الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ ﴾ قال صاحب النظم: (من) هاهنا للتبعيض.
أي: ومن يعمل شيئًا من الصالحات.
أي من أداء الفرائض، وغيرها من صلة الرحم، ونصر المظلوم، ومعونة الضعيف، ونحو ذلك من أعمال البر.
﴿ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ﴾ قال ابن عباس: وهو مصدق بمحمد - - وبما جاء به (١) ﴿ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ﴾ أي لا جحود لعمله (٢) (٣) والكُفْران والكُفُور والكُفْر مصادر مثل الشُّكْران والشُّكُور والشُّكْرُ (٤) قال ابن مسلم: أي: لا يُجْحد ما عمل (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴾ قال صاحب النظم: الهاء كناية للسعي على معنى: وإنا كاتبون لسعيه.
وهذا وهم.
الهاء كناية لـ (من) في قوله (فمن يعمل) والمعني (٦) (٧) (١) انظر: "التبيان" للطوسي 7/ 246، "التهذيب" للحاكم الجشمي 6/ 160 أ.
(٢) في (أ): (لعلمه)، وهو خطأ.
(٣) انظر: "الطبري" 17/ 86، "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 43 أ.
(٤) الطبري 17/ 86، و"معاني القرآن" للزجاج 3/ 404.
وانظر: "الصحاح" للجوهري 2/ 807 (كفر)، و"لسان العرب" لابن منظور 5/ 144 (كفر).
(٥) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 288.
(٦) ذكر أبو البقاء العكبري 2/ 137 الوجهين في عود الضمير من غير نسبة، وقدم ما قاله صاحب النظم ثم قال: وقيل: يعود على (من).
وعلى ما ذكر صاحب النظم اقتصر الزمخشري 2/ 582، والرازي 22/ 220، والسمين الحلبي 8/ 197 وغيرهم من المفسرين.
لكن الألوسي 17/ 90 ذكر القولين ثم تعقب القول الثاني -الذي اختاره الواحدي- بقوله: وليس بشيء.
(٧) في (د)، (ع): (يقال: له كتب عمله).
<div class="verse-tafsir"