تفسير سورة البقرة الآية ٦٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦٨

قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ ۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌۭ لَّا فَارِضٌۭ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَٱفْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ ٦٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ ﴾ الآية إنما سألوا ما هي، لأنهم لم (١) (٢) (٣) ويقال: بيّن الشيءَ وأبانه إذا (٤) (٥) (٦) ﴿ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ  ﴾ .

وموضع (ما) رفع بالابتداء، لأنه بمعنى الاستفهام، معناه: أي شيء هي؟

والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله (٧) (٨) ﴿ مَا لَوْنُهَا  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ لَا فَارِضٌ ﴾ قال الفراء: الفارض: الهرمة، يقال من الفارض: فرَضَت وفرُضَت، ولم يسمع بِفَرَضَ (٩) (١٠) وقال الكسائي: الفارض: الكبيرة العظيمة، قد فرَضت تفرُض فُروضًا.

ثعلب عن ابن الأعرابي: الفارض: الكبيرة.

وقال أبو الهيثم: الفارض: المسنة (١١) أبو زيد: بقرة فارض: عظيمة سمينة، والجميع فوارض (١٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا بِكْرٌ ﴾ قال الليث: البكر من النساء: التي لم تمس، والبكر من الرجال: الذي لم يقرب النساء بعد، والبكر: أول ولد الرجل غلاما كان أو جارية، وبقرة بكر: فتية لم تحمل، والبكر من كل أمر: أوله (١٣) (١٤) قال الزجاج في قوله: ﴿ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ ﴾ : أي: ليست بكبيرة ولا صغيرة، قال: وارتفع (فارض) بإضمار هي (١٥) وقال الأخفش: ارتفع على الصفة للبقرة، والوصف بالنفي صحيح، لأنه يرجع في التحقيق إلى أنه يختص بما ينافي ذلك الوصف، تقول: مررت برجل لا قائم ولا قاعد، أي: برجل (١٦) (١٧) وقوله تعالى: ﴿ عَوَانٌ ﴾ قال الفراء: انقطع الكلام عند قوله: ﴿ وَلَا بِكْرٌ ﴾ ، ثم استأنف فقال: ﴿ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ .

قال: والعوان يقال منها: عوَّنت تُعوّن تعْوينًا (١٨) وقال أبو الهيثم: العوان: النَّصَف التي بين الفارض -وهي المسنة- وبين البكر وهى: الصغيرة (١٩) أبو زيد: بقرة عوان: بين المسنة والشابة (٢٠) (٢١) وقال الأخفش: العوان التي نتجت مرارا، وجمعها عُون (٢٢) (٢٣) ومَأتَمٍ كالدُّمَى حُورٍ مَدَامِعُها ...

لَمْ تشقَ بالعَيْشِ أَبْكَارًا وَلَا عُونًا (٢٤) (٢٥) (٢٦) قال (٢٧) نَحُلُّ (٢٨) (٢٩) فزعنا: أغثنا مستغيثًا.

قال (٣٠) قال ابن عباس: عوان: بين (٣١) (٣٢) (٣٣) وقال مجاهد: عوان: وسط قد ولدت بطنا أو بطنين (٣٤) وفائدة قوله: (عوان)، بعد ما نفي أن تكون (٣٥) (٣٦) وقوله تعالى: ﴿ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ و (بين) لا تصلح (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) والاسمان اللذان ضمهما ذلك: الهرم والشباب (٤٣) (٤٤) (٤٥) ومما يجوز أن يقع عليه (بين) وهو واحد في اللفظ ويؤدي عن الاثنين (٤٦) ﴿ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ  ﴾ ، ولا يجوز: لا نفرق بين رجل منهم، لأن أحدا لا يُثنى كما يثنى الرجل ويجمع، فإن شئت جعلت أحدا (٤٧) ﴿ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ  ﴾ ، وتقول: بين أيهم المال، وبين من قسم المال، فتجرى (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) ﴿ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ بين البكر والفارض، وانما جاز بين ذلك وبين لا يكون (٥٢) (٥٣) (٥٤) قال أبو علي (٥٥) (٥٦) فأما الذي هو مصدر (٥٧) كَأَنَّ عَيْنَيَّ وَقَدْ بَانُونِي ...

غَرْبَانِ في جَدْوَلٍ مَنْجَنُونِ (٥٨) والمعروف: بان عني، فأما هذا فيتجه على أنه أراد الحرف فحذفه فلما حذف الحرف أوصل الفعل (٥٩) وقال أبو زيد: البَيُون: البئر الواسعة الرأس الضيقة الأسفل، إذا قام الساقي على شفتها لم ير الماء، وأنشد: إِنَّكَ إِنْ دَعَوْتَنِي ودُوني ...

زَوْرَاءُ ذاتُ مَنْزَعٍ بَيُونِ لَقُلْتُ لَبَّيْهِ لِمَنْ يَدْعُونِي (٦٠) وهذا أيضًا مما ذكرنا (٦١) السابلة عليها (٦٢) (٦٣) ولهذا المعنى الذي ذكرنا في أصل هذه الكلمة أضيف (بين) إلى ما دل على أكثر من الواحد في الأسماء، ولم يضف إلى الاسم المفرد الدال على الواحد، لأن ذلك ممتنع في معناه.

ألا ترى أنك لو قلت: اجتماع زيد (٦٤) (٦٥) (٦٦) هذا أصل (بين) في اللغة، ثم لا يمتنع أن يتسع فيه كما اتسع في غيره، فيستعمل لغير هذا المعنى.

مما اتسع فيه أنه استعمل بمعنى الوصل (٦٧) ﴿ لَقَد تَقَطَّع بَيْنُكُم  ﴾ على قراءة من رفع (٦٨) وهذا التوسع في الظروف كثير، والذي استعمل ظرفا أصله الذي هو مصدر؛ لأن المصادر قد استعملت ظروفاً في مواضع كثيرة، والأسماء التي تستعمل تارة ظروفاً وتارة أسماءً لا تمتنع أن تكون مشتقة مثل: خلف وأمام وقدام وأعلى وأسفل ووسط كلها مشتقة، وهي مع ذلك ظروف وقد استعملت أسماءً كما (٦٩) (٧٠) ﴿ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ  ﴾ في قراءة من نصب (٧١) (٧٢) وأما ما لزم (٧٣) (٧٤) هذا هو الكلام في بين.

فأما ما يقع بعده فهو على ضربين (٧٥) (٧٦) (٧٧) ألا ترى أنك لو جعلت موضع الواو الفاء لكان -لما فيها من معنى إتباعه الثاني الأول- لا يكون مجتمعا مع المعطوف عليه، وإذا لم يجتمع معه حصلت الإضافة إلى مفرد دال على واحد، وإضافتها إلى الواحد ممتنع.

والذي يدل على أنه حيث تريد (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) فإن قيل (٨٦) ﴿ ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَه  ﴾ فأضاف (بين) (٨٧) (٨٨) ﴿ سَحَابًا ﴾ (٨٩) فأما قوله (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) فأيِّي ما وأَيُّك كان شرًّا ...

فَقِيدَ إلى الْمقَامَةِ لاَ يَرَاهَا (٩٤) ﴿ عَوَان بَينَ ذَلِكَ ﴾ فأضاف (٩٥) ألا ترى أن القبيلين يشتبهان في دلالة كل واحد منها على شيء بعينه.

ألا ترى أن (الذي) لا يدل على زيد دون عمرو، و (ما) لا يدل على الفرس دون الحمار، وكذلك (من)، فكان (٩٦) ﴿ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33)  ﴾ و ﴿ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا  ﴾ و ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ  ﴾ ونحو ذلك مما يكثر تعداده، وكانت المبهمة مثلها في أنها لا تخص (٩٧) (٩٨) وهذا واسع مستحسن في جميع المبهمة، فمن المبهمة (كم) في قوله: ﴿ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ  ﴾ ، وقال: {وَكَم مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} [الأعراف: 4]، ثم قال: ﴿ أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴾ وقال: ﴿ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ  ﴾ ، وقال: ﴿ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ  ﴾ (٩٩) ﴿ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا  ﴾ .

فهذه الأسماء (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) فيه خُطُوطٌ من سَوَادٍ وبَلَقْ ...

كأَنَّه في الجِلْدِ تَوْلِيعُ البَهَقْ (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) قال: أردت كأن ذاك (١١٠) ويدل أيضًا على أنهم يقصدون بـ (ذلك) إلى (١١١) وَكِلاَ ذَلِكَ وَجْهٌ وَقَبَلْ (١١٢) ألا ترى أن (كلا) لا يضاف إلى المفرد، فبان أن المراد بـ (ذلك) الزيادة على الواحد.

وكذلك (١١٣) ﴿ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ إنما أضيف (بين) إلى (ذلك) لأن المراد به الزيادة على الواحد.

ألا ترى أنه إشارة إلى ما تقدم من قوله مما دل على الفروض والبكارة.

فأما قول أبي إسحاق: (لأن ذلك ينوب عن الجمل (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) (١١٩) ألا ترى أن (ذلك) إشارة إلى البكارة والفروض.

فلو كان واقعاً (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) فأما قولهم: ظننت ذاك، فهو عند سيبويه إشارة إلى المصدر (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) (١) في (ب): (ما علموا).

(٢) في (ب)، (ج): (قال).

(٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 122.

والحقيقة أن هذا السؤال تعنت منهم لسوء أخلاقهم مع نبي الله وجفائهم.

انظر: "تفسير الطبري" 1/ 240، "تفسير الثعلبي" 1/ 82 أ، "تفسير ابن كثير" 1/ 117.

(٤) في (ب): (وإذا).

(٥) انظر: "مقاييس اللغة" (بين) 1/ 327، "الصحاح" (بين) 5/ 2082.

(٦) في (ب): (مستقص).

(٧) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 185، و"إعراب المشكل" 1/ 52، و"الإملاء" ص 42، "البحر المحيط" 1/ 251.

(٨) (يذكر): ساقط من: (ب).

(٩) في (ج): (تفرض)، وفي (أ) غير معجمة، والكلام بهذا النص في "تهذيب اللغة" (فرض) 3/ 2772، وفي "معاني القرآن" للفراء: (والفارض: قد فرضت، وبعضهم: قد فرضت، وأما البكر فلم نسمع فيها بفعل) 1/ 45.

(١٠) وكذلك قال ابن عباس وأبو العالية والسدي، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 341، و"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 412.

(١١) قول الكسائي وابن الأعرابي وأبي الهيثم في "تهذيب اللغة" (فرض) 3/ 2772، وانظر: "اللسان" (فرض) 6/ 3387.

(١٢) ذكره في "اللسان" (فرض) 6/ 3387.

(١٣) "تهذيب اللغة" (بكر) 1/ 375 - 377.

(١٤) انظر: "مقاييس اللغة" (بكر) 1/ 287، "تهذيب اللغة" (بكر) 1/ 375 - 377، "اللسان" (بكر) 1/ 333.

(١٥) "معاني القرآن" 1/ 122.

(١٦) في (ب): (رجل).

(١٧) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 279.

ذكر قوله بمعناه.

(١٨) "معاني القرآن" 1/ 44، 45، "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 2292، ولم يرد فيهما (تعون تعوينا).

(١٩) "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 2292، وانظر: "اللسان" (عون) 5/ 3179.

(٢٠) في (ب): (الشاب).

(٢١) المرجع السابق.

(٢٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 83 ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 83، ولم أجده في "معاني القرآن" للأخفش.

(٢٣) (ابن) ساقط من: (ج).

(٢٤) (المأتم): جماعة النساء، و (الدمى): الصورة أو التمثال، شبه النساء بجمالهن بالدمى، لم يشقين بالعيش وهن أبكار، أو عون عند أزواجهن، ويروى البيت (لم تيأس) بدل (لم تشق)، ورد البيت في "تفسير الطبري"، "الزاهر" 1/ 263، و"جمهرة أشعار العرب" ص 859، "تهذيب اللغة" (أتم) 1/ 114، "اللسان" (أتم) 1/ 20.

(٢٥) في (أ)، (ج): (العون)، وما في (ب) يوافق "تهذيب اللغة".

(٢٦) كلام ابن الأعرابي أورده الأزهري عن ثعلب عن ابن الأعرابي، "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 2292، وانظر: "اللسان" (عون) 5/ 3179.

(٢٧) نسب الواحدي الكلام لابن الأعرابي، وهو في "تهذيب اللغة" منسوب لأبي الهيثم حيث قال: (وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال: العوان النصف ..

ثم قال: قال: ويقال: فرس عوان ..

إلخ)، "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 2292.

(٢٨) في (أ) (ج): (يحل)، وفي (ب) غير منقوط، وبالنون ورد في جميع المصادر.

(٢٩) قوله: (جرى منهن): أي من خيلهم، وقد روي شطره الأخير: جَرتْ بهم إلى المِضمارِ عُون ورد البيت في "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 2292، "المخصص" 8/ 51، "اللسان" (عون) 5/ 3179، و"ديوان زهير" ص 102.

(٣٠) أي ابن الأعرابي.

انظر: "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 2292.

(٣١) في (ج): (من).

(٣٢) في (أ): (البقرة) وما في (ب)، (ج) يوافق رواية ابن عباس في الطبري.

(٣٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" عن الضحاك عن ابن عباس 2/ 195، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 413، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 118، "الدر المنثور" 1/ 151.

(٣٤) أخرجه الطبري 2/ 195، وابن أبي حاتم 1/ 414.

(٣٥) في (أ): (يكون) في المواضع الثلاثة وأثبت ما في (ب)، (ج) لمناسبته للسياق.

(٣٦) في (ج): (أو تكون).

(٣٧) في (أ)، (ج): (يصلح) وما في (ب) موافق لـ"معاني القرآن" للفراء 1/ 45، والكلام منقول منه.

(٣٨) في "معاني القرآن"، (لا تصلح إلا مع اسمين فما زاد).

(٣٩) في (ب): (الاثنتين).

(٤٠) في "معاني القرآن" (والفعلان).

(٤١) في (ب): (ولأظن).

(٤٢) (ذاك): ساقط من: (ب).

(٤٣) في (أ، ج): (الشاب) في المواضع الثلاثة، وما في (ب) موافق لـ"معاني القرآن" 1/ 45.

(٤٤) انظر الحاشية السابقة.

(٤٥) انظر الحاشية السابقة.

(٤٦) في (ب): (اثنتين).

(٤٧) في (ب): (واحد).

(٤٨) في (ج): (في فتجري).

(٤٩) (على): ساقط من: (ب).

(٥٠) في (ب): (لواحد ولجمع).

(٥١) انظر: "معاني القرآن" 1/ 45، وقد نقل كلام الفراء بتصرف، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 344.

(٥٢) في (ب): (لا تكون).

(٥٣) (لأن): ساقط من: (ج).

(٥٤) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 123، وانظر ما سبق ص 1037، 1038.

(٥٥) ورد كلام أبي علي في كتاب "الإغفال فيما أغفله الزجاج في كتاب معاني القرآن" نقل عنه الواحدي طويلا بتصرف، وقد أثبت الفروق الهامة في أماكنها، "الإغفال" ص 214.

(٥٦) (اعلم): ساقط من: (ب).

(٥٧) في (ب): (المصدر).

(٥٨) قوله: (بانوني): فارقوني، (غربان): مثنى غرب، وهي: دلو عظيمة، (جدول): نهر صغير، (منجنون): الدولاب، وهو ما يستقى به الماء، فارسي معرب.

ورد البيت في "نوادر أبي زيد" ص 262، "الإغفال" ص214، "الخصائص" 2/ 149، "المنصف" 3/ 24، "المخصص" 12/ 38، "اللسان" (بين) 1/ 404، و (منجنون) 1/ 4273.

(٥٩) بمعناه في "الإغفال" ص 215.

(٦٠) الرجز لم يعرف قائله، ومعنى: (زوراء): الأرض البعيدة الأطراف.

(المنزع): الموضع الذي يصعد فيه الدلو إذا نزع من البئر، فذلك الهواء هو المنزع.

يقول: لو ناديتني وبيني وبينك أرض بعيدة، ذات ماء بعيد المتناول، أجبت.

فلا تردني عن إجابتك الصعاب، وردت الأبيات في "تهذيب اللغة" (بان) 1/ 266، "المخصص" 10/ 36، 16/ 147، "الإغفال" ص215، "الهمع" 3/ 113، "شرح ابن عقيل" 3/ 52، "أوضح المسالك" 144، "مغني اللبيب" 2/ 578، "الخزانة" 2/ 93، "اللسان" (لبب) 7/ 3980، و (بين) 13/ 64، ووقع اختلاف يسير في رواية بعض ألفاظها.

(٦١) في "الإغفال": (ذكرناه).

(٦٢) (عليها): ساقط من (ب).

(٦٣) في (ج): (المستبين).

(٦٤) في (ب): (زيدا).

(٦٥) (يسغ): مكانها بياض في (ب).

(٦٦) في "الإغفال": (ما يؤيد به ..) ص 217.

(٦٧) "الإغفال" ص 217 - 219، نقل كلامه بتصرف.

(٦٨) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعامر وحمزة وعاصم في رواية أبي بكر بالرفع، وقرأ نافع والكسائي وعاصم في رواية حفص بالنصب.

انظر: "السبعة" ص 263، و"التيسير" ص 105.

(٦٩) في (ب): (كلما).

(٧٠) في (ب): (قد استعملت ظروفًا).

(٧١) قراءة نافع والكسائي وحفص عن عاصم كما سبق.

(٧٢) في (أ)، (ج): (لقد تقطع بينكم الاشتراك بينكم) زيادة بينكم وليست في "الإغفال" ص 218.

(٧٣) في (أ)، (ج): (وأما لزم)، وفي (ب): (وأما ما لزوم).

(٧٤) قال أبو علي: (فالقول: أن ما كان منها يستعمل تارة اسما، وتارة ظرفا، فلم يلزم الظرفية، فيبعد بذلك عن المتمكنة، كإذ ونحوه، ولا يمتنع أن تكون مشتقة كسائر الأسماء التي لا تكون ظروفا) "الإغفال" ص 218.

(٧٥) "الإغفال" ص 219.

(٧٦) في (ب): (وغير ذاك).

(٧٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٧٨) في (ب): (يريد).

(٧٩) "الإغفال" ص 220، نقل كلامه بتصرف.

(٨٠) في (ب): (حصل).

(٨١) في (ب): (اذا).

(٨٢) في (ب): (لها جميعا).

(٨٣) في "الإغفال": (الاختصاص) ص 220.

(٨٤) في (ب): (اذا).

(٨٥) "الإغفال" ص 221.

(٨٦) "الإغفال" ص 226.

(٨٧) (بين): ساقط من (ب).

(٨٨) في (ج): (هو هذه).

(٨٩) سياق الآية: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ  ﴾ .

(٩٠) في (ب): (قولهم).

(٩١) في "الإغفال": فمذهب سيبويه فيه أن (بين) الثاني متكرر للتأكيد، كما يكرر الشيء له، ومعناه عندنا: بيننا ..

ص 227.

(٩٢) انظر: "الكتاب" 1/ 204.

(٩٣) هو العباس بن مرداس.

(٩٤) معنى البيت: يقول من كان منا شرًّا أعماه الله في الدنيا فلا يبصر مجلسه، وقيل: مات على عماه فيقاد إلى موضع إقامة الناس في العرصات، و (المُقامة): بفتح الميم وضمها: المجلس ومكان اجتماع الناس.

انظر: "الكتاب" 2/ 402، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 2/ 93، و"شرحها" للنحاس ص 155، "الإغفال" ص 227، "تهذيب اللغة" (أى) 1/ 242، "اللسان" (قوم) 6/ 3787، و (أيا) 1/ 242، "أمالي القالي" 3/ 60، "شرح المفصل" 2/ 131، "الخزانة" 4/ 367، "البحر المحيط" 4/ 226.

(٩٥) في (ب)، (ج): (فأضيف)، وفي "الإغفال": (فإنما أضيف ..) ص 228.

(٩٦) في (ب): (وكان).

(٩٧) في (ب)، (ج): (لا تختص)، وما في (أ) موافق و"الإغفال" ص 229.

(٩٨) في "الإغفال": (لجماعة) ص 229، وعبارته أوضح.

(٩٩) والآية لم ترد في "الإغفال"، وترك الواحدي آيات أخرى استشهد بها أبو علي، انظر: ص 230.

(١٠٠) في (ج): (اسماء).

(١٠١) في (ب): (يكون)، وفي "الإغفال" (تكن) ص 230 وهو أولى.

(١٠٢) في "الإغفال" (واحد) ص 230.

(١٠٣) في (ج): (وكذلك).

(١٠٤) في "الإغفال": (الاسم العام).

(١٠٥) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج)، وثابت في (ب)، و"الإغفال" ص 230.

(١٠٦) أي: أنه لم تُغير (حبذا) للتأنيث.

انظر "الإغفال" ص 230، 231.

(١٠٧) يروى (فيها) بدل فيه، وقوله (بلق): سواد وبياض، و (التوليع) استطالة البلق ولمعانه، (البهق): بياض رقيق في البشرة.

ورد الرجز في "ديوان رؤبة" ص 104 "مجالس العلماء" للزجاجي ص 277، "المخصص" 5/ 89، "تهذيب اللغة" (بهق) 1/ 405، "مجمل اللغة" 1/ 138، "مقاييس اللغة" 1/ 310، "اللسان" 1/ 374،== و"أساس البلاغة" (ولع) 2/ 527، "مغني اللبيب" 2/ 678، "البحر المحيط" 1/ 251، 4/ 285، 5/ 64، "الكشاف" 1/ 278، "الدر المصون" 1/ 423.

(١٠٨) في (أ): (يقول)، وما في (ب)، (ج) موافق "للإغفال" ص 231.

(١٠٩) انظر الحاشية السابقة.

(١١٠) في "مجاز القرآن": قال أبو عبيدة فقلت لرؤبة: إن كانت خطوط فقل كأنها، وان كان سواد وبلق فقل: كأنهما، فقال: كان ذاك ويلك توليع البهق.

"المجاز" 1/ 44.

(١١١) (إلى): ساقط من (ج)، وفي (ب): (الأكثر).

(١١٢) من قصيدة لعبد الله بن الزِّبَعْرَى، قالها يوم أحد، يتشفى من المسلمين، فرد عليه حسان، والشطر الأول: إنَّ للخَيْرِ وللِشِّرِ مَدًى.

أورد ابن هشام القصيدة في "السيرة" 3/ 96، وهي في "شعره" ص 41، وورد البيت في "الإغفال" ص 232، "شرح المفصل" 3/ 2، و"الهمع" 4/ 283، "البحر المحيط" 1/ 251، "شرح ابن عقيل" 3/ 62، "مغني اللبيب" 1/ 203، "أوضح المسالك" 146، "الدر المصون" 1/ 348، 422.

(١١٣) في (ب): (فكذلك)، ومثله في "الإغفال" ص 232.

(١١٤) في "الإغفال": (فأما قول أبي إسحاق: إنما جاز (بين ذلك)، و (بين) لا تكون إلا مع اثنين فعبارة أطلقها على جهة التسامح ..

ثم قال (فاما قوله (لأن ذلك) ينوب عن الجمل، كقول القائل: ظننت ذاك ...

إلخ) نقله بتصرف "الإغفال" ص 232، 233.

(١١٥) قوله: (فهذا خطأ) لم يرد في كلام أبي علي، ونص كلامه: (فلا يخلو (ذلك) في ما ذكره من قولهم: ظننت ذاك أن يكون إشارة إلى المصدر، كما ذهب إليه سيبويه، أو يكون نائبا عن الجمل كما قاله أبو إسحاق، أو يكون إشارة إلى أحد المفعولين اللذين يقتضيهما (ظننت)، لا تحتمل القسمة غير ذلك ..) ثم أخذ يفصل هذه الوجوه.

انظر: "الإغفال" ص 233.

(١١٦) في (ج): (ذلك وذاك).

(١١٧) في (أ)، (ج): (يكون)، وفي "الإغفال" (يكون نائبًا) ص 233، وأثبت ما في (ب) لأنه أنسب للسياق.

(١١٨) "الإغفال" ص 233.

(١١٩) "الإغفال" ص 241.

(١٢٠) في (ب): (واقع).

(١٢١) في (ب): (عليها).

(١٢٢) في (ب): (عنها).

(١٢٣) قوله: (وليس) ساقط من (ب).

(١٢٤) انظر: "الكتاب" 1/ 40.

(١٢٥) في (ب): (ذلك).

(١٢٦) قوله: (إذا عديته) ساقط من (ب).

(١٢٧) انتهى ما نقله المؤلف عن كتاب "الإغفال" لأبي علي الفارسي بعضه بنصه، وبعضه بتصرف.

انظر: "الإغفال" ص 214 - 241، وقد أطال في النقل عن (بين).

ومحل ذلك المطولات من كتب النحو، لا كتب التفسير والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله