الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ ﴾ (١) ﴿ أَلَا تتقون ﴾ بالتاء (٢) ﴿ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾ فكانت التاء تجوز لخطاب موسى إياهم، وجازت الياء؛ لأن التنزيل قبل الخطاب، وهو بمنزلة قول الله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ﴾ بالتاء والياء (٣) وقال أبو حاتم: قوله ﴿ قَوْمَ فِرْعَوْنَ ﴾ وقف (٤) (٥) ومعنى: ﴿ أَلَا يَتَّقُونَ ﴾ ألا يَصرفون عن أنفسهم عقوبة الله بطاعته (٦) (١) ذكره بنصه، في "الوسيط" 3/ 351، ولم ينسبه.
وفي "تنوير المقباس" 306: ﴿ قَوْمَ فِرْعَوْنَ ﴾ بدل من القوم.
(٢) نسب هذه القراءة ابن جني، لعبد الله بن مسلم بن يسار، وحماد بن سلمة.
المحتسب في شواذ القراءات 2/ 127.
ونسبها الثعلبي لعبيد بن عمير.
"تفسير الثعلبي" 8/ 108 أ.
(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 278.
بنصه.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر (ستُغلبون) بالتاء، وقرأ حمزة والكسائي: (سيُغلبون).
"السبعة في القراءات" 202.
و"المبسوط في القراءات العشر" 140.
و"النشر في القراءات العشر" 2/ 238.
(٤) وقف.
في نسخة (ج).
(٥) وقف تام عند أبي حاتم، "القطع والائتناف" للنحاس 2/ 490.
وعده الداني من == الوقف الكافي، المكتفى 421.
يعرف بالوقف التام والكافي عند أول موضع ذكر فيه الوقف.
(٦) قال مقاتل 48 أ: ألا يعبدون الله عز وجل.
<div class="verse-tafsir"