا منار يهتدى به، (سافه العَوْد) أي شمه المسن النجائب، (جرجرا): صوت ورغاء الإبل.

ورد البيت في "تهذيب اللغة" (لحف) 2/ 1598، (ساف) 2/ 1132، (داف) "الحجة" 2/ 47، "شرح أشعار الهذليين" 1/ 36، "الخصائص" 3/ 165، 321، "مقاييس اللغة" 2/ 318، "اللسان" (ديف) 3/ 1466، (سوف) 4/ 2153، "الخزانة" 10/ 258، "ديوان امرئ القيس" ص 64.

(٧٠) عجز بيت نسبه بعضهم لعمرو بن أحمر وصدره: لاَ يُفْزِعُ الأَرْنَبَ أَهْوَالُهَا يقول ليس ثم هول تفزع منه الأرنب، وليس هناك ضب فيكون منه انجحار.

ورد البيت في "شرح أشعار الهذليين" 1/ 36، "الخصائص" 3/ 146، 321، "الحجة" لأبي علي 2/ 47.

(٧١) في (ب): (هناك).

(٧٢) قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالتاء، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ونافع بالياء، وروى الوجهان عن عاصم.

انظر "السبعة" ص 155، "الحجة" 2/ 43، "التيسير" ص 73.

(٧٣) في (ج): (بالمسند).

(٧٤) في (ب): (علامة لحاق).

(٧٥) هذا على اللغة المعروفة بلغة (أكلوني البراغيث) وهي لغة قليلة مشهورة.

انظر: "الأشموني مع حاشية الصبان" 2/ 47 - 48.

(٧٦) شطر البيت من قصيدة لعمرو بن ملقط، أوردها أبو زيد، وعجزه: أوْلَى فَأوْلَى لَكَ ذَا وَاقِيَةْ وأورد صاحب "الخزانة" وشرحها.

قوله: (اولى لك): كلمة وعيد وتهديد، و (الواقية): مصدرها بمعنى الوقاية، يصفه بالهروب، ويقول أنت ذو وقاية من عينك عند فرارك تحترس بهما، ولكثرة تلفتك حينئذٍ، صارت عيناك كأنهما في قفاك.

انظر: "النوادر" ص 268، "الحجة" 2/ 51، "مجمل اللغة" 1/ 483، "الخزانة" 9/ 31.

والشاهد لحاق ألف التثنية في قوله: (الفيتا).

(٧٧) قطعة من بيت من قصيدة للفرزدق يهجو عمرو بن عفراء الضبي، وتمامه: ولكن دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ ...

بِخَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيَط أقَارِبُهْ يقول: هو قروي من (دياف) قرية بالشام يعتمل لإقامة عيشه، وليس كما عليه == العرب من الانتجاع والحرب، و"السليط": الزيت.

ورد البيت في "الكتاب" 2/ 40، "وشرح أبياته للسيرافي" 1/ 491، "الخصائص" 2/ 194، "الحجة" 1/ 132، 2/ 52، "الخزانة" 5/ 163، 234، 235، 237، 239، 7/ 346، 446، 11/ 373، "شرح المفصل" 3/ 89، 7/ 7، "الهمع" 2/ 257، "اللسان" (سلط) 4/ 2065، (ديف) 3/ 1466، "ديوان الفرزدق" 1/ 46.

والشاهد: لحاق نون الجمع في قوله (يعصرن).

(٧٨) في (ج): (الفعل الاسم).

(٧٩) في (ب): (وجدو).

(٨٠) فإذا لزمت علامة التأنيث في الاسم يحسن إلحاقه الفعل.

"الحجة" 2/ 52.

(٨١) (أ)، (ج): (يلزم)، وما في (ب) موافق للحجة.

(٨٢) من "الحجة" لأبي علي بنصه 2/ 51، 52، وانظر: "الحجة" لابن خالويه ص 76، "الحجة" لابن زنجلة ص 95، "الكشف" لمكي 1/ 238.

(٨٣) في (ب): (الشفيع).

(٨٤) أي: أن تأنيث الشفاعة ليس حقيقيًّا، فلفظ (الشفاعة) وهو مؤنث مثل لفظ (التشفع) وهو مذكر.

انظر: "الحجة" لابن زنجلة ص 95.

(٨٥) في "الحجة": (لم تلحق) 2/ 52.

وهو الأولى.

(٨٦) في (أ)، (ب): (يلحق) وأثبت ما في (ج)، لأنه أصوب وموافق لما في "الحجة".

(٨٧) (اليوم) ساقط من (ب).

(٨٨) في (ب): (يحسن في الحقيقي).

(٨٩) كذا بنصه من "الحجة" 2/ 52، 53، وذكر هذه الحجج ابن خالويه ص 76 وابن زنجلة ص 95، ومكي في "الكشف" 1/ 238، وذكر مكي أربع علل وهي داخلة فيما ذكر أبو علي، والرابعة ما روي عن ابن مسعود: ذكروا القرآن.

وهذه العلة ذكرها أبو علي، ثم ردها كما سيأتي.

(٩٠) (الحجة) لأبي علي 2/ 53.

(٩١) ذكره مكي في "الكشف" قال: ذكر أبو عبيد عن ابن مسعود أنه قال (ذَكِّروا القرآن، وإذا اختلفتم ...

إلخ فاجعلوها ياء)، وذكر أن هذه اللفظة: وإذا اختلفتم ..

إلخ رواية عن ابن عباس.

"الكشف" 1/ 238، وذكر ابن خالويه: وإذا اختلفتم ..

إلخ عن ابن مسعود.

"الحجة" ص 76.

وذكره في (الفائق) بلفظ في الحديث (القرآن ذكر فذكروه) ولم يعزه.

"الفائق" 2/ 13، وفي "النهاية في غريب الحديث" قال: وفيه: (القرآن ذكر فذكروه) أي أنه جليل خطير فأجلوه.

"النهاية في غريب الحديث" 2/ 163.

(٩٢) في (ب): (أراد بتذكير).

(٩٣) نص كلام أبي علي في "الحجة": (لا يخلو من أن يريد به التذكير الذي هو خلاف التأنيث، أو يريد معنى غير ذلك.

فإن أراد به خلاف التأنيث فليس يخلو من أن يريد: ذكروا فيه التأنيث الذي هو غير حقيقي أو التأنيث الذي هو حقيقي ..

2/ 53.

(٩٤) في (ج): (والدار) وهي آية الأعراف: 169.

(٩٥) في (ب): (وإذا).

(٩٦) (إذا) ساقطة من كل النسخ وأثبتها كما في "الحجة" لاقتضاء السياق لها والنص في "الحجة": (فإن قلت: إنما يريد: إذا احتمل) 2/ 54.

(٩٧) في (أ)، (ج): (والخضراء) وأثبت ما في (ب) لأنه أولى، وفي "الحجة": (الخضر ولا الخضراء) 2/ 45.

(٩٨) في (ب): (فما لا يجوز).

(٩٩) في (ب): (أن).

(١٠٠) وهذا قريب من المعنى الذي ذكره ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث" قال: وفيه القرآن ذَكَر فذكروه (أي: أنه جليل خطير فأجلّوه) 2/ 163.

(١٠١) في (ب): (وأراد).

(١٠٢) وهذا المعنى (ذكروا الناس القرآن، أي: ابعثوهم على حفظه) غير موجود في "الحجة"، ولعله سقط من المطبوع لأن الكلام يدل عليه، 2/ 55.

(١٠٣) في (ب): (لا يجحدوه ولا ينكروه).

(١٠٤) الأنعام: 25، والأنفال: 31، والنحل: 24، والمؤمنون: 83، والفرقان: 5، والنمل: 68، الأحقاف: 17، والقلم: 15، والمطففين: 13.

(١٠٥) في (أ)، (ج): (يؤنث) وأثبت ما في (ب)، لأنه أولى، والنص فى "الحجة": (..

لكنهم أنثوه بإطلاقهم التأنيث على ما كان مؤنث اللفظ كقوله ..) 2/ 55.

(١٠٦) في (ب) (قال) بسقوط الواو.

(١٠٧) الرجز في (الحجة) وقبله: أَوْرَدَ حُذًّا تَسْبِقُ الأَبْصَاراَ.

وليسا متتاليين في (الديوان) ، بل بينهما أبيات وفيها يصف المنجنيق والْحُذْ: السهام البُترْ، وكل انثى: يعنى المنجنيق، يقول: يُرْمي بالمنجنيق فيخرج الحجر من بطن الجلد، كما يبقر بطن الحامل عن الولد.

ورد في "الحجة" 2/ 55، "المخصص" 13/ 189، "اللسان" (حجر) 2/ 785، "ديوان العجاج" ص 416.

(١٠٨) رواية البيت في "ديوان الفرزدق" وبعض المصادر: وكُنَّا إذا القيسي نب عتوده ...

ضربناه فوق ...............

"ديوان الفرزدق" 1/ 178، وله بيت آخر: وَكُنَّا إِذَا القيسى صَعَّر خَدَهُ ...

ضَرَبْنَاهُ حَتَّى تَسْتَقِيمَ الأَخادِعُ "الديوان" 1/ 420، ويظهر انه حصل خلط بين البيتين فكثرت الرواية فيهما.

قال ابن قتيبه في "المعاني الكبير": ويروي لذي الرمة.

وقوله: نب عَتُودُه: تكبر، والعَتُودُ: الجدي الذى بلغ السفاد، صعر خده: أماله كبرا.

الأنثيان: شحمتا الأذن، والكَرْد: أصل العنق.

انظر: "المعانى الكبير" 2/ 994، "الحجة" 2/ 56، "جمهرة اللغة" 3/ 1322، "إعراب ثلاثين سورة" ص 277،"المخصص" 1/ 82، 5/ 190، 16/ 203، "المجمل" (أنث) 1/ 104، "اللسان" 7/ 4317، (نبب) 1/ 146 (أنث) ، 7/ 3849 (كرد) ، 7/ 3961 (كون).

(١٠٩) انتهى ما نقله عن أبي علي من "الحجة" 2/ 53 - 56.

(١١٠) أي: أن المراد بكلام ابن مسعود، التذكير الذي هو خلاف التأنيث، وبهذا أخذ ابن خالويه في "الحجة" ص 76، ومكي في "الكشف" 1/ 238، ومما يرجع هذا ما ورد في الرواية عن ابن مسعود: (فإذا اختلفتم في التاء والياء فاجعلوه بالياء).

(١١١) في (ب): (قر).

(١١٢) قرأ حمزة والكسائي (بالياء)، وبقية السبعة (بالتاء).

انظر: "السبعة" 454، و"الكشف" على 2/ 135، "والتسير" ص 161.

(١١٣) في (ج): (تشهد)، وفي (أ)، (ب): (يشهد) على قراءة حمزة والكسائي.

(١١٤) قرأ حمزة والكسائي (بالتاء) وبقية السبعة (بالياء).

انظر: "السبعة" ص 217، و"الكشف" 1/ 630 و"التسير" ص 91.

(١١٥) في (ج): (تغشى) بالتاء على قراءة حمزة والكسائي.

(١١٦) نقل الواحدي عن الزجاج من "معاني القرآن"، والنص في "المعاني": (وأما ما يعقل ويكون منه النسل والولادة نحو امرأة ورجل، وناقة وجمل فيصح في مؤنثه لفظ التذكير، ولو قلت قام جارتك، ونحر ناقتك كان قبيحًا ..) إلخ.

والبقية بنصه.

"المعاني" 1/ 99.

وقد تصرف الواحدي في عبارة الزجاج.

وقوله: (ويقبح في مؤنثه لفظ التذكير) أي: فإنه يقبح في مؤنثه ...

(١١٧) المشهور عند النحويين أن المؤنث الحقيقي الذي لم يفصل عن فعله بفاصل يجب تأنيث الفعل له.

انظر: (شرح ابن عقيل) 2/ 88.

(١١٨) في "المعاني" للزجاج: (للمذكرين وأصحاب المؤنث فلا بد فيها من علم التأنيث ..) 1/ 100، وعبارة الواحدي أوضح.

(١١٩) في (ب): (القصيدة).

(١٢٠) في (ج): (الاباله).

(١٢١) في (ج): (ذار قعين).

(١٢٢) في (ب): (قد قاما).

(١٢٣) في (ج): (التثنية والجمع ههنا).

(١٢٤) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 100.

(١٢٥) (عدل) ساقط من (ب).

(١٢٦) (العَدْل)، و (العِدْل) بمعنى المثل ومعناهما سواء، وقال الفراء: (العِدْل): المثل، (والعَدْل): ما عادل الشيء من غير جنسه.

انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 320، و"تفسير الطبري" 1/ 269، "تهذيب اللغة" (عدل) 3/ 2358، "ومعاني الزجاج" 2/ 229.

(١٢٧) في (ج): (ماماثله).

(١٢٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 2/ 229.

(١٢٩) هو كعب بن مالك بن أبي كعب، الأنصاري الخزرجي، شاعر الرسول  وصاحبه، وأحد الثلاثة الذين خلفوا، فتاب الله عليه، ومات سنة خمسين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: غير ذلك، انظر: "الاستيعاب" 3/ 286، حاشية على "الإصابة"، "سير أعلام النبلاء" 2/ 523، "الجرح والتعديل" 7/ 160، "تهذيب التهذيب" 3/ 471.

(١٣٠) في (ج): (الا ترى).

(١٣١) أورد الواحدي البيت فى "الوسيط" 1/ 100، وهو من قصيدة لكعب يرد بها على ضرار بن الخطاب بن مرداس، يوم الخندق؛ أورد ابن هشام القصيدتين في "السيرة" 3/ 277.

(١٣٢) (وذكر) ساقط من (ب).

(١٣٣) ذكره الطبري 1/ 268 - 269، وابن أبي حاتم 1/ 105، وابن قتيبة في "الغريب" ص 39، والثعلبي 1/ 70 أ، والبغوي 1/ 90، وابن كثير 1/ 95.

وذكر ابن أبي حاتم عن علي وعمير بن هانئ: المراد: التطوع والفريضة، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 105، و"ابن كثير" 1/ 95.

(١٣٤) ذكره الأزهري، قال: أخبرني ابن فهم عن محمد بن سلام عن يونس.

"تهذيب اللغة" (عدل) 3/ 2358.

(١٣٥) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج).

(١٣٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١٣٧) كذا في جميع النسخ (يحصل) والصواب (يحمل) كما في "التهذيب" (عدل) 3/ 2358.

(١٣٨) "تهذيب اللغة" (عدل) 3/ 2358، وانظر: "الطبري" 1/ 269، "اللسان" (عدل) 5/ 2839.

(١٣٩) ذكره الثعلبي 1/ 70 أ، والبغوي 1/ 90، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 77، وقال الطبري: لا ينصرهم ناصر ولا يشفع لهم شافع، ولا يقبل منهم عدل ولا فدية، 1/ 269، ونحوه ذكر ابن كثير 1/ 95.

(١٤٠) انظر: "تهذيب اللغة" (نصر) 4/ 3584، "الجمهرة" 2/ 744، "اللسان" (نصر) 7/ 4439.

(١٤١) انظر: "اللسان" (نصر) 7/ 4439.

(١٤٢) في (ب): (هذه الآية).

(١٤٣) ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 269، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 70 أ، والزجاج في "معاني القرآن" 1/ 98.

(١٤٤) (نفى) ساقط من (ب).

(١٤٥) في (أ)، (ج): (فمن) وأثبت ما في (ب)، لأنه الصواب.

(١٤٦) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 268، و"تفسير أبي الليث" 1/ 116، و"تفسير أبن عطية" 1/ 283، و"تفسير البغوي" 1/ 90، "زاد المسير" 1/ 76، وهذا قول أهل السنة والجماعة في الشفاعة، بخلاف قول المعتزلة الذين ينفون الشفاعة، وقد نقل الواحدي قولهم فيما سبق وعزاه لأهل "المعاني".

(١٤٧) وفي (ج): ﴿ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا ﴾ وهذه آية: 23 من يس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله