تفسير سورة القصص الآية ٢٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٢٧

قَالَ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ٱبْنَتَىَّ هَـٰتَيْنِ عَلَىٰٓ أَن تَأْجُرَنِى ثَمَـٰنِىَ حِجَجٍۢ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًۭا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فصدرتا وقد عرفتا قوته وأمانته، فلما ذكرت المرأة من حاله بما ذكرت زاده ذلك رغبة فيه فقال: ﴿ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ﴾ أي: أزوجكها ﴿ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ﴾ أي: تكون أجيرًا لي ثماني سنين (١) وقال الفراء: يقول أن تجعل ثوابي أن ترعى عليَّ غنمي {ثَمَانِيَ حِجَجٍ} (٢) (٣) وقال مقاتل: على أن تأجرني نفسك ﴿ ثَمَانِيَ حِجَجٍ ﴾ (٤) قال الأخفش: وهي لغة للعرب؛ منهم من يقول: أجَّرت (٥) (٦) وقال المبرد: ويقال: أجرت داري ومملوكي، غير ممدود، وآجرت ممدود (٧) (٨) ﴿ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ﴾ أي ذلك تفضل منك ليس بواجب عليك (٩) ﴿ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ﴾ في العشر [[و (١٠) ﴿ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ قال مقاتل: من الرافقين بك (¬10).

وعن عمر، أي: في حسن الصحبة، والوفاء بما قلت (¬11).

(١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 141.

(٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 305.

(٣) "غريب القرآن" لابن قتيبة 332.

(٤) "تفسير مقاتل" 65 أ.

(٥) هكذا في النسخ الثلاث: أجرت.

وعند الأخفش: أجر.

(٦) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 652.

(٧) قوله: وآجرت ممدود.

ساقط من نسخة (ج).

وذكر قول المبردِ الشوكانيُّ 4/ 163.

(٨) ذكر نحوه الأزهري 11/ 180، عن أبي زيد، ولم يذكر قود المبرد.

(٩) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 141.

(١٠) أخرجه الحاكم 2/ 442، رقم: 3530.

وقال على شرط الشيخين ولم يخرجاه، == ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن جرير 20/ 65، وابن أبي حاتم 9/ 2969، عن ابن إسحاق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد