الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٧٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ﴾ قال ابن عباس: يريد الجنة (١) (٢) ﴿ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ يعني من الأنبياء.
(١) نحوه في "تنوير المقباس" ص 203.
وذكره الزمخشري 2/ 579، والقرطبي 11/ 306 من غير نسبة، وذكر الرازي 22/ 192 عن ابن عباس والضحاك أنهما قالا: الثواب.
وهو بمعنى ما هنا.
(٢) هذا قول الطبري في "تفسيره" 17/ 49.
قال الثشقيطي 4/ 595: (في رحمتنا) شامل لنجاته من عذابهم الذي أصابهم، وشامل لإدخاله إياه في رحمته التي هي الجنة، كما في الحديث الصحيح "تحاجت الجنة والنار" الحديث، وفيه: "فقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي" أهـ.
والحديث الذي أشار إلى الشنقيطي رواه البخاري كتاب: "التفسير" (تفسير سورة ق) 8/ 595 فتح ومسلم كتاب "الجنة وصفة نعيمها وأهلها" 4/ 2186.
<div class="verse-tafsir"