تفسير سورة الحج الآية ١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ١

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌۭ ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ قال ابن عباس: يريد أهل مكة (١) ﴿ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ﴾ احذروا عقابه بطاعته (٢) قوله تعالى: ﴿ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ ﴾ الزلزلة: شدة الحركة على الحال الهائلة، وكأنَّ أصله من قولهم: زلَّت (٣) (٤) (٥) (٦) واختلفوا في هذه الزلزلة: فقال علقمة، والشعبي: هي من أشراط (٧) (٨) (٩) (١٠) وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء لأنه قال: يريد النفخة الأولى (١١) وقال الحسن والسدي: هذه الزلزلة تكون يوم القيامة (١٢)  - قرأ هذه الآية والتي بعدها، فقال له الناس: يا رسول الله أي يوم هذا؟

قال: "هذا يوم يقول الله لآدم يا آدم قم فأبعث بعث النار" (١٣) والحديث مشهور (١٤) وقال أبو إسحاق: وقيل إنّها الزلزلة التي تكون معها الساعة (١٥) وهذا قول الكلبي، قال (١٦) (١٧) (١٨) يعني أن هذه الزلزلة تقارن قيام الساعة وتكون معها.

وهذا كما روي عن ابن عباس أنه قال في ﴿ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ ﴾ قيام الساعة (١٩) قوله ﴿ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ يعني أنه لا يوصف لعظمه.

وهذه الآية بيانٌ عما يوجبه شدة أهوال القيامة من التأهّب لها.

(١) ذكره أبو حيان في "البحر" 6/ 349 من غير نسبة، وقال: والظاهر أن قوله: "يا أيها الناس" عام.

(٢) الطبري 17/ 109.

(٣) في (د)، (ع): (زلزت).

(٤) في (أ): (أي).

(٥) في (أ): (دكدك له)، وهو خطأ.

(٦) من قوله: الزلزلة: شدة ...

إلى ضوعف.

نقلا عن الكشف والبيان للثعلبي 3/ 46 ب.

(٧) في (د)، (ع): (شرائط).

(٨) (في): ساقطة من (أ).

(٩) في (د): (قيل)، وهو خطأ.

(١٠) رواه سفيان في "تفسيره" ص 258، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 13/ 410، والطبري 17/ 109 عن علقمة.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 7 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

ورواه الطبري 17/ 109 عن الشعبي، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 7 وعزاه لابن جرير وابن المنذر.

(١١) ذكره القرطبي 12/ 4، وأبو حيان في "البحر" 6/ 349 من غير نسبة لأحد.

(١٢) ذكره عنهما البغوي 5/ 363، وابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 403.

(١٣) رواه سعيد بن منصور في "تفسيره" 155 أ، والترمذي في "جامعه" كتاب التفسير.

ومن سورة الحج 9/ 9 - 10، والنسائي في "تفسيره" 2/ 82، والطبري 17/ 111، والحاكم في "مستدركه" 2/ 233 من طريق، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، نحو ما ذكر هنا لكن في سائر الروايات أن النبي -  - هو القائل "أتدرون أيّ يوم ذلك".

وليس الناس كما في الرواية التي ساقها الواحدي.

وأما رواية السدي لهذا الحديث فلم أجدها.

(١٤) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب التفسير -سورة الحج 8/ 441)، من حديث أبي سعيد الخدري -  - قال: قال النبي -  -: "يقول الله -عَزَّ وَجَلَّ- يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك.

فينادي بصوت: == إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى الله" الحديث ..

وفط: "فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد".

الحديث.

(١٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 409.

(١٦) قال: ساقطة من (د)، (ع).

(١٧) مثله في "تنوير المقباس" ص 205.

(١٨) في (د) زيادة بعد قوله الساعة: (يعني أن هذه الزلزلة الساعة قيام الساعة.

وهو تكرار وخطأ من الناسخ.

(١٩) ذكره عنه البغوي 5/ 363، وابن الجوزي 5/ 403.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل