تفسير سورة البقرة الآية ٧٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٧٤

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةًۭ ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ٧٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ ثُمَ قَسَت قُلُوبُكُم ﴾ معنى القسوة في اللغة: الشدة والصلابة واليبس، ويقال: حجر قاسٍ: صلب، وأرض قاسية: لا تنبت شيئا، وعامٌ قَسِيٌّ: ذو قحط، قال شمر: هو الشديد (١) (٢) ويقال: قَسا قلبُه يَقْسُو قَسْوَةً وقَسَاوةً وقُسُوًّا (٣) وقال بعضهم: قسا قلبه قِسِيًّا، والعرب تقلب الفعول في المصدر إلى الياء فيقول: طغا طِغِيّاً وعتا عِتِيّاً.

قال أبو إسحاق: وتأويل القسوة ذهاب اللين والرحمة والخشوع (٤) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ﴾ : أي من بعد إحياء الميت لكم بعضوٍ من أعضاء البقرة، وهذه آية عظيمة كان يجب على من شاهدها أن يلين قلبه (٥) (٦) قال الكلبي: قالوا بعد ذلك: لم نقتله نحن، فلم يكونوا قط أعمى قلباً ولا أشد تكذيباً لنبيهم منهم عند ذلك (٧) قال أبو إسحاق: ويحتمل أن يكون (من بعد ذلك)، أي: من بعد إحياء الميت والآيات التي تقدمت، نحو: مسخ القردة والخنازير، ورفع الجبل فوقهم، وانبجاس الماء من حجر.

وإنما جاز (ذلك) للجماعة، ولم يقل: (ذلكم)، لأن الجماعة يؤدي عن لفظها الجميع والفريق، والخطاب في لفظ واحد، والمعنى جماعة (٨) وقوله تعالى: ﴿ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ ﴾ قال أبو إسحاق: لا يجوز عندي إسكان الواو والياء من (هو وهي) لأن كل مضمر فحركته إذا انفرد الفتح نحو (أنا) فكما لا يسكن نون أنا فلا تسكن (٩) قال أبو علي فيما استدرك عليه (١٠) ولو قال قائل: الجيد الإسكان (١١) (١٢) (١٣) فإن قلت: فقولهم: (نحن) من المضمر المنفصل، وآخره متحرك فذلك لا يشبه هو وهي وأنا وأنت، لأن آخر (نحن) إنما حرك لالتقاء الساكنين، ولوكان آخره متحرّكًا من الجهة التي ذكرت (١٤) (١٥) ويدل على جواز (١٦) (١٧) (١٨) كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَهَا ...

أعْقَبَتْهُ الغُبْسُ منه عَدَمَا غَفَلَتْ ثم أَتَتْ تَرْقُبُهُ ...

فإِذا هي بِعظامٍ ودَمَا (١٩) وقوله تعالى: ﴿ كَالْحِجَارَةِ ﴾ قال الليث: الحجارة جمع الحجر (٢٠) (٢١) قال (٢٢) (٢٣) وأقرأني العروضي عن الأزهري، قال: أخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال: العرب تدخل الهاء في كل جمع على فِعَال أو فُعُول، فتقول: عظام وعِظَامةٌ وفِحَالةٌ وجمالةٌ (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) قال المفسرون: إنما شبه قلوبهم بالحجارة في الغلظة والشدة، ولم يقل (٢٨) (٢٩) وقوله: ﴿ أَو أَشَدُّ ﴾ (أو) دخلت لغير معنى شك، ولكنها للإباحة (٣٠) ﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ ﴾ ، وقيل: (أو) هاهنا بمعنى بل (٣١) ﴿ أَوْ يَزِيدُونَ  ﴾ .

وقيل: أراد إبهام علم ذلك على المخاطبين، كالعادة في مثل هذا في المخاطبة أن يقال: فلان كالبدر أو أحسن، وكالبحر أو (٣٢) (٣٣) (٣٤) ويجوز أن يرتفع بالعطف على موضع الكاف، كأنه قيل: فهي مثل الحجارة (٣٥) (٣٦) قال ابن عباس في هذه الآية: إنما قال: ﴿ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾ لأن الحجارة ليس لها ثواب ولا عليها عقاب، وهي تخاف الله تعالى (٣٧)  بجبل فسمع منه أنيناً فقال: يا رب ائذن لهذا (٣٨) ﴿ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ  ﴾ فخفتُ أن أكون من تلك الحجارة (٣٩) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ﴾ (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) والنهر: اتساع الضياء، والنهر: أوسع من الجدول، والانتهار: إظهار الزجر، لا يكنى عنه، والنهار: ولد الكروان (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴾ قيل: أراد به جبل موسى، لما تجلّى ربه للجبل جعله دكّاً (٤٧) وقال ابن الأنباري: يجوز أن يجعل الله تعالى للحجر عقلاً فيخشاه، كما جعل بحراء (٤٨)  (٤٩)  (٥٠) ﴿ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ  ﴾ ، وروي عنه  أنه قال: "إني لأعرف (٥١) (٥٢) وروي أنه قال: "كان موسى  يخرج من الرَّوحاء يؤمُّ هذا البيت يُلبّي، ومقامُ الروحاء يُجاوبه" (٥٣) ﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ  ﴾ يدل على عقل يُركَّب في الجبل لو أنزل القرآن عليه، لأنّ في القرآن أمراً ونهياً، ولا يؤمر ولا ينهى (٥٤) (٥٥) وقيل: إن الخشية في اللفظ للحجر، وفي المعنى للناظر إلى الحجر، وذلك (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) وقال مجاهد: كلُّ حجر تفجّر منه الماءُ أوتشقّق عن ماء أو تردّى من رأس جبل فهو من خشية الله [نزل به القرآن (٦٢) وقال بعض المتأولين: من قال: المراد بالحجارة في قوله: ﴿ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴾ ] (٦٣) (٦٤) (٦٥) ﴿ جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ  ﴾ ، أي: كأنه مريد.

وكقول جرير: لمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ ...

سُورُ المدينةِ والجِبَالُ الخُشَّعُ (٦٦) أي: كأنها خاشعة للتذلل الذي ظهر (٦٧) (٦٨) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ اختلف القراء في مثل هذا، فقرأوا بالياء والتاء (٦٩) والقول في جملة ذلك (٧٠) ﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ ﴾ ثم قال: ﴿ عَمَّا تَعْمَلُون ﴾ فالتاء هاهنا حسن، لأن المتقدم خطاب.

ومن (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (١) قوله: (هو الشديد) ساقط من (ب).

(٢) "تهذيب اللغة" (قسا) 3/ 2955، وانظر: "اللسان" (قسا) 6/ 3622.

(٣) (قُسُوًّا): كذا ضبط في: (أ)، ومثله في "الوسيط" 1/ 132، وفي "تفسير الطبري" 361 (قَسْوا) وكذا في "القاموس" 20/ 78.

(٤) انظر: "معاني القرآن" 1/ 128، "تهذيب اللغة" (قسا) 3/ 2955، والنص من "تفسير الثعلبي" 1/ 85 ب.

(٥) في (ج): (عليه).

(٦) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 128، وله قول آخر يأتي ذكره قريبًا.

وانظر "تفسير الطبري" 1/ 361 - 362.

(٧) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 85 ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 185.

(٨) في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 128.

(٩) في (أ): (يسكن) وأثبت ما في: (ب، ج)، ومثله ورد في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 130.

(١٠) "الإغفال" ص 211.

(١١) أي: الإسكان في (الياء) من (هي)، و (الواو) من (هو).

انظر: "الإغفال" ص 211.

(١٢) قوله: (في أنت) ساقط من: (ب).

(١٣) أي: الزجاج، وفي "الإغفال": (كما قال أبو إسحاق) ص 211.

(١٤) ما الجهة التي ذكر؟

قال في "الإغفال" (فتبين مما ذكرنا أن (نحن) لم يحرك آخره من حيث كان مضمرا منفردًا) ص 212.

(١٥) انظر: "الإغفال" ص 211، 212.

(١٦) (جواز): ساقط من (ج).

(١٧) في "الإغفال": (ويدل على جواز هذا الإسكان إذا جاءت به رواية ثقة غير ممتنع ما أخبرنا ..) ص 213.

(١٨) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد.

(١٩) لم أعثر على قائل البيتين.

قوله: (أَطُوم): يريد البقرة الوحشية، (بُرْغُزَها): ولدها، (الغُبْسُ): الذئاب أو الكلاب.

ورد البيتان في "الإغفال" ص 213، "مجالس العلماء" للزجاجي ص 326، "المنصف" 2/ 148، "اللسان" (برغز) 1/ 315، و (اطم) 1/ 170، "الخزانة" 7/ 491، وورد الشطر الثاني من البيت الثاني في "التكملة" ص 30، "المخصص" 6/ 93، والبيت الثاني في "شرح المفصل" 5/ 84، "الهمع" 1/ 13.

وبهذين البيتين انتهى ما نقله الواحدي عن أبي علي الفارسي من كتاب "الإغفال" ص 211 - 213.

(٢٠) في (ج): (حجر).

(٢١) في (ب): (وترى)، وفي "تهذيب اللغة" (ترك القياس له ..) 1/ 746.

(٢٢) (قال): ساقط من (ج).

(٢٣) "تهذيب اللغة" (حجر) 1/ 746، وانظر: "اللسان" (حجر) 2/ 781.

(٢٤) في "تهذيب اللغة": (حبالة)، وفي الحاشية (د): (جمالة).

(٢٥) في "تهذيب اللغة": أخبرني المنذري عن أبي الهيثم.

ثم ذكره مع بعض الاختلاف في العبارة (حجر) 1/ 747، وانظر: "اللسان" (حجر) 2/ 781.

(٢٦) في (ب): (اللغة).

(٢٧) "تهذيب اللغة" (حجر) 1/ 746، وفيه: (قلت: وهذا هو العلة التي عللها النحويون فأما الاستحسان الذي شَبَّهه بالاستحسان في الفقه فإنه باطل، ومثله في "اللسان" (حجر) 2/ 78.

(٢٨) (يقل): ساقط من (ج).

(٢٩) انظر: "تفسير البغوي" 1/ 85، "تفسير ابن كثير" 1/ 121.

(٣٠) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 129، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 362 - 363، و"تفسير أبي الليث" 1/ 395، "الماوردي" 1/ 372، "ابن عطية" 1/ 354.

(٣١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 363، "تفسير أبي الليث" 1/ 395، "تفسير الثعلبي" 1/ 85 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 372، "تفسير ابن عطية" 1/ 354.

(٣٢) في (ب): (بل أجود).

(٣٣) ذكره الطبري في "تفسيره" ورجحه 1/ 362 - 363، "تفسير الماوردي" 1/ 371، "تفسير ابن عطية" 1/ 354 - 355، وذكر الأخفش: أنها بمعنى (الواو) "معاني القرآن" 1/ 284، وقد رده الزجاج وقال: (أو) لا تصلح بمعنى (الواو) و"المعاني" 1/ 129، وهذا على قول البصريين، انظر: "الإنصاف" ص 383، وانظر ما سبق عند تفسير قوله تعالى: ﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ ﴾ .

(٣٤) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 284، وللزجاج 1/ 129، "الطبري" 1/ 363.

(٣٥) في (ب): (كالحجارة).

(٣٦) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 363، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 188، "الكشاف" 1/ 290، "البحر المحيط" 1/ 263.

(٣٧) لم أجده بهذا النص عن ابن عباس والله أعلم، وأخرج الطبري في "تفسيره" نحوه عن ابن عباس وقتادة 1/ 364، وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 433، "تفسير ابن كثير" 120، 122، "الدر المنثور" 1/ 156.

(٣٨) في (ب): (لهذا الجبل).

(٣٩) ذكره السيوطي في "الدر" وعزاه إلى ابن المنذر عن عبد العزيز بن أبي رواد، "الدر" 6/ 375.

(٤٠) في (ج): (وإن من الحجارة لما يشقق فيخرج منه الماء).

(٤١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 363 - 364، "إعراب القرآن" للنحاس 188، "تفسير ابن عطية" 1/ 356، "تفسير القرطبي" 1/ 394، "البحر المحيط" 1/ 265.

(٤٢) ذكره الفراء في "معاني القرآن" 1/ 49.

(٤٣) انظر: "تهذيب اللغة" (نهر) 4/ 3674، "الصحاح" (نهر) 2/ 840.

(٤٤) البيت لقيس بن الخطيم.

(٤٥) تمام البيت: مَلَكْتُ بها كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا ...

يَرَى قَائِمٌ مِن دُونها ما وَراءَها سبق البيت وتخريجه.

(٤٦) قال الليث: فرخ القطاة، وقال الأصمعي: فرخ الحبارى.

انظر: "تهذيب اللغة" (نهر) 4/ 3674، "الصحاح" (نهر) 2/ 840، وفي "القاموس": فرخ القطا أو ذكر البوم، أو ولد الكروان أو ذكر الحبارى (نهر) ص 489.

(٤٧) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 364، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 135، "تفسير الماوردي" 1/ 373، "تفسير ابن عطية" 1/ 357 - 358.

(٤٨) في (ب): (لحراء).

(٤٩) لعله بهذا يشير إلى الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة  أن رسول الله  كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة، فقال رسول الله  : "اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد" مسلم (2414).

كتاب فضائل الصحابة، فضائل طلحة والزبير، وأخرج أبو داود نحوه وفيه.

"أثبت حراء ..

" "سنن أبي داود" (4648)، كتاب: السنة، باب: الخلفاء، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (فضائل العشرة).

(٥٠) أخرجه البيهقي بسنده عن أبي ذر  ، وفيه: (..

وبين يدي رسول الله  سبع حصيات، أو قال: تسع حصيات فأخذهن فوضعهن في كفه فسبحن، حتى سمعت لهن حنينًا كحنين النحل ..

الحديث) وفي بعض رجاله ضعف.

انظر: "دلائل النبوة" 6/ 64، 65، وذكر الحديث ابن حجر في "الفتح" وعزاه للبزار، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي في "الدلائل"، وقال: (..

وأما تسبيح الحصى فليست له إلا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها ..) "فتح الباري" 6/ 592.

(٥١) في (ب): (لا أعرف).

(٥٢) أخرج مسلم نحوه عن جابر بن سمرة ولفظه: "إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن" مسلم (2276).

كتاب الفضائل، فضل نسب النبي  وتسليم الحجر عليه)، وأخرجه الترمذي (3624) أبواب المناقب، باب (في إثبات نبوة النبي  وما خصه الله به).

معه "عارضة الأحوذي "، والدارمي في "سننه " باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر والبهائم والجن 1/ 12، وأحمد في "مسند" 5/ 89، 95، 105.

(٥٣) لم أجده بهذا اللفظ، وأخرج أحمد بسنده عن ابن عباس أن رسول الله  مر بوادي الأزرق، فقال: "أي واد هذا؟

"، قالوا: هذا وادي الأزرق، فقال: "كأني انظر إلى موسى  وهو هابط من الثنية وله جؤار إلى الله عز وجل بالتلبية" ..

"المسند" 1/ 215، 216.

وأخرج عن ابن عباس وفيه: "وأما موسى  .

فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه إذا انحدر من الوادي يلبي" "المسند" 1/ 277، وانظر "البداية والنهاية" 1/ 316.

(٥٤) في (ج): (وينهى).

(٥٥) ذكر نحوه الطبري في "تفسيره" 1/ 365، "تفسير الماوردي" 1/ 374، "تفسير ابن عطية" 1/ 357 - 358.

(٥٦) في (ب): (وقيل أنه تعالى).

(٥٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٥٨) في (ب): (مجاز).

(٥٩) في (ب): (إلى الله سرابها).

(٦٠) ذكر الطبري في "تفسيره" نحوه 1/ 365، "تفسير الماوردي" 1/ 374، "تفسير ابن عطية" 1/ 357 - 358، قال الزجاج: (وقال قوم إنها أثر الصنعة التي تدل على أنها مخلوقة، وهذا خطأ، لأن ليس منها شيء ليس أثر الصنعة بينًا في جميعها، وإنما الهابط منها مجعول فيه التميز ..) "معاني القرآن" 1/ 130، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 395، "تفسير ابن كثير" 1/ 121 - 222.

(٦١) (إلى): ساقط من (ب).

(٦٢) ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 364، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 433، "تفسير الماوردي" 1/ 374، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 356 - 357، "تفسير ابن كثير" 1/ 121 - 122.

(٦٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٦٤) نسب الرازي هذا القول للمعتزلة 3/ 131.

(٦٥) في (ب): (على وجه).

(٦٦) من قصيدة قالها جرير في هجاء الفرزدق، يقول: لما وافى خبر قتل الزبير إلى المدينة تواضعت هي وجبالها وخشعت حزنا له، لأن قاتل الزبير من رهط الفرزدق.

ورد البيت في مواضع كثيرة منها،"الكتاب" 1/ 52، "مجاز القرآن" 1/ 197، "الكامل" 2/ 141، "المقتضب" 2/ 197،"المذكر والمؤنث" لابن الأنباري ص 595، "جمهرة أمثال العرب" 2/ 3339، "الأضداد" لابن الأنباري ص 296، "معاني القرآن" للفراء 2/ 37، والطبري في "تفسيره" 1/ 261، 365، "الخزانة" 4/ 218، "الخصائص" 2/ 418، "المخصص" 17/ 77، "تفسير القرطبي" 1/ 395، "البحر المحيط" 1/ 266، "رصف المباني" ص 244، "ديوان جرير" ص 270.

(٦٧) في (ب): (للتذل ظهر الذي فيها).

(٦٨) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 365، وقد قال بعد أن ذكر هذه الأقوال: (وهذه الأقوال وإن كانت غير بعيدات المعنى مما تحتمله الآية من التأويل، فإن تأويل أهل التأويل من علماء سلف الأمة بخلافها، فلذلك لم نستجز صرف تأويل الآية إلى معنى منها)، 2/ 243، وإلى نحو هذا مال القرطبي في "تفسيره" وقال: إنه لا يمتنع أن يعطي الله الجمادات المعرفة والعقل ولا ندرك نحن كيفيته، 1/ 465، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 121، وبهذا أخذ الواحدي كما يأتي قوله.

(٦٩) قرأ ابن كثير بالياء، وبقية السبعة بالتاء في هذه الآية، انظر: "السبعة" ص 160، "التيسير" ص 74، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 101.

(٧٠) نقله عن "الحجة" لأبي علي بتصرف 2/ 113.

(٧١) في (ب): (فمن).

(٧٢) في (ج): (الياء) بسقوط الباء.

(٧٣) في (ب): (قصته).

(٧٤) في (ب): (فيما كان لفظه غيبة).

(٧٥) في (ب): (فيغلب).

(٧٦) في (ب): (فتصير).

(٧٧) في (ب): (فقال).

(٧٨) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة" (اعطاكه) 2/ 113، وهو الصواب.

(٧٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٨٠) قوله: (ومعناه) ساقط من (ب).

(٨١) انتهى من "الحجة" لأبي علي 2/ 113 - 114، وانظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص101، "الحجة" لابن خالويه ص 82، "الكشف" 1/ 448.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله