تفسير سورة القصص الآية ٤٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٤٧

وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًۭا فَنَتَّبِعَ ءَايَـٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٤٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ ﴾ قال مقاتل: يعني العذاب في الدنيا ﴿ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ﴾ من المعاصي، يعني: كفار مكة (١) ﴿ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ ﴾ هلا أرسلت إلينا رسولاً (٢) ﴿ فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ ﴾ يعني القرآن ﴿ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ المصدقين بتوحيد الله (٣) ﴿ لَوْلَا ﴾ محذوف؛ تقديره ما ذكرنا (٤) وقال مقاتل في تقدير الجواب: لأصابتهم مصيبة (٥) قال الزجاج: أي: لولا ذلك لم نحتج إلى إرسال الرسول، ومواترة الاحتجاج (٦) (١) "تفسير مقاتل" 66 ب.

(٢) "مجار القرآن" لأبي عبيدة 2/ 107.

(٣) "تفسير مقاتل" 66 ب.

(٤) قال الثعلبي 8/ 148 ب: جواب ﴿ لَوْلَا ﴾ محذوف، أي: لعاجلناهم بالعقوبة.

(٥) "تفسير مقاتل" 66 ب.

(٦) هكذا في النسخ الثلاث، وكذا في "معاني القرآن" للزجاج 4/ 147؛ أي: متابعة الاحتجاج.

والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله