الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ﴾ [قال أبو إسحاق: (إذ) في موضع نَصْب.
المعنى: آتيناه رشده في ذلك الوقت (١) (٢) (٣) ﴿ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ ﴾ يعني: الأصنام (٤) والتمثال: اسم للشيء المصنوع مُشَبَّها بخلق من خلق الله.
وجمعه: التماثيل.
وأصله من مَثَّلْتُ الشيء بالشيء، إذا شَبَّهته به (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴾ أي: على عبادتها مقيمون، فأجابوه بأنَّهم وجدوا آباءَهم يعبدونها، فاقتدوا بهم وقلدوهم في عبادتها، فأجابهم إبراهيم بأنَّهُم -في تقليد الآباء- وآباءهم (٧) (١) الوقلت: ساقطة من (د).
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 395 إلى هنا.
وأما قوله "الذي ...
" فليس من كلام الزجاج، بل هو تتمة الواحدي.
وجوز أبو البقاء العكبري في "الإملاء" 2/ 134 وتبعه السمين الحلبي في "الدر المصون" 8/ 8/ 167 أن يكون (إذ) منصوبًا بـ (رشده) أو (عالمين) أو ينتصب بإضمار أعني أو باضمار اذكر، أي: اذكر وقت.
وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 73، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 480.
(٣) ساقط من (ع).
(٤) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 30 ب وعلى هذا فاللام في قوله (لها عاكفون) بمعنى (على) أي: عاكفون عليها، كقوله تعالى: ﴿ لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ ﴾ .
وقيل: اللام للعله، أي: عاكفون لأجلها.
وقيل: اللام أفادت الاختصاص.
وقيل: ضُمِّن (عاكفون) معنى عابدين، فلذلك أتى باللام.
واستظهر أبو حيان أن تكون اللام للتعليل.
وقال السمين الحلبي: والأولى أن تكون اللام لتعليل، وصلة (عاكفون) محذوفة، أي: عاكفون لأجلها لا لشيء آخر.
"الكشاف" للزمخشري 2/ 575، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري 2/ 134، "البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 320، "الدر المصون" للسمين الحلبي 8/ 168.
(٥) عند الأزهري 15/ 98، إذا قدرته به.
(٦) "تهذيب اللغة" للأزهري 15/ 98 (مثل).
وانظر: (مثل) في: "الصحاح" 5/ 1816 "لسان العرب" 11/ 613 - 614.
(٧) في (أ): (آباؤهم)، وفي (د)، (ع): (آباءهم).
والعبارة في "الوسيط" 3/ 241: فأجابهم إبراهيم بأنهم فيما فعلوه وآباءهم كانوا في ضلال مبين.
وعند ابن الجوزي 5/ 357: فأجابهم بأنهم فيما فعلوا وآباءهم في ضلال مبين.
<div class="verse-tafsir"