تفسير سورة الأنبياء الآية ٧٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٧٧

وَنَصَرْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَأَغْرَقْنَـٰهُمْ أَجْمَعِينَ ٧٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ ﴾ أن منعناه منهم أن يصلوا إليه بسوء.

و (من) في قوله: ﴿ مِنَ الْقَوْمِ ﴾ (١) (٢) قال المبرد: وكأن تقديره: ونصرناه من مكروه القوم (٣) وقال أبو عبيدة (من) بمعنى على (٤) وقوله تعالى: ﴿ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ \[قال الكلبي\] (٥) (٦) (٧) (١) (من القوم) ساقطة من (د)، (ع).

(٢) وعلى هذا الوجه (نصرناه) ضمن معنى منعناه، وقدره بعضهم بعضمناه أو أنجيناه، ولما ضمن هذا المعنى عدي تعديته، فعدى بـ (من).

انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 330، "الدر المصون" للسمين الحلبي 8/ 184، "أضواء البيان" للشنقيطي 4/ 530.

قال ابن عاشور 17/ 113: وهو أبلغ من تعديته بـ (على) لأنه يدل على نصر قوي تحصل به المنعة والحماية فلا يناله العدو بشيء، وأما نصره عليه فلا يدل إلا على المدافعة والمعونة.

أهـ.

(٣) ذكره الرازي 22/ 194 عن المبرد.

(٤) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 33 أ، ولم أقف عليه في مجال القرآن.

(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ع).

(٦) (والكبير) ساقط من (د)، (ع).

(٧) ذكره القرطبي 11/ 306 من غير نسبة لأحد.

وانظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 185.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله