تفسير سورة البقرة الآية ٧٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٧٨

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّآ أَمَانِىَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ٧٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ ﴾ قال أبو إسحاق: معنى الأمي في اللغة: المنسوب إلى ما عليه جبلّة (١) (٢) وقال غيره: قيل للذي لا يكتب: أمِّي؛ لأن الكتابة مكتسبة، فكأنه نُسِبَ إلى ما ولد عليه، أي: هو على ما ولدته أمّه.

وقال ابن الأنباري: إنما سمّي الذي لا يكتب، ولا يقرأ: أمّيّاً؛ لأنه نسب إلى أمّه، إذ كان النساءُ لا يكتبن في ذلك الدّهر (٣) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا أَمَانِىَّ ﴾ جَمْعُ أُمْنِيّة، وأُمْنِيَّة في الأَصْلِ.

أُمْنُوية فقلبت الواو ياءً لسكونها ثم أدغمت (٤) (٥) (٦) (٧) فأمَّا الغواشي والجوابي (٨) (٩) والأمنيَّة: من التمنّي، كالأغنية من التغنّي.

قال الكسائي: أصل التمني في اللغة: حديثُ الرجلِ نفسَه، والعرب تقول: تركتُه قاعدًا يتمنى، أي: يحدث نفسَه.

وأنشد لكعب بن مالك (١٠) (١١) (١٢) أي: قرأ، يسمّى (١٣) (١٤) (١٥) وقال غيره: أصل هذه الكلمة عند أهل اللّغة من التقدير.

والتمني: هو تقدير شيء تودُه، والمنيّة مقدرةٌ على العباد، والمَنَى الذي يوزن به: مقدار معروف، والمَنِيُّ: الذي يقدَّرُ منه الولد، والتمني: التلاوة؛ لأنها حكاية على مقدار المحكيِ، والمنا (١٦) (١٧) (١٨) والأمنية في هذه الآية: التلاوة؛ لأنها حكاية للكلام على مقدار حُروفه من غير زيادة.

وقال ابن السكيت: يقال: هو مُنّي (١٩) (٢٠) وقال الفراء: يقال: مَنىَ الله لك ما يَسُرّك، أي: قَدّر لك.

وأنشد: ولا تقولَنْ لشيء سوف أفعله ...

حتى تَبَيّنَ (٢١) (٢٢) (٢٣) أي: ما يقدر لك القادر (٢٤) فأمَّا التفسير، فقال ابن عباس: ﴿ إِلَّا أَمَانِيَّ ﴾ : إلا أحاديث (٢٥) وقال الفرَّاء: الأماني: الأحاديث المفتعلة، يقول الله: لا يعلمون الكتاب ولكن هو أحاديث مفتعلة ليست من كتاب الله يسمعونها من كبرائهم (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) قال ابن الأنباري (٣١) فَلا يَغُرَّنْكَ مَا مَنَّتْ ومَا وَعَدَتْ ...

إنَّ الأمَانِيَّ وَالأحْلامَ تَضْلِيلُ (٣٢) وقال أبو عبيدة (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) وقيل: يقرءون في الكتاب ولا يعلمونه بقلوبهم، فهم لا يعلمون الكتاب إلا تلاوة ولا يعملون به (٣٨) (٣٩) قال ابن الأزهري: والتلاوة سميت أمنية؛ لأن تالي القرآن إذا مر بآية رحمة تمنّاها، وإذا مرّ بآية عذاب تمنّى أن يُوَقّاه (٤٠) وقال الحسن (٤١) (٤٢) (٤٣) ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً  ﴾ ، وقولهم: ﴿ وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا  ﴾ ، وقولهم: ﴿ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ  ﴾ .

قال ابن الأنباري: والاستثناء على هذا التأويل منقطع عن الأوّل، يريد.

لا يعلمون الكتاب البتة، لكنهم يتمنون على الله مالا ينالون (٤٤) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾ أي: لا يعلمون، (٤٥) (٤٦) (٤٧) قال ابن عبّاس في قوله: (وإن هُم إلّا يظنون): أي: لا يعلمون الكِتَابَ، ولا يدرون ما فيه، وهم يجحدون نبوتك بالظَنّ (٤٨) قالَ أصحاب المعاني: ذمّ الله بهذه الآية قومًا من اليهود، لا يحسنون شيئًا وليسُوا على بصيرة إلّا ما يحدّثونَ به، أو إلّا ما يقرءون عن غَيْرِ عِلم به (٤٩) قوله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ﴾ الآية.

قال ابن عباس: الوَيْل شِدّة العَذَاب (٥٠) وقال الزجّاج: الويل كلمة يستعملها كل واقع في هَلَكة، وأصله في اللغة: العذاب (٥١) وقال ابن قتيبة: قال الأصمعي: الويل تقبيح (٥٢) ﴿ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ  ﴾ .

وروى الأزهري عن المنذري عن أبي طالب النحوي أنه قال: قولهم: ويل (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) وحكى ابن الأنباري عن الفراء: أن أصل هذه الكلمة: وي لفلان، وهو حكاية صوتِ المصاب وَي وَي، فكثر الاستعمال للحرفين، يعني: وي لفلان فوُصِلتْ اللام بوي وَجُعِلَتْ معها حرفًا واحدًا، ثم خُبِّر عَن ويل بلام أُخرى.

وقرأت على أبي الحُسين الفسوي، فقلت: أخبركم حمد بن محمد الفقيه، قال: أخبرني أبو عمر (٥٧) (٥٨) تَوَيّل إذ ملأتُ يدي وكانَتْ ...

يميني لا تعلّلُ (٥٩) (٦٠) قال أبو عمرو: يقال في هذا أيضًا: وال يَوِيلُ، على وزن مال يميل.

انتهت الحكايةُ.

وسمعتُ من يوثق بعلمه يقول: أخطأ أبو عمرو، لم يأت من هذا الباب ما أَوَّلُه واوٌ ولا ياءٌ في الأجوف.

وروي عن أبي سعيد الخدري (٦١) (٦٢) قال النحويون: وذكر اليد في قوله: ﴿ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ﴾ تحقيق للإضافة وإن كانت الكتابة لا تقع إلا باليد، وقد أُكدّت الإضافة بذكر اليد (٦٣) (٦٤) ﴿ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ  ﴾ وقوله: ﴿ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا  ﴾ .

ومعناه: مما تولينا عمله، ولما (٦٥) والأصل في هذا: أنه قد يضاف الفعل إلى الفاعل وغير الفاعل له، كقوله: ﴿ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ  ﴾ ، والمراد بذلك: أنه يأمر بالذبح فَيُمتثل أمره.

فلما كان الفعلُ قد يُضاف إلى غير الفاعل أُكّدَت الإِضافة بذكر اليد؛ للتحقق وينتفي الاحتمال، ثم استعمل هذا التأكيد (٦٦) وقال ابن السراج: معنى يكتبون بأيديهم، أي: من تلقائهم ومن قبل أنفسهم من غير أن يكون أُنزل عَلَيهم أو على من قبلهم (٦٧) (٦٨) (٦٩) قال المفسرون: هذا في اليهود، عَمَدوا إلى صفة محمد  فكتبوا صفته على غير ما كانت في التوراة، وأخذوا عليه الأموال، وقبلوا الهدايا (٧٠) ﴿ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ يقال: كسبت الشيء كسبًا، وكَسَبْتُ الرجلَ مالًا فَكَسَبه وهذا أحد ما جاء على فَعَلْتُه فَفَعَل، ومعنى الكسب: فعل يُجتلَب به نفع، أو يُستدفَع به ضرر، واكتسب الخطيئة إنما ذلك لأنه يَجتلب به تعجّلَ المنفعة وينسَى ما عليه فيه من تأجّل المضرّة.

(١) في (ش): (حيلة).

(٢) "معاني القرآن" 1/ 159.

وفي "تهذيب اللغة" 1/ 204 مادة (أم) النص هكذا: معنى الأمي في اللغة المنسوب إلى ما عليه جبلته أمه.

(٣) ينظر.

"تهذيب اللغة" 1/ 204 - 205، و"المحيط في اللغة" للصاحب بن عباد 10/ 459، "تفسير القرطبي" 2/ 4، و"اللسان" 1/ 123.

(٤) ينظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3254 (٥) ساقطة من (أ) و (ش).

(٦) قال أبو حاتم: كل جمع من هذا النحو، واحده مشدّد فلك فيه التخفيف والتشديد، مثل: بَخَاتي، وأثافي، وأغاني، وأماني ونحوها ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 376 - 377، "تهذيب اللغة" 4/ 3454، "المحتسب" لابن جني 1/ 94 "تفسير الثعلبي" 1/ 999.

(٧) القرقور: السفينة العظيمة الطويلة.

(٨) في (م): (الجواني).

(٩) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 49، "معاني القرآن" للأخفش الأوسط 1/ 117 - 118، "تفسير الطبري" 2/ 376 - 377، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 159، "تهذيب اللغة" 4/ 345، "المحتسب" لابن جني 1/ 94.

(١٠) هو: كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري الخزرجي، شاعر رسول الله  وصاحبه، وأحد الثلاثة الذين خلفوا فتاب الله عليهم، اختلف في تاريخ وفاته بين 40 و50 هـ وغيرها.

ينظر: "أسد الغابة" 4/ 487 - 489، "الإصابة": 3/ 302.

(١١) كذا في الأصل: وآخرها، وفي "تفسير الثعلبي" 1/ 1000، "اللسان" 7/ 4284، "تفسير القرطبي" 2/ 6: وآخره.

(١٢) البيت في "ديوانه" ص 294 قاله في رثاء عثمان بن عفان، وينظر "تفسير ابن عطية" 1/ 169، "القرطبي" 2/ 5، وقيل: هو لحسان بن ثابت كما في "تفسير أبي حيان" 6/ 386، وليس في "ديوانه"، وبلا نسبة في "لسان العرب" 7/ 4284، و"مقاييس اللغة" 5/ 277، وكتاب "العين" 8/ 390.

ينظر "المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية"، للدكتور/ أميل بديع يعقوب 3/ 370.

وحمام المقادر: الموت.

(١٣) في: (م) لعلها (يسمي).

(١٤) في (م) و (ش): (ما).

(١٥) في (ش): تحدث نفسه.

(١٦) في (م): (المنا الذي).

(١٧) ينظر: "القاموس" 1336: (مادة: المنا).

(١٨) في (م): (أمنيت).

(١٩) في (ش): (تمني).

(٢٠) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 4/ 3454 ولم أجده في كتابيه:"تهذيب الألفاظ"، و"إصلاح المنطق".

(٢١) في (م): (يبين).

وفي (ش): (بين) وفي "تهذيب اللغة" 4/ 3454: تُلاقيَ.

(٢٢) في (ش): (تمنى).

(٢٣) البيت لأبي قلابة الهذلي، في "شرح أشعار الهذليين" ص 713، ولسويد بن عامر "المصطلقي في لسان العرب" 7/ 4282، وذكره في "تهذيب اللغة" عن الفراء ولم ينسبه 4/ 3454.

(٢٤) لم أجده في مظنته من "معاني القرآن" للفراء، ونقله عنه في "تهذيب اللغة" 4/ 3454.

(٢٥) رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" 2/ 261، و"ابن أبي حاتم" 1/ 152.

(٢٦) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 49 - 50.

(٢٧) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 999، وينظر: "البغوي" 1/ 88، "الخازن" 1/ 77.

(٢٨) في (ش): (تتمنى).

في (أ) و (م): (تمتني)، وما في (ش) موافق لما في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 159.

(٢٩) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 159.

(٣٠) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 15/ 534.

(٣١) في (م): (الأنبار).

(٣٢) البيت لكعب بن زهير، ينظر: "ديوانه" ص 9، "لسان العرب" 7/ 4284، "المعجم المفصل" 6/ 347.

(٣٣) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 999، وليس هو في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة.

(٣٤) ينظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3456 (٣٥) ينظر: "تفسير غريب القرآن" ص 46.

(٣٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 159.

(٣٧) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 999، "تفسير البغوي" 1/ 88 "زاد المسير" 1/ 105.

(٣٨) في الأصل (يعلمون)، وهو تحريف.

(٣٩) ينظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 56.

(٤٠) "تهذيب اللغة" 15/ 534.

(٤١) ذكره "الثعلبي" في "تفسيره" عنه 2/ 1001، وينظر: "الوسيط" للمصنف 1/ 162، و"البغوي" 1/ 88.

(٤٢) أخرجه الطبري في تفسيره بمعناه 2/ 374 - 375، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 152، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1001.

(٤٣) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/، وفي "تفسير الطبري" بمعناه 1/ 375، وذكره "أبن أبي حاتم" 1/ 152 عنه وعن الربيع بن أنس بلا إسناد، وينظر: "التفسير الصحيح" 1/ 180.

(٤٤) وقد رجح الشنقيطي هذا القول في أضواء البيان 1/ 141 وبين أن مما يدل لهذا القول: قوله تعالى ﴿ وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ  ﴾ وقوله ﴿ لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ  ﴾ وبين أن القول الأول لا يتناسب مع قوله: ومنهم أميون لأن الأمي لا يقرأ.

== ويؤيد ذلك ما ورد بأسانيد صحيحة عن ابن عباس وقتادة ومجاهد وأبي العالية.

ينظر: "التفسير الصحيح" 1/ 180.

(٤٥) زيادة من (ش).

(٤٦) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 377، "تفسير الثعلبي" 1/ 1001، "تفسير البغوي" 1/ 115.

(٤٧) نقل القرطبىِ في "تفسيره" 2/ 6 عن أبي بكر الأنباري عن أحمد بن يحيى النحوي: أن العرب تجعل الظن علمًا وشكًّا وكذبًا، وقال: إذا قامت براهين العلم فكانت أكثر من براهين الشك فالظن يقين، وإذا اعتدلت براهين اليقين وبراهين الشك فالظن شك، وإذا زادت براهين الشك على براهين اليقين فالظن كذب.

(٤٨) رواه الطبري في تفسيره 1/ 277.

(٤٩) ينظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية 1/ 365، "تفسير القرطبي" 2/ 6.

(٥٠) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1003، والبغوي في "تفسيره" 1/ 115، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 378 بلفظ: فالعذاب عليهم.

(٥١) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 160.

(٥٢) ينظر: "اللسان" 11/ 739.

(٥٣) في "تهذيب اللغة": (ويله).

(٥٤) في الأصل ويه، والمثبت من "اللسان".

(٥٥) الندبة: وهي نداء متفجع عليه حقيقة أوحكما أو متوجع منه.

ينظر: "طرح التثريب" 1/ 154، "المصباح المنير" ص 597.

(٥٦) "تهذيب اللغة" 4/ 3969.

(٥٧) هو: محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر اللغوي الزاهد، المعروف بغلام ثعلب، لازم ثعلبًا في العربية فأكثر عنه إلى الغاية، له مصنفات كثيرة منها: "فائت الفصيح"، و"الياقوتة"، وغيرها، توفي سنة 345 هـ.

ينظر: "سير أعلام النبلاء" 15/ 508 - 513، و"تاريخ بغداد" 2/ 356 - 359.

(٥٨) ساقطة من (ش).

(٥٩) في (ش): (لا تغلل).

(٦٠) البيت بلا نسبة في: "الممتع في التصريف" 2/ 568، وفي "لسان العرب" 8/ 4939، "المعجم المفصل" 6/ 587.

(٦١) هو: الصحابي الجليل، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، اشتهر بكنيته أبو سعيد الخدري، من فقهاء الصحابة ومكثريهم في رواية الحديث، شهد ما بعد أحد، وتوفي سنة 74 هـ.

ينظر: "أسد الغابة" 2/ 365، و"الأعلام" 3/ 87.

(٦٢) أخرجه أحمد 3/ 75، وعبد بن حميد 924، والترمذي في التفسير، سورة الأنبياء برقم (3164)،، الطبري في تفسيره 1/ 378، والحاكم 2/ 507 أبو يعلى في "مسنده" 2/ 523 والبيهقي في "البعث والنشور" برقم 537 من طريق دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري، ودراج ضعيف، وصححه الحاكم، وأحمد شاكر وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث ابن لهيعة وتعقبه ابن كثير في "تفسيره" 1/ 125 فقال: لم يتفرد به ابن لهيعة كما ترى ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد مرفوعا منكر، والله أعلم.

(٦٣) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1004، "تفسير القرطبي" 2/ 8.

(٦٤) هذا تأويل من المؤلف رحمه الله، جرى فيه على مذهب الأشاعرة.

والصواب ما عليه السلف من إثبات الصفات لله من غير تَأَويل ولا تكييف ولا تمثيل.

(٦٥) في (أ) و (م): (كما).

(٦٦) في (ش): (التاليد).

(٦٧) انظر: "تفسير القرطبي" 2/ 8.

(٦٨) في (ش): (يبيع).

(٦٩) في (ش): (بقوله).

(٧٠) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 378، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 244 - 247، "تفسير السمرقندي" 1/ 132، "تفسير الثعلبي" 3/ 1003.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله