تفسير سورة الأنبياء الآية ١٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٩

وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فقال: ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ أي (١) (٢) ﴿ وَمَنْ عِنْدَهُ ﴾ يعني الملائكة.

[قال أبو إسحق: أي هؤلاء الذين ذكرتم أنهم أولاد الله عباد الله] (٣) ﴿ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ ﴾ \[لا يأنفون عن عبادته\] (٤) (٥) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ  ﴾ .

الآية.

وقد مرَّ.

﴿ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴾ يقال: حَسَر (٦) (٧) (٨) وقال السدي: لا ينقطعون من العبادة (٩) وقال مجاهد (١٠) (١١) وقال ابن قتيبة: لا يعجزون (١٢) وهذه الأقوال صحيحة متقاربة، ورويت أقوال بعيدة: قال الكلبي، عن ابن عباس: لا يستنكفون (١٣) وقال عطاء عنه: لا يخالفون (١٤) وقال الوالبي عنه: لا يرجعون (١٥) وقال ابن زيد: لا يملون (١٦) وهذه الأقوال بعيدة من تفسير الاستحسار وأقربها قول ابن زيد.

(١) أي: ليست في (د)، (ع).

(٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 28 ب.

(٣) ساقط من (أ)، (ت).

(٤) ساقط من (أ)، (ت).

(٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 387.

(٦) كضرب وفرح.

"القاموس المحيط" 2/ 8.

(٧) من قوله يقال ..

وإعياء.

هذا كلام الزجاج في "معانيه" 3/ 385.

ومن قوله الحسير: ..

..

إلى آخره.

هذا كلام ابن قتيبة في "غريب القرآن" ص 285.

وانظر: "تهذيب اللغة" 4/ 287 (حسر)، "تاج العروس" للزبيدي 11/ 13 (حسر).

(٨) قول قتادة رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 23، والطبري 17/ 12.

وقول مقاتل في "تفسيره" 2/ 12 ب.

(٩) رواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 5/ 621.

(١٠) في (د)، (ع): (مقاتل)، وهو خطأ.

والصواب مجاهد.

(١١) رواه الطبري 17/ 12.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 620 ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وهو في تفسير مجاهد 1/ 408 - 409.

(١٢) في "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 285: (لا يعنون).

(١٣) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" 3/ 441 ونسبه للكلبي.

ونسبه القرطبي لابن عباس: 11/ 278.

(١٤) في (ت)، (ز): (يخافون)، وهو خطأ.

(١٥) رواه الطبري 17/ 12 من طريق الوالبي، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 62 ونسبه لابن أبي حاتم.

وذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 28 ب، وقد تكلم العلماء على رواية الوالبي عن ابن عباس، فقال أبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 75 عن هذا الطريق: وهو صحيح عن ابن عباس، والذي يطعن في إسناده يقول: ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، وإنما أخذ التفسير عن مجاهد وعكرمة.

قال أبو جعفر: وها القول لا يجب طعنا؛ لأنه أخذه عن رجلين ئقتين، وهو في نفسه ثقة صدوق.

ثم روى النحاس بسنده عن أحمد بن حنبل رحمه الله قال: بمصر كتاب التأويل عن معاوية بن صالح، لو جاء رجل إلى مصر فكتبه ثم انصرف ما كانت رحلته عندي ذهبن باطلا.

وقال الذهبي في "ميزان الأعتدال" 3/ 134 - ترجمة علي بن أبي طلحة- روى معاوية بن صالح، عنه، عن ابن عباس تفسيرًا كبيرًا ممتعا.

وقال ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" (ق 3 ب): (وعليُّ صدوق، ولم يلق ابن عباس لكنه إنما حمل عن ثقات أصحابه؛ فلذا كان البخاري وأبو حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة".

وقال أيضًا في "تهذيب التهذيب" 7/ 340 - في ترجمة علي-: "ونقل البخاري من تفسيره رواية معاوية بن صالح، عنه، عن ابن عباس شيئًا في التراجم وغيرها ولكنه لم يسميه يقول: قال ابن عباس، أو يذكر عن ابن عباس".

وقال السيوطي في "الإتقان" 2/ 532: وقد ورد عن ابن عباس في التفسير ما لا يُحصى كثرة، وفيه روايات وطرت مختلفة، فمن جيدها طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عنه.

(١٦) رواه الطبري 17/ 12، وذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 7/ 28 ب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله