الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ ﴾ قال أبو إسحاق: يجوز أن يكون موضع (من) نصبًا نسقًا (١) (٢) والغوص: الدخول تحت الماء (٣) (٤) ﴿ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ ﴾ أي سوى الغوص من البناء وغيره من الأعمال (٥) (٦) (٧) (٨) قال الكلبي: كان الرجل في زمان سليمان يأتيه، فيسأله أن يبعث معه شيطانًا فيعمل له، فيبعث معه شيطانًا.
وقوله تعالى: ﴿ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ﴾ قال أبو إسحاق: كان أن الله يحفظهم من أن يفسدوا ما عملوا (٩) (١٠) وشال الكلبي: ﴿ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ﴾ من أن يهيجوا (١١) (١٢) وقيل: ﴿ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ﴾ حتى لا يخرجوا من أمره (١٣) (١) عند الزجاج في معانيه: عطفًا.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 401.
وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 76، "الإملاء" للعكبري 2/ 136، "الدر المصون" 8/ 188.
(٣) "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 158 (غوص) نقلاً عن الليث.
وانظر: "الصحاح" للجوهري 3/ 1047 (غوص).
(٤) من قوله: أي ..
إلى هنا: منقول عن الثعلبي 3/ 34 أ.
(٥) قال تعالى: ﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ﴾ .
(٦) انظر: "تنوير المقباس" ص 204.
(٧) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 206.
(٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 401.
(٩) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 401.
(١٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 209.
(١١) غير واضحة في (أ)، (ت).
ومعنى يهيجوا: يثيروا لمشقة أو ضرر.
"لسان العرب" لابن منظور 2/ 394 (هيج)، "تاج العروس" للزبيدي 6/ 286 - 287 (هيج).
(١٢) ذكره الرازي 22/ 202 عن الكلبي، وذكره الفراء في "معانيه" 2/ 209 من غير نسبة لأحد.
(١٣) هذا قول الثعلبي في "الكشف والبيان" 343 أ.
وكل ما ذكر داخل في الحفظ، وقد قال تعالى في آية أخرى: ﴿ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴾ وقال ﴿ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴾ .
وبالجملة فالله حافظهم أن يزيغوا عن أمره، أو يبدلوا أو يغيروا، أو يوجد منهم فسادٌ في الجملة فيما هم مسخرون فيه.
قاله الزمخشري 2/ 581.
<div class="verse-tafsir"