تفسير سورة القصص الآية ٣٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٣٧

٣٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ ﴾ أي: هو أعلم بالمحق منا، ومن الذي جاء بالبيان من عنده (١) قال مقاتل: أي فأنا الذي جئت بالهدى من عند الله (٢) ﴿ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ﴾ أي: وهو أعلم بمن تكون له الجنة (٣) ﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ لا يسعد من أشرك بالله.

قاله ابن عباس (٤) (٥) (١) "تفسير ابن جرير" 20/ 76، بمعناه.

و"تفسير الثعلبي" 8/ 147 ب.

(٢) "تفسير مقاتل" 66 أ.

(٣) "تفسير مقاتل" 66 أ.

(٤) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2978، من طريق الضحاك، ولفظه: ﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ يقول: الكافرون.

(٥) عند قوله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ  ﴾ قال الواحدي: موضع ﴿ مِن ﴾ نصب بوقوع العلم عليه، ويجوز أن يكون رفعًا على معنى: تعلمون أينا تكون له عاقبة الدار، كقوله: ﴿ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ  ﴾ والوجهان ذكرهما الفراء، قال ابن عباس: ﴿ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ﴾ يعنىِ: الجنة ..

إلى آخر كلامه، فانظره هناك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 17 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56