الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم أنكر على الذين خاضوا في الإفك فقال: ﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ﴾ هلّا إذ سمعتم أيها العصبة الكاذبة قذف عائشة بصفوان ﴿ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ ﴾ من العصبة الكاذبة يعني حمنة وحسان ومسطحا.
﴿ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾ قال الحسن (١) ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ ، وقوله ﴿ فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ .
قال الزجاج: وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضًا: إنَّهم يقتلون أنفسهم (٢) وهذا معنى قول مقاتل: ألا (٣) (٤) على هذا المعنى (٥) (٦) (٧) (٨) وقال المبرد: ومثله قوله ﴿ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ ، [وقوله: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ﴾ (٩) وروي عن بعض الأنصار: أن امرأة أبي أيوب قالت له: ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟
قال: بلى، وذلك الكذب.
أكنت يا أم أيوب فاعلة أنت (١٠) ﴿ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾ عرف أنه يعني أبا أيوب حين قال لأم أيوب ما قال (١١) وعلى (١٢) (١٣) وهذا معنى قول الكلبي: لولا إذ سمعتموه ظننتم بعائشة ظنكم بأنفسكم وعلمتم أنَّ أمكم لا تفعل ذلك، وقلتم: ﴿ هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴾ أي: هذا القذف كذب بيّن.
(١) ذكره عنه الثعلبي 3/ 74 أ، إلى تمام الآية الأولى، وذكره عنه البغوي 6/ 23 إلى تمام الآية الثانية.
وقد روى الطبري 18/ 96 عن الحسن قال: يعني بذلك المؤمنين والمؤمنات.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 36.
(٣) (ألا) ساقطة من (أ).
(٤) "تفسير مقاتل" 2/ 36 أ.
(٥) (المعنى) ساقطة من (أ).
(٦) في (أ): (كما بعضهم).
(٧) (خيرًا) ساقطة من (ظ).
(٨) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 301.
(٩) ساقط من (ع).
(١٠) (أنت) ساقطة من (ع).
(١١) رواه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 3/ 347، قال: حدثني أبي -إسحاق بن يسار- عن بعض رجال بني النجار، فذكره.
ورواه الطبري 18/ 96، وابن أبي حاتم 7/ 22 ب من طريق ابن إسحاق.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 159 وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر.
وفي إسناده جهالة.
(١٢) (على) ساقطة من (أ).
(١٣) في (ظ)، (ع): (فيقولوا).
<div class="verse-tafsir"