الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ أَدْرِي ﴾ ما أدري ﴿ أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد أجل القيامة لا يدريه أحد لا نبي ولا ملك (١) ﴿ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ ﴾ قال الزجاج: ما أدرى لعل ما آذنتكم به ﴿ فِتْنَةٌ لَكُمْ ﴾ أي: اختبار (٢) يعني: ما أخبرهم (٣) وهذا معنى قول سعيد ابن جبير والأكثرين: أن الفتنة هاهنا بمعنى الاختبار (٤) وقال ابن عباس -في رواية عطاء-: لعله هلاككم (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾ أي: تتمتعون إلى (٧) (١) ذكره القرطبي 11/ 350 عن ابن عباس.
ثم قال القرطبي: وقيل: آذنتم بالحرب، ولكن لا أدري متى يؤذن لي في محاربتكم.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 408.
(٣) في (أ): (اختبرهم).
(٤) لم أجد من ذكره عن سعيد، وقد ذكره الطوسي في "التبيان" 7/ 253، والجشمي في "التهذيب" 6/ 164 ب ولم ينسباه لأحد.
(٥) في (د)، (ع): (هلاكهم).
(٦) ذكره الماوردي 3/ 477 من غير نسبة لأحد.
(٧) في (د)، (ع): (في)، وهو خطأ.
<div class="verse-tafsir"