تفسير سورة الفرقان الآية ١٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ١٣

وَإِذَآ أُلْقُوا۟ مِنْهَا مَكَانًۭا ضَيِّقًۭا مُّقَرَّنِينَ دَعَوْا۟ هُنَالِكَ ثُبُورًۭا ١٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا ﴾ من جهنم (١) ﴿ مَكَانًا ضَيِّقًا ﴾ قال ابن عباس، والمفسرون: يضيق عليهم كما يضيق الزُّجُّ في الرمح (٢) (٣) وقال الكلبي: إذا التقوا في أبواب جهنم تضيق عليهم كتضايق الزُّجِّ في الرمح، فالأسفلون يرفعهم اللَّهب، والأعلون يخفضهم اللَّهب، فيزدحمون في تلك الأبواب الضيقة (٤) وقوله: ﴿ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد في الأصفاد، والأغلال.

يعني: أن أيديهم قرنت إلى أعناقهم (٥) (٦) (٧) ﴿ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ  ﴾ (١) "تفسير مقاتل" ص 43.

و "تفسير هود الهواري" 3/ 203.

(٢) في "تفسير مقاتل" ص 43: كضيق الرمح في الزج.

وذكره هود الهوّاري في تفسيره 3/ 203، عن ابن عمر -  ما-.

وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2668، بإسناده عن عبد الله بن عمرو -  ما-، من طريقين.

وأخرجه ابن كثير 6/ 97، عنه أيضًا.

وذكره السيوطي 6/ 240 عن عبد الله بن عُمَر، ونسبه لابن أبي حاتم، وهو خلاف ما في تفسير ابن أبي حاتم، كما سبق.

ولعل ما في "تفسير الهوّاري" تصحيف؛ من: عمرو، إلى عمر، حيث إنه لم يذكر له إسناداً.

والله أعلم.

ولفظ ابن أبي حاتم موافق للفظ الواحدي.

وذكر أن مجاهدًا روي عنه نحو ذلك.

ونسبه الثعلبي في تفسيره 8/ 93 أ، إلى ابن عباس -  ما- بدون إسناد.

وكذا البغوي 6/ 75.

وابن عطية 11/ 12.

ونسبه الماوردي 4/ 134، لعبد الله بن عمرو -  ما-.

== والزُّجُّ: الحديدة التي تُركَّب في أسفل الرمح، وتركز به الرمح في الأرض.

"لسان العرب" 2/ 285 (زجج).

و"القاموس" ص 244.

قال الزمخشري 3/ 260: ولقد جمع الله على أهل النار أنواع التضييق، والإرهاق، حيث ألقاهم في مكان ضيق يتراصون فيه تراصاً.

(٣) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2668، من طريق نافع بن يزيد، عن يحي بن أبي أَسِيد، يرفع الحديث إلى رسول الله -  -، ونقله عنه الثعلبي 8/ 93 أ، وابن كثير 6/ 97، وهو فيها بلفظ: ليستكرهون.

خلافاً لما في النسخ الثلاث فهي بدون اللام.

ونافع بن يزيد الكَلاعي، أبو يزيد المصري، ثقة عابد، ت: 168.

"التاريخ الكبير" 8/ 86، رقم الترجمة 2280.

و"تهذيب الكمال" 29/ 296.

و"التقريب" ص 996.

ويحي بن أبي أسيد ذكره المِزي، في شيوخ نافع بن يزيد، ونسبه إلى مصر.

لكنّي لم أعثر على ترجمة له، ولم يذكر ابن أبي حاتم مَنْ حدثه بذلك حيث قال: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا ﴾ قرئ على يونس بن عبد الأعلى ..

(٤) ذكره عن الكلبي، الرازي 24/ 56.

وهو في "تنوير المقباس" ص 301، بنحوه.

(٥) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2669، عن أبي صالح، بلفظ: ﴿ مُقَرَّنِينَ ﴾ قال: مكتفين.

وذكر نحوه الثعلبي 8/ 93 أ، ولم ينسبه.

(٦) "تنوير المقباس" ص 301.

وذكره الثعلبي 8/ 93 أ.

ونسبه الماوردي 4/ 134، ليحيى بن سلام.

وهذا القول لا يسعفه ظاهر الآية.

(٧) في (أ)، (ب): (في قوامع الشياطين)، وفي "تفسير مقاتل" ص 43 ب قرناً مع الشياطين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله