تفسير سورة الأنبياء الآية ٣٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٣٥

كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى (١) ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ .

والإضافة في ﴿ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ في تقدير الانفصال؛ لأنه لما يستقبل ولكن عاقبن الإضافة التنوين.

والمعنى على التنوين كقوله: ﴿ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ  ﴾ ، ﴿ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ  ﴾ .

وقد أحكمنا هذا الفصل في سورة النساء عند قوله: ﴿ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ قال الوالبي، عن ابن عباس: أي: نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، وكلها بلاء (٢) وقال ابن زيد: نبلوكم بما تحبون وما تكرهون، لننظر كيف شكركم وصبركم فيما تحبون وفيما تكرهون (٣) وقال الكلبي: ﴿ بِالشَّرِّ ﴾ بالفقر والبلايا ﴿ وَالْخَيْرِ ﴾ بالمال والولد.

﴿ فِتْنَةً ﴾ قال ابن عباس: يريد اختبارًا مني ﴿ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ تردون للجزاء بالأعمال حسنها وسيئها.

(١) (تعالى): زيادة من (أ).

(٢) رواه الطبري 17/ 25، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 629 وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي في السنة.

(٣) رواه الطبري 17/ 25 بنحوه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد