الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله عز وجل: ﴿ قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴾ (١) (٢) قال مقاتل: وذلك أنه قحط المطر عنهم وجاعوا فقالوا: أصابنا هذا الشر من شؤمك وشؤم أصحابك، فقال لهم صالح: ﴿ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ (٣) (٤) وقال أبو إسحاق: أي ما أصابكم من خير أو شر فمن الله (٥) وقال الفراء: يقول هو في اللوح المحفوظ عند الله، قال: وهو بمنزلة قوله: ﴿ طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ﴾ ] يس: 19] أي: لازم لكم ما كان من خير أو شر، فهو في رقابكم لازم، وقد بينه الله في قوله: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾ (٦) ﴿ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ ﴾ الآية، [الأعراف: 131] (٧) وقوله: ﴿ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴾ قال ابن عباس: تختبرون بالخير والشر (٨) (٩) وقال الكلبي: تفتنون حتى تجهلون أنه من عند الله (١٠) (١١) (١) أصل: ﴿ اطَّيَّرْنَا ﴾ تطيرنا، فأدغمت التاء في الطاء؛ لأنها من مخرجها.
"معاني القرآن" للأخفش 2/ 650.
و"تأويل مشكل القرآن" 354، و"غريب القرآن" لابن قتيبة 325.
(٢) "تفسير مقاتل" 60 ب، بنصه.
و"تفسير ابن جرير" 19/ 171.
و"تنوير المقباس" 319.
و"تفسير الثعلبي" 8/ 132 أ.
(٣) "تفسير مقاتل" 60 ب.
وذكره الثعلبي 8/ 132 أ، ولم ينسبه.
(٤) ذكره بنصه في "الوسيط" 3/ 380، ونسبه لابن عباس.
وفي "تنوير المقباس" 319 شدتكم ورخاؤكم من عند الله.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 123.
(٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 295.
(٧) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: التطير: التشاؤم في قول جميع المفسرين.
وقوله تعالى: ﴿ يَطَّيَّرُوا ﴾ هو في الأصل: يتطيروا، فأدغمت التاء في الطاء لأنهما من مكان واحد، من طرف اللسان وأصول الثنايا.
(٨) ذكره عنه الثعلبي 8/ 1132.
وهو في "الوسيط" 3/ 380، و"الوجيز" 2/ 806، غير منسوب.
وفي "تنوير المقباس" 319: تختبرون بالشدة والرخاء.
وأخرج ابن أبي حاتم 9/ 2899، عن قتادة: تبتلون بطاعة الله ومعصيته.
(٩) "تفسير الثعلبي" 8/ 1132.
(١٠) "تفسير الثعلبي" 8/ 1132.
و"تفسير هود الهواري" 3/ 258، بمعناه، ولم ينسبه.
(١١) ذكره الثعلبي 8/ 132 أ، ولم ينسبه.
وكذا الزجاج 4/ 123.
<div class="verse-tafsir"