تفسير سورة القصص الآية ١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ١٧

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًۭا لِّلْمُجْرِمِينَ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ﴾ أي: مننت عليّ إذ غفرت لي قتل هذه النفس (١) (٢) (٣) ﴿ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ قال ابن عباس: عونًا للكافرين (٤) قال الأخفش: قوله: ﴿ فَلَنْ أَكُونَ ﴾ معناه: فلا أكونن (٥) (٦) (٧) (٨) قال ابن عباس: لم يستثن فابتُلي (٩) ﴿ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ﴾ .

وقال قتادة: لم يستثن -  - حين قال: ﴿ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ فابتلي كما تسمعون (١٠) (١١) (١٢) وسياق اللفظ يدل على صحة قول مقاتل.

ومعنى الظهير في اللغة: المعين (١٣) (١٤) (١) في "تفسير الثعلبي" 8/ 143 أ: أنعمت علي بالمغفرة فلم تعاقبني.

(٢) "تفسير مقاتل" 64 أ.

(٣) قال ابن عطية 11/ 276: ثم قال -  - معاهدًا لربه -عز وجل-: رب بنعمتك علي وبسبب إحسانك فأنا ملتزم ألا أكون معينًا للمجرمين.

هذا أحسن ما تُؤول.

وقال ابن كثير 6/ 225: ﴿ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ﴾ أي: بما جعلت لي من الجاه والعزة والمنعة.

وعلى هذا لا يرد الاعتراض الذي أورده الواحدي.

(٤) ذكره عن ابن عباس ابن الجوزي، "زاد المسير" 6/ 209، ثم قال بعده: وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي أعانه موسى كان كافرًا.

وذكره ابن الأنباري، الأضداد، 225، ولم ينسبه.

(٥) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 652.

(٦) واحتج، ساقطة من نسخة: (ب).

(٧) "معاني القرآن" للفراء 2/ 304.

(٨) "تفسير مقاتل" 64 أ.

وأخرجه عبد الرزاق 2/ 89، عن قتادة.

(٩) ذكره عنه الفراء، "معاني القرآن" 2/ 304.

والثعلبي 8/ 143 أ.

(١٠) أخرجه ابن جرير 20/ 47.

(١١) "تفسير مقاتل" 64 أ.

(١٢) سبق ذكره في تفسير قول الله تعالى: ﴿ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ  ﴾ .

(١٣) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 99.

(١٤) عند قول الله تعالى: ﴿ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا  ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد