تفسير سورة الشعراء الآية ٦٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٦٣

فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ ٦٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ ﴾ أي: فضرب فانفلق (١) (٢) ﴿ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ (٣) (٤) وقال المفسرون: كل قطعة من الماء (٥) ﴿ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ كالجبل العظيم (٦) ماءُ الفُراتِ يجيءُ من أطوادِ (٧) (١) تفسير الطوسي 8/ 28.

(٢) الفرسخ: يطلق على معانٍ متعددة؛ منها: الوقت الطويل، كقول: انتظرتك فرسخاً من النهارة يعني: طويلاً.

ويقاس بالفرسخ الطول؛ وهو يقدر بثلائة أميال.

"تهذيب اللغة" 7/ 665 (فرسخ)، المعجم "الوسيط" 2/ 681.

(٣) "تفسير مقاتل" 50 ب.

وفيه: طوله فرسخان، وعرضه فرسخان.

(٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 92.

(٥) "تفسير الثعلبي" 8/ 110 ب.

(٦) ذكره البخاري، عن ابن عباس -  ما-.

الفتح 8/ 496.

ووصله ابن جرير 19/ 80، وابن أبي حاتم 8/ 2737.

من طريق علي بن أبي طلحة.

وذكره ابن قتيبة، "غريب القرآن" 317.

(٧) أنشده أبو عيدة، "مجاز القرآن" 2/ 86، ولم ينسبه، ونسبه الطوسي 8/ 28، للأسود بن يعفر النهثلي، وقد ذكراه كاملاً، وصدره: حَلُّوا بأنقرة بجيش عليهم وفي حاشية أبي عبيدة: للأسود بن يعفر، ديوانه في ملحق ديوان الأعشى 296، == ومعجم البلدان 1/ 391.

وذكره ابن جرير 19/ 81، من قول الأسود بن يعفر، وصدره مخالف لما عند أبي عبيدة: حلوا بأنقرة يسيل عليهم وفي الحاشية: أنقرة، موضع بظهر الكوفة، وقيل: موضع بالحيرة، وأنقرة هذه غير أنقرة التي في بلاد الروم (الأناضول) وهي الآن قاعدة دولة الترك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله