تفسير سورة الحج الآية ١٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ١٤

إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ١٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾ قال ابن عباس: يريد أوليائه وأهل طاعته.

وقال غيره: ﴿ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾ فيعطي ما شاء (١) (٢) (٣) (٤) وهذا يدل على تكذيب (٥) (٦) (٧) (٨) (٩)  -: "لن يدخل الجنة أحدٌ إلا برحمة الله" (١٠) ورحمته: إرادته الخير (١١) (١) في (ظ)، (د)، (ع): (وقوله).

(٢) في (ظ): (يشاء)، في الموضعين.

(٣) في (ظ): (لأهل).

(٤) هذا قول الطبري 17/ 125 بنصه.

(٥) (تكذيب): ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).

(٦) في (ظ)، (د)، (ع): (أن)، وهو خطأ.

(٧) (باستيجابة) مهملة في (أ)، (ظ)، (د)، والمثبت من (ع).

(٨) هذا قول المعتزلة.

انظر: "الملل والنحل" للشهرستاني 1/ 45.

(٩) (قول): ساقطة من (ظ).

(١٠) روي هذا الحديث بعدة ألفاظ، أقربها إلى لفظ المصنف رواية الإمام أحمد في "مسنده" 2/ 390 من حديث أبي هريرة  .

ورواه البخاري في "صحيحه" كتاب: المرضى، باب: تمني المريض الموت 10/ 127، ومسلم في "صحيحه" كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم، باب: لن يدخل أحد الجنة بحمله، بل برحمة الله 4/ 2170 بلفظ: "لن يُدْخِل أحدًا منكم عمله الجنة" قالوا: ولا أنت يا رسول الله!

قال: "ولا أنا.

إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة".

(١١) هذا تأويل.

والصواب أن الرحمة صفة من صفات الله وصف بها نفسه، ووصفه بها رسوله.

فنثبتها لله سبحانه من غير تعطيل ولا تحريف ولا تكييف ولا تمثيل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل