الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ ﴾ أي: هو أعلم بالمحق منا، ومن الذي جاء بالبيان من عنده (١) قال مقاتل: أي فأنا الذي جئت بالهدى من عند الله (٢) ﴿ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ﴾ أي: وهو أعلم بمن تكون له الجنة (٣) ﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ لا يسعد من أشرك بالله.
قاله ابن عباس (٤) (٥) (١) "تفسير ابن جرير" 20/ 76، بمعناه.
و"تفسير الثعلبي" 8/ 147 ب.
(٢) "تفسير مقاتل" 66 أ.
(٣) "تفسير مقاتل" 66 أ.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2978، من طريق الضحاك، ولفظه: ﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ يقول: الكافرون.
(٥) عند قوله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ قال الواحدي: موضع ﴿ مِن ﴾ نصب بوقوع العلم عليه، ويجوز أن يكون رفعًا على معنى: تعلمون أينا تكون له عاقبة الدار، كقوله: ﴿ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ ﴾ والوجهان ذكرهما الفراء، قال ابن عباس: ﴿ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ﴾ يعنىِ: الجنة ..
إلى آخر كلامه، فانظره هناك.
<div class="verse-tafsir"