الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ لَأُعَذِّبَنَّهُ ﴾ قال ابن عباس: فتألى ليعذبنه؛ قال: والله لأعذبنه عذاباً شديدًا، قال: يريد النتف، نتف ريشه، وهو أن ينتفه ثم يلقيه بالأرض، فلا يمتنع من نملة، ولا من شيء من هوام الأرض (١) (٢) وقال مقاتل: يعني: لأنتفن ريشه فلا يطير مع الطير حولًا (٣) قوله: ﴿ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾ أي: بحجة بينة في غيبته (٤) (٥) قال صاحب النظم: قوله: ﴿ لَيَأْتِيَنِّي ﴾ ليست بموضع قسم؛ لأنه عذر للهدهد في دفع الذبح والعذاب عنه، فلم يكن ليقسم على أن يأتي بعذر، ولكنه لما جاء بها في إثْر (٦) (٧) (٨) ﴿ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ﴾ فاللام الأولى دخلت لـ: لو، والثانية على المحاذاة والمعارضة.
(١) "تفسير هود الهواري" 3/ 250، ولم ينسبه.
وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2862، عن قتادة.
وذكره الثعلبي 8/ 124 ب.
واستظهر هذا القول البغوي 6/ 153.
(٢) "تفسير مجاهد" 2/ 470، عن مجاهد، وعبد الله بن شداد.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 79، عن ابن عباس، وقتادة، وعبد الله بن شداد وأخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن شداد.
وأخرجه ابن جرير 19/ 145، عن ابن عباس، من طرق، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد.
وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2862، عن ابن عباس، وعبد الله بن شداد وقال به ابن قتيبة في "غريب القرآن" 323.
(٣) "تفسير مقاتل" 58 أ.
قال ابن كثير: اختلف المفسرون فيه، والمقصود حاصل على كل تقدير.
"البداية والنهاية" 2/ 21.
(٤) "تفسير مقاتل" 58 أ.
و"هود الهواري" 3/ 250، منسوبًا لابن عباس.
و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 113، ولم ينسبه.
أخرج ابن جرير 19/ 146، وابن أبي حاتم 9/ 2863، عن ابن عباس: كل سلطان في القرآن فهو حجة.
(٥) "السبعة في القراءات" 479، و"إعراب القراءات السبع وعللها" 2/ 145.
و"المبسوط في القراءات العشر".
و"الحجة" 5/ 380، و"النشر" 2/ 3370 قال الأزهري: من قرأ: بنونين، ثقل النون للتأكيد، وجاء بنون أخرى للإضافة.
"معاني القراءات" 2/ 235.
قال الداني: في مصاحف أهل مكة ﴿ أَوْ لَيَأْتِيَنني ﴾ بنونين، وفي سائر المصاحف بنون واحدة.
"المقنع" 106.
(٦) قال ابن السكيت: خرجت في أَثَره، وإثْره.
وقال ابن الأعرابي: جاء في أَثَره، وإِثْره.
"تهذيب اللغة" 15/ 121 (أثر).
(٧) يعني: أن اللام لما دخلت على: ﴿ لَأُعَذِّبَنَّهُ ﴾ و ﴿ لَأَذْبَحَنَّهُ ﴾ ، لكونها في موضع قسم دخلت على: ﴿ لَيَأْتِيَنِّي ﴾ من باب: المحاذاة والمعارضة.
والله تعالى أعلم.
(٨) في نسخة، (ج): (وزن).
<div class="verse-tafsir"