تفسير سورة البقرة الآية ٨٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٨٥

ثُمَّ أَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًۭا مِّنكُم مِّن دِيَـٰرِهِمْ تَظَـٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَـٰرَىٰ تُفَـٰدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَـٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍۢ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ٨٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ ﴾ الخطاب في هذه الآية لقُريظة والنضير (١) (٢) (٣) وقد كشف السُدِّي عن هذا، فقال: أخذ الله عليهم أربعةَ عهود: تركَ القتل، وتركَ الإخراج، وتركَ المظاهرة عليهم، وفدى أسراهم، فأعرضوا عن كل ما أمروا إلا الفداء.

وذلك أن قريظة كانت حلفاء الأوس (٤) (٥) (٦) (٧) ﴿ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ ﴾ أي (٨) (٩) (١٠) ﴿ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى  ﴾ (١١) وقوله تعالى: ﴿ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ ﴾ قرئ بتخفيف الظاء وتشديدها (١٢) (١٣) قال سيبويه (١٤) ﴿ فَادَّارَأْتُمْ  ﴾ و ﴿ وَازَّيَّنَتْ  ﴾ .

ومما يقوي ذلك: أن الأولى لمعنًى، فإذا حذفت لم يبق شيء يَدُلّ على المعنى، والثانية من جملةِ كلمةٍ إذا حذفتْ دل ما بقي من الكلمة عليها (١٥) (١٦) ﴿ وَإِن تَظَاهَرَا عَليهِ  ﴾ ، وقوله: ﴿ سِحرَانِ تَظَاهَرَا ﴾ (١٧) (١٨) ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ  ﴾ ، أي: معين (١٩) ﴿ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا  ﴾ (٢٠) (٢١) وأصل الباب من الظهور وهو البُروز، فظهر الشيء ظاهره الذي هو خلاف البطن، والظهيرة؛ لأنه أظهر ما تكون الشمس بانبساط شُعَاعها، وقرأه ظاهرًا، ومن ظهر قلبه؛ لأنّه ظهر له من غير كتاب.

هذا أصل الباب.

ثم استعمل من هذا التأليف أحرف ليس فيها معنى الظهور، ولكنها من الظهر الذي هو خلاف البطن، من ذلك: الظهر: الإبل التي تحمل الأثقال، والظهار: في مظاهرة الرجل من امرأته، والظِهريُّ: الشيء الذي تنساه وتحطّه وراء ظهرك (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ أي: تعاونون على أهل ملتكم بالمعصية والظلم.

ومعنى العدوان: الإفراط والظلم، يقال: عَدَا عَدْوًا وعُدوانًا وعُدُوًّا وعِداءً (٢٣) ﴿ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ ﴾ أي: إن أتوكم مأسورين يطلبون الفداء فديتموهم، وقُرئ: (أُسَارى) (وأَسرى) (٢٤) (٢٥) (٢٦) ووجه قول من قال أُسارى: كأنه شبهه بكسالى، وذلك أن الأسير لما كان محبوسًا عن كثير من تصرفه للأسر كما أن الكسلان محتبس عن ذلك لعادته (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) وأصل الأسر في اللغة: الشدّ.

قال الأصمعي: تقول العرب: ما أحسن ما أسَرَ قَتَبَه، أي: ما أحسن ما شدّه بالقِدّ، والقِدُّ: الذي يؤسَرُ به القَتَبُ، يسمى الإسار، وقيل للأسير من العدوّ: أسير؛ لأن آخذه يستوثق منه بالإسار، وهو القِدّ، لئلا يُفْلِتَ (٣٧) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ تُفَادُوهُم ﴾ قرئ أيضا بوجهين (٣٩) ﴿ وَفَدَينَاهُ بِذِبحٍ عَظِيمٍ  ﴾ ، وكقول الشاعر: يودّون لو يَفْدُونَني بنفوسهم ...

وَمَثْنَى الأواقي والقِيَانِ النواهدِ (٤٠) فإذا ثَقَّلْتَ العين زدتَ المفعولين ثالثًا، كقوله: لو يَستطعن إذا نابتك مُجْحِفَةٌ ...

فَدَّيْنَك الموتَ بالآباء (٤١) (٤٢) وقالوا: فادى الأسير: إذا أطلقه وأخذ عنه شيئا (٤٣) (٤٤) ومنزلة في دار صدق وغبطة ...

وما اقتال من حكم علي طبيب فلو كان ميت يفتدى لفديته ...

بما لم تكن عنه النفوس تطيب وذكره صاحب "اللسان" في مادة [فدى] 6/ 3366 دون نسبة.]] (٤٥) فمن قرأ: ﴿ تُفَادُوهُمْ ﴾ فلأن من كلّ واحد من الفريقين فِعْلًا، فمن الآسر دفع (الأسير) (٤٦) (٤٧) أخبرني العَرُوضي، عن الأزهري، عن المنذري، عن ثعلب قال: المفاداة: أن تدفع رجلًا وتأخذ رجلًا.

والفِداء: أن تشتريَه بمال فداءً.

ويقال: فديته بنفسي (٤٨) وقال نصير (٤٩) ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ  ﴾ أي: خلّصناه به (٥٠) (٥١) قال الفراء: والعرب تقصر الفداء وتمدّه، يقال: هذا فداؤك وفداك، وربما فتحوا الفاء إذا قصروا (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ﴾ .

(هو) إضمار الإخراج الذي تقدم ذكره في قوله: ﴿ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا ﴾ .

ثم بيّن لتراخي الكلام أنّ ذلك الذي حُرِّم: الإخراج، فقال: (وهو محرّم عليكم)، ولو اقتصر على هذا القدر أشبه أن يرجع ذلك إلى فداء الأسرى، لأن معناه وإخراجهم (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) قال: وإذا رأيت الواو في موضع تطلب الاسم دون الفعل، صلح في ذلك الموضع العماد، كقولك: أتيت زيدًا وأبوه قائم، فإن أردت أن تقدم الفعل على الأب، فقلت: أتيت زيدًا قائم أبوه (٥٨) (٥٩) ﴿ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ﴾ : حُرّم عليكم إخراجهم، والاسم المبني على الفعل ينوب عنه في العمل، ومحرم على: حُرِّم ..

(٦٠) وقال الزجاج: وجائز أن يكون هو للقصة والحديث والخبر والأمر والشأن، كأنه قال: والخبر (٦١) ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ  ﴾ أي: الأمر الذي هو الحق: الله الأحد، وتأويله (٦٢) (٦٣) ونظم الآية على التقديم والتأخير، تقديره: وتخرجون فريقًا منكم من ديارهم، وهو محرّم عليكم إخراجُهم، وإن يأتوكم أسرى (٦٤) (٦٥) والمحرم: الممنوعٌ منه، والحرامُ: كلُّ ممنوع من فعله، ومن ذلك: البلد الحرام، والبيت الحرام؛ لأنه كان يمنع فيه ما هو مُبَاح في غيره، ورَجل مُحْرِم وحرام: إذا مَنَع نفسه ممّا يحظره الإحرام، والحُرُمات: كُلّ ما مُنِعَ ارتكابُه، وتقول: قد تَحَرَّمت بطعامك، أي: حَرُم عليك بهذا السبَب ما كان لك أخذه، والمحروم: الممنوع ما (٦٦) يقول (٦٧) (٦٨) أي: ليس بممنوع، والحَرَم والحَرَام واحد، كقولهم: زَمَنٌ وزَمَانٌ (٦٩) وقوله تعالى: ﴿ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ ﴾ استفهامٌ في معنى توبيخ.

وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ يعني (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) وقال ابن السراج: معنى أخزاه الله، أي: أوقفه موقفا يُسْتحيَا منه، مِن قولهم: خزي يخزَى خِزَايَةً: إذا استحيا (٧٦) ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ﴾ والردُّ: الرجع.

يقال: ردّه إلى كذا، ويقال للمُجبّر: ردّاد؛ لأنه يردّ العُضْو إلى ما كان.

والرِّدّة: الرجوع عن الشيء، ومنه الردّة عن الإسلام (٧٧) وإنما قال: (يُردّون) بلفظ الجمع لمعنى مَنْ.

وفي (أشد العذاب) قولان: أحدهما: أنه عذاب لا رَوْح (٧٨) والثاني: عذابٌ أشدّ من عذاب الدنيا بتضعيف الألم فيه.

(١) قريظة والنضير: قبيلتان من اليهود في المدينة، وهما من بني الخزرج الصريح بن التوءمان بن السبط بن اليسع بن سعد بن لاوي بن خير بن النحام بن تنحوم بن عازر بن عذري بن هارون بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب.

ينظر "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 61.

(٢) في (ش): (كانوا).

(٣) أخرجه الطبري في تفسيره 1/ 389، أبن أبي حاتم في "تفسيره".

بمعناه 1/ 163.

(٤) هم بنو الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف، من أعظم بطون الأزد من القحطانية، أهل عز ومنعة، فيهم عدة أفخار، كان موطنهم الأصلي بلاد اليمن، فهاجروا إلى يثرب، وعاشوا مع الخزرج والقبائل اليهودية، ونشبت حروب طويلة بينهم وبين الخزرج كيوم بعاث والدرك وغيرها.

ينظر: "معجم قبائل العرب القديمة والحديثة" 1/ 50.

(٥) هم الخزرج بن حارثة بطن من الأزد من القحطانية، كانوا يقطنون المدينة مع الأوس، وكانت العرب جميعًا في الجاهلية يسمون الأوس والخزرج جميعًا الخزرج، وكانوا هم والأوس يحجون ويقفون مع الناس.

ينظر: "معجم قبائل العرب" 1/ 342.

(٦) ساقطة من (أ) و (م).

(٧) في (م): (يذل).

(٨) رواه بمعناه الطبري في تفسيره 1/ 396، ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 163، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1021، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 110 وورد نحوه عن ابن عباس، أخرجه الطبري في تفسيره 2/ 305، ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 164.

(٩) "تفسير الثعلبي" 1/ 1017.

(١٠) قوله: (ولا موضع لتقتلون إذا كان صلة) ليست عند الزجاج في "معاني القرآن".

(١١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 167.

(١٢) قرأ الكوفيون (عاصم، وحمزة والكسائي) بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد، ينظر: "السبعة" ص162 - 163و"النشر" 2/ 218.

(١٣) ينظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 166.

(١٤) "الكتاب" 2/ 425 - 426.

(١٥) هذا كله كلام أبي علي الفارسي في "الحجة" 2/ 134 - 135.

(١٦) في (م): (تعارفون).

(١٧) قرأ الكوفيون (سحران) من غير ألف، وقرأ الباقون (ساحران).

ينظر "السبعة" "النشر" 2/ 341.

(١٨) في (م): (تعارفا).

(١٩) "تفسير الثعلبي" 1/ 1019.

(٢٠) من كلام أبي علي في "الحجة" بتصرف 2/ 131.

(٢١) "تفسيرالثعلبي" 1/ 1019.

(٢٢) انظر: "مقاييس اللغة" 3/ 741.

(٢٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 166، "تفسير الثعلبي" 1/ 1019.

(٢٤) قرأ حمزة (أَسْرى) بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف، وقرأ الباقون بضم الهمزة وألف بعد السين.

ينظر: "السبعة" ص 163، و"التيسير" ص 64، "النشر" 2/ 218.

(٢٥) في (ش): (وإن).

(٢٦) هذا كله كلام أبي علي في "الحجة" بتصرف يسير 2/ 143، وقد ذكر الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1020 أن أحدًا من العلماء الأثبات لم يُفَرق بين أسرى وأسارى إلا أبو عمرو فإنه قال: ما قد أُسِر فهو أسارى، وما لم يؤسر فهو أسْرى، وروي عنه من وجه آخر قال: ما صاروا في أيديهم فهم أسارى وما جاء مستأسرًا فهم أسرى، وأنكر الفرق ثعلب.

وبين القرطبي في "تفسيره" 18/ 19 أن ما ذكره أبو عمرو لا يعرفه أهل اللغة.

(٢٧) في "الحجة": لعادته السيئة شبه به.

(٢٨) في "الحجة" 2/ 144: فلما أشبهه في المعنى أجري عليه في الجمع اللفظ الذي لفعيل بمعنى مفعول.

(٢٩) في (ش) كأنها (رجال).

(٣٠) رخال: بكسر الراء وضمها: جمع رِخل، الأنثى من أولاد الضأن، ينظر "القاموس" ص 1005 (مادة: رخل).

(٣١) الظؤار: جمع ظئر، وهي العاطفة على غير ولدها المرضعة له.

ينظر القاموس ص 432 مادة: ظئر.

(٣٢) الثُّنَاء: أي اثنين اثنين، يقال: جاءوا مثنى وثُنَاء، كغُراب، أي: اثنين اثنين، وثنتين ثنتين، ينظر "القاموس" ص 1267.

(٣٣) في "الحجة" وقد لحقته تاء التأنيث، فقالوا في جمع نقوة: نُقاوة، كما قالوا: الحجارة والذكارة.

(٣٤) الذكارة: بالكسر، ما يصلح للرجال، كالمسك والعنبر والعود.

انظر "اللسان" 3/ 1509 مادة: ذكر (٣٥) القاصعاء والداماء: من أسماء جِحَرَةِ اليربوع السبعة.

"اللسان" 3/ 1426 مادة: دمم.

(٣٦) هذا كله كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 143 - 145 بتصرف يسير.

(٣٧) نقله عنه في "تهذيب اللغة"1/ 159.

مادة (أسر) (٣٨) ينظر في "تهذيب اللغة"1/ 159، "اللسان" 4/ 78.

(مادة: أسر) (٣٩) قرأ المدنيان نافع وأبو جعفر، وعاصم والكسائي ويعقوب (تفادوهم) بضم التاء وألف بعد الفاء، وقرأ الباقون بفتح التاء وسكون الفاء من غير ألف.

ينظر "السبعة" ص 162 - 163، "التيسير" للداني ص 64، و"النشر" 2/ 218.

(٤٠) البيت لأبي ذؤيب في "شرح أشعار الهذليين" ص 192.

مثنى الأواقي: (الذهب)، مثنى: أي: مرة بعد مرة.

والقيان: الخدم.

(٤١) في "الحجة" بالأبناء.

(٤٢) ذكره أبو علي في "الحجة" 2/ 146 ولم ينسبه.

(٤٣) هذا كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 146.

(٤٤) في (ش) لعلها (أفتال) أو (أفتاك).

(٤٥) هذا كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 147.

(٤٦) سقطت من (ش).

(٤٧) هذا كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 147 بتصرف يسير.

(٤٨) في "تهذيب اللغة" 14/ 200، وينظر: "اللسان" 5/ 150 (مادة: فدى).

(٤٩) في (ش): (نظير).

(٥٠) من قوله: خلصناه به.

ساقط من (أ) و (م).

(٥١) "تهذيب اللغة" 3/ 2754 بتصرف واختصار.

(مادة: فدى).

(٥٢) نقله عنه "تهذيب اللغة" 3/ 2754، وعنه ابن منظور في "اللسان" 6/ 3366، "القرطبي" في "تفسيره" 2/ 91.

(مادة: فدى).

(٥٣) قوله: (لأن معناه، وإخراجهم) ساقطة من (أ) و (م).

(٥٤) في (ش): (الإحرام).

(٥٥) في "معاني القرآن" للفراء 1/ 50 - 51.

(٥٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 167.

(٥٧) كذا نقله عنه "القرطبي" في "تفسيره" 2/ 22.

(٥٨) في "معاني القرآن" للفراء: فقبيح أن تقول: أتيت زيدًا قائم أبوه، وأتيت زيدًا ويقوم أبوه.

(٥٩) "معاني القرآن" للفراء 1/ 51.

(٦٠) من قوله: حُ (رِّم عليكم) ..

ساقط من (أ) و (م).

(٦١) في (ش): (الخير).

(٦٢) في (أ): (وتأويل).

(٦٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 167.

(٦٤) في (م): (أسارى).

(٦٥) "تفسير الثعلبي" 1/ 1022.

(٦٦) (ما) بمعنى الذي.

(٦٧) في (أ): (يقول).

(٦٨) ديوان زهير ص 79، وصدر البيت: وإن أتاه خليلٌ يومَ مسألةٍ.

(٦٩) ينظر: "تهذيب اللغة" 1/ 793 - 797، و"لسان العرب" 2/ 844.

مادة (حرم).

(٧٠) في (ش): (بمعنى).

(٧١) "تفسيرالثعلبي" 1/ 1023.

(٧٢) ينظر: "تهذيب اللغة" 1/ 1027، "اللسان" 2/ 1155 مادة (خزا)، "تفسير الثعلبي" 1/ 1023.

(٧٣) هو: شمر أبو عمرو بن حمدويه الهروي اللغوي الأديب الفاضل الكامل، إليه الرحلة في هذا الفن من كل مكان، كانت له عناية بعلم اللغة، توفي سنة 255 هـ.

ينظر: "إنباه الرواة" 2/ 77 - 78، و"بغية الوعاة" 2/ 4 - 5.

(٧٤) ينظر "تهذيب اللغة" 1/ 1027، "اللسان" 2/ 1155 (مادة: خزي).

(٧٥) كذا في "غريب الحديث" له 2/ 381.

(٧٦) ينظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 381، "تهذيب اللغة" 1/ 10274، (مادة: خزى)، "تفسير القرطبي" 2/ 23.

(٧٧) ينظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1390 مادة (ردد).

(٧٨) لا روح فيه: أي لا راحة فيه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر