تفسير سورة المؤمنون الآية ٣٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٣٦

۞ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾ معنى (هيهات): بَعُدَ الأمرُ جدًّا حتى امتنع.

وهو صوت بمنزلة صَهْ ومَهْ، إلا أن هذه الأصوات الأغلب عليها الأمر والنهي، وهذا في الخبر، ونظيره شتان، أي: بعد ما بينهما جدًا.

وهذا الذي ذكرنا هو معنى ما ذكره أبو علي في كتاب "الإيضاح".

فإنه ذكر فيه باب الأسماء التي سميت بها الأفعال فذكر فيه (رويد) بمعنى: أروِد أي: أمهل، و (إيه) بمعنى: حدث، وصَه ومَهْ بمعنى: أُسكت.

وقال: أكثر ما تستعمل هذه الأسماء في الأمر والنهي، وقد جاء شيء من ذلك في الخبر، وذلك قولهم: شتان زيد وعمرو، فهذا بمنزلة: بعد زيد وعمرو، وقالوا: سرعان ذا إهالة (١) (٢) (٣) وقد ثبت أن هيهات اسم سمي به الفعل وهو بعد في الخبر لا في الأمر كما عليه أكثر بابه، وتفسير هيهات: بَعُدَ، وليس له اشتقاق؛ لأنه بمنزلة الأصوات، وفيه زيادة معنى ليس في بَعُدَ، وهي أن المكلم بهيهات يخبر عن اعتقاده استبعاد ذلك الشيء الذي يخبر عن بُعْدِه، وكأنه بمنزلة أن تقول: بعد جدًّا وما أبعده، لا على أن يعلم المخاطب مكان ذلك الشيء في البعد فـ[حسب، كما لو قال: بعد زيد، يفهم من هذا أنه يخبر عن مكانه في البعد] (٤) (٥) قال الفراء - في قوله: ﴿ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾ : لو لم تكن اللام في (ما) كان صوابًا.

ودخول اللام عربي، ومثله في الكلام: هيهات لك، وهيهات أنت منا، وهيهات لأرضك.

وأنشد (٦) (٧) فمن لم يدخل اللام رفع الاسم.

ومعنى هيهات: بعيد (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقال أبو إسحاق: ﴿ هَيْهَاتَ ﴾ موضعها الرفع، وتأويلها (١٣) قال: ويقال: هيهات ما قلت، وهيهات لما قلت، فمن قال: هيهات لما قلت فمعناه البعد لقولك (١٤) (١٥) (١٦) قال أبو علي: فيما أصلح (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) وأظن الذي حمل أبا إسحاق على أن قال: (هيهات: معناه البعد، وموضعه رفع كما أنك لو قلت: البعد لزيد كان البعد رفعًا).

أنه لم ير (٢٨) ﴿ هَيْهَاتَ ﴾ فاعلا ظاهرًا مرتفعًا فحمله على أن موضعه رفع كالبعد.

والقول في هذا أن في (هيهات) ضميرًا مرتفعًا، وذلك الضمير عائد إلى قوله: ﴿ أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ﴾ الذي هو بمعنى الإخراج، كأنهم لما قالوا -مستبعدين للوعد بالبعث ومنكرين له- ﴿ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ﴾ فكان قوله: ﴿ أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ﴾ بمعنى الإخراج وصار (٢٩) (٣٠) (٣١) ﴿ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ ففاعل هيهات هو هذا الضمير العائد إلى ﴿ أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ﴾ التي هو بمعنى الإخراج كما أن فاعل هيهات في قول الشاعر: فهيهات هيهات العقيق الاسم الظاهر: وإنما كرر (٣٢) وأما (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) ﴿ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾ وليس قولك مبتدئًا: (هيهات لما قلت) مثل الآية، لأن التي في الآية فيها ضمير كما أعلمتك ولا ضمير فيها مبتدأ (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وقوله: (فأما من نون هيهات فجعلها نكرة ويكون المعنى: بعدًا لما قلت منه اختلاف) (٤٣) (٤٤) (٤٥) وقيل: إنه إذا نون أيضًا كان معرفة كما كان قبل التنوين كذلك، وذلك أن التنوين في (مسلمات) ونحوه نظير النون في (مسلمين)، فهي إذا ثبتت لم تدل على التنكير كما تدل عليه في (عاق)؛ لأنه بمنزلة ما لا يدل على تنكير (٤٦) (٤٧) وحصل في معنى هيهات ثلاثة أقوال: أحدهما.

أنه بمنزلة الصفة كقولك (٤٨) والثاني: أنه بمنزلة البُعد.

وهو قول الزجاج وابن الأنباري.

والثالث (٤٩) فهو إذن على هذه الأقوال تكون بمنزلة الصفة والمصدر (٥٠) وفيه لغات: فتح التاء بلا تنوين.

قال الفراء: إنهما أداتان (٥١) (٥٢) قال: ويجوز أن يكون نصبها (٥٣) (٥٤) ونحو هذا ذكر أبو إسحاق فقال: من فتحها فلأنها بمنزلة الأصوات وليست مشتقة من فعل فبنيت هيهات كما بنيت (٥٥) (٥٦) (٥٧) ويجوز التنوين مع الفتح.

قال ابن الأنباري: من قال هيهاتًا بالتنوين (٥٨) ﴿ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ  ﴾ (٥٩) ويجوز هيهات بكسر التاء.

قال الفراء: هو بمنزلة دَرَاكِ ونَظَارِ (٦٠) قال (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) ومن دُونِي الأعْراضُ والقِنْعُ (٦٧) قال: والمستعمل من هذه اللغات كلها استعمالًا غالبًا (٦٨) (٦٩) قال الأزهري.

واتفق أهل اللغة على أن تاء هيهات ليست بأصلية أصلها هاء.

قال أبو عمرو بن العلاء: إذا وصلت [هيهات فدع التاء (٧٠) (٧١) (٧٢) ويدل على هذا ما روي [عن سيبويه أنه قالما هي بمنزلة علقاه (٧٣) (٧٤) (٧٥) وإذا كان كذلك كان الوقف [بالهاء.

قالما الفراء: كان الكسائي يختار الوقوف على الهاء] (٧٦) (٧٧) (٧٨) وعنده] (٧٩) وأما (٨٠) (٨١) وقال الكلبي: يقول بعيدًا بعيدًا ما يعدكم ليوم البعث.

وروي عن ابن عباس أيضًا أنه قال: هي كلمة بَعُد (٨٢) (١) سرعان -مثلثة السين- بمعنى: سرع، والإهالة: الودك.

و (سرعان ذا إهالة) مثل أصله: أن رجلا كانت له نعجة عجفاء، ورُغامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الذي يسيل؟

فقال: ودكها.

فقال السائل ذلك القول.

وقيل إن أصل هذا المثل أن رجلاً كان يُحَمّق، اشترى شاة عجفاء يسيل رُغامها هزالا وسوء حال، فظن أنه ودك فقال: (سرعان ذا إهالة).

و (إهالة) منصوب على الحال، و (ذا) إشارة إلى الرغام، أي: سرع هذا الرغام حال كونه إهالة وهو مثل يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته.

انظر: "مجمع الأمثال" للميداني 2/ 11 - 112، "لسان العرب" 8/ 152 (سرع)، "القاموس المحيط" 3/ 37، "تاج العروس" للزبيدي 21/ 186 (سرع).

(٢) (قالوا): ساقطة من (أ).

(٣) "الإيضاح العضدي" ص 191.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).

(٥) في (ظ): (كان).

(٦) البيت أنشده الفراء في "معانيه" 2/ 235 من غير نسبة، وروايته عنده: فأيهات أيهات العَقيقُ ومَن به ...

وأيْهات وَصْل بالعقيق نواصله والبيت لجرير، وهو في "ديوانه" 2/ 965 بمثل رواية الفراء لكن فيه (تواصله) مكان (نواصله)، و"النقائض" لأبي عبيدة 2/ 632: و"الخصائص" لابن جني 3/ 42 بمثل رواية الواحدي لكن فيه (ومن به) مكان (وأهله).

و"شرح المفصل" لابن يعيش 4/ 35 بمثل رواية الواحدي.

و"اللسان" 13/ 553 (هيه) بمثل رواية الواحدي لكن فيه (نحاوله) مكان (نواصله) قال أبو عبيدة في "النقائض" 2/ 632.

والعقيق: وادٍ لبني كلاب بالعالية.

(٧) في (ع): (وأرضه).

(٨) في (ع): (بعد).

(٩) عند الفراء: كأنه قال: بعيد (ما توعدون) وبعيد العقيق ...

(١٠) في (ظ)، (ع): (ليس).

(١١) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).

(١٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 235 مع اختصار.

(١٣) في (ظ): (تأويلها).

(١٤) عند الزجاج: فمن قال: هيهات ما قلت، فمعناه: البعد ما قلت، ومن قال: هيهات لما قلت.

(١٥) عند الزجاج: بعد.

(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 13.

(١٧) في (ظ): (مما يصلح).

(١٨) في "الإغفال" 2/ 1125: (إجراؤه)، وأشار المحقق إلى أنه في نسخة (ش): وإجراؤه.

(١٩) في "الإغفال" 2/ 1125: (إياه).

(٢٠) (لبعد): ساقط من (أ).

(٢١) ما بين المعقوفين ساقط من (ع).

(٢٢) في "الإغفال" 2/ 1126: (فليس) وهي ساقطة من (ظ).

(٢٣) في "الإغفال" 2/ 1126: تُسمى.

(٢٤) في "الإغفال" 2/ 1128: (الابتداء).

(٢٥) في "الإغفال" 2/ 1128: وليس هيهات بالعقيق.

(٢٦) هكذا في (ع) والإغفال.

وفي (أ): (يريد)، وهي مهملة في (ظ).

(٢٧) في "الإغفال" 2/ 1129: ولو.

(٢٨) في "الإغفال" 2/ 1130: لم يرد، والصواب ما هنا.

(٢٩) في "الإغفال" 2/ 1130: صار.

(٣٠) في (ع): (الذي).

(٣١) في (ع): (وإمهالا).

(٣٢) في (ع): (تكرر).

(٣٣) في "الإغفال" 2/ 1132: فأما قوله.

(٣٤) في "الإغفال" 2/ 1132: فإجازته هيهات ما قالت.

(٣٥) في "الإغفال" 2/ 1132: فأما.

(٣٦) قوله: ساقط من (ع).

(٣٧) في "الإغفال" 2/ 1133: مبتدأ، وفي (أ): (مبتدأه)، وأشار المحقق إلى أنه في نسخة ش: مبتداه.

(٣٨) في "الإغفال" 2/ 1133: (فتبين)، وفي بعض النسخ كما أشار المحقق.

فبين.

(٣٩) في (ع): (عليك).

(٤٠) في "الإغفال" 2/ 1133: خال بالمعجمة، وأشار المحقق إلى أنه في نسخة (ش): (حال).

(٤١) في (ظ)، و"الإغفال": (فكان).

(٤٢) في "الإغفال" 2/ 1133: (فكان في هيهات ضمير كما في الآية ....

(٤٣) في "الإغفال" 2/ 1133: (ويكون المعنى: بعدٌ لما قلت ففيه اختلاف.

(٤٤) في بعض نسخ "الإغفال" كما أشار المحقق 2/ 1133: أن التنوين.

(٤٥) ساقط من (ظ).

(٤٦) في (ع): (التنكير).

(٤٧) "الإغفال" للفارسي 2/ 1125 - 1134 بتصرف.

(٤٨) في (ع): (لقولك).

(٤٩) من (ظ): وفي باقي النسخ: (والآخر).

(٥٠) في (ظ): (والبُعْد).

(٥١) في (ع): (أداأتان)، وهو خطأ.

(٥٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 235.

(٥٣) في (ع): (نصبها نصبها).

(٥٤) قول الفراء وإنشاده نقله عنه الواحدي بواسطة "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 485 (هيه)، وهو مع اختلاف في بعض ألفاظه في "معاني القرآن" 2/ 236.

والبيت أنشده الفراء في "معانيه" 2/ 236 من غير نسبة، وفيه (بل ربتما) مكان (ياربتما).

والبيت منسوب لضمرة بن ضَمْرة النَّهشلي في "النوادر" لأبي زيد ص 2532، "المعاني الكبير" لابن قتيبة 2/ 1005، وروايتهما: (بل ربتما)، و"خزانة الأدب" 9/ 384 وفيها (ياربتما).

ومن غير نسبة في: الطبري 18/ 21، "تهذيب اللغة" للأزهري 3/ 64 (شعا)، "لسان العرب" 14/ 435 (شعا).

قال البغدادي في "الخزانة" 9/ 384 - 385.

ماوي: منادي مرخَّم ماوية.

اسم امرأة.

و (يا) في قوله (ياريتما) للتنبيه لا للنداء ..

(ب).

التاء لحقت (رب) للإيذان == بأن مجرورها مؤنث، و (ما) زائدة بين رب ومجرورها ..

، والغارة: اسم من أغار القوم إغارة، أي: أسرعوا في السير.

(الشعواء): (الغارة المنتشرة، وهي بالعين المهملة، واللذعة بالذال المعجمة والعين المهملة، ثم لذعته النار، إذا أحرقته، والميسم: ما يوسم به البعير بالنار.

أهـ.

قال ابن قتيبة في "المعاني" 2/ 1005: يريد كأنها -يعني الغارة- في سرعتها لذعه بميسم في وَبْر.

(٥٥) في (ع): (كما بنيت هيهات)، كررت هيهات خطأ.

(٥٦) في (أ): (إيه)، وفي (ع): (ربه).

والمثبت من (ظ) وهو الموافق لما في "معاني القرآن" للزجاج.

يقال: كان من الأمر ذَيَّة وذَيَّة بمعنى: كَيْتَ وكيْت.

"تاج العروس" للزبيدي 4/ 423 (ذيت).

(٥٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 12.

(٥٨) (بالتنوين): ساقطة من (ط)، (ع).

(٥٩) قول ابن الأنباري في "تهذيب اللغة" 6/ 484 (هيهات) بنصه.

(٦٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 235.

قال الجوهري: وقولهم: دَرَاكِ أي أدْرِكْ، وهو إسم لفعل الأمر، وكسرت الكاف لاجتماع الساكنين؛ لأن حقها السكون للأمر.

وقولهم: نَظَارِ، مثل قَطَامِ، أي: انتظره.

"الصحاح" 2/ 830 (انظر)، 4/ 1589 (درك).

(٦١) في (ع): (قال قال) تكرار.

(٦٢) في "تهذيب اللغة": من قال هيهات لك بالتنوين.

(٦٣) غاق: حكايته صوت الغراب.

"الصحاح" للجوهري 4/ 1539 (غيق).

(٦٤) في "تهذيب اللغة" 6/ 485، ومن قال هيهات لك بالرفع ...

ومن رفعها ونون.

وليس فيه ويجوز الرفع بغير تنوين وبتنوين.

(٦٥) في (أ): (وقيل).

(٦٦) إنشاد ابن الأنباري في "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 485 (هيه) ولم يذكر قائله.

وهو أيضًا في "لسان العرب" 13/ 554.

والأعراض: جمع عرض، والأعراض: قرى بين الحجاز واليمن.

والقِنْعِ بالكسر.

ثم السكون: جبل وماء لبني سعد بن زيد بن مناة بن تميم باليمامة.

انظر: "معجم البلدان" 1/ 289 - 290، 7/ 175.

(٦٧) في (أ): (والنَّفع)، وفي (ظ): (والقع) وفي (ع): (والعنع)، مهملة.

(٦٨) في المطبوع من "تهذيب اللغة".

عاليًا.

وأشار المحقق الحاشية إلى (غالبا).

(٦٩) كلام ابن الأنباري في "تهذيب اللغة" 6/ 485 (هيهات) مع اختلاف يسير في العبارة.

وانظر: "شرح القصائد السبع" لابن الأنباري ص 439 - 440.

(٧٠) في (ع): (الهاء)، وهو خطأ.

(٧١) ما بين المعقوفين كشد في (ظ).

(٧٢) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 484 (هيهات).

(٧٣) عَلْقَاة: شجرة تدوم خضرتها في القَيْظ، وقضبانها دقاق طوال عَسرٌ رضها، وأورقها لطاف، يتخذ منها المكانس، "لسان العرب" 10/ 264 (علق)، "القاموس المحيط" 3/ 267.

(٧٤) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).

(٧٥) روى ذلك عنه الزجاج 4/ 12 وهذا نصه.

وانظر: "الكتاب" 3/ 291.

(٧٦) ما بين المعقوفين كشط في (ف).

(٧٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ع).

(٧٨) "معاني القرآن" للفراء 2/ 236 مع تصرف في العبارة.

(٧٩) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).

(٨٠) في (أ): (أما).

(٨١) ذكر ابن الجوزي 5/ 472 هذا القول وعزاه المفسرين.

(٨٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 3/ 61 أ، والبغوي 4/ 37 والقرطبي 12/ 122.

وقد أخرج الطبري 18/ 20 عن ابن عباس أنه قال: بعيد، بعيد، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 98 وعزاه لابن جبير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده