الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 29 العنكبوت > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ ﴾ أي: يخاف البعث والحساب.
قاله المفسرون (١) (٢) ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا ﴾ .
وقال سعيد بن جبير: من كان يطمع في ثواب الله (٣) (٤) ﴿ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ﴾ قال ابن عباس: يريد يوم القيامة (٥) وقال صاحب النظم: هذا مقتص من قوله: ﴿ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ﴾ والأجل المسمى (٦) ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ قال ابن عباس: لقولكم ﴿ الْعَلِيمُ ﴾ بما في الدنيا العلم به.
(١) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3034، عن سعيد بن جبير، والسدي، بلفظ: يخشى.
وهو قول أبي عبيدة، مجاز القرآن 2/ 113.
وقال ابن قتيبة: يخافه، "غريب القرآن" 337.
وهو قول ابن جرير 20/ 130.
والثعلبي 8/ 156 أ.
(٢) "تفسير مقاتل" 70 ب.
(٣) "تفسير الثعلبي" 8/ 156 أ، بنصه، وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3034، بلفظ: من كان يخشى، وبلفظ: البعث في الآخرة، وبلفظ: ثواب ربه.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 160، وقد رد على من قال بأن معنى الرجاء هنا الخوف فقال: فأما من قال: إن معناه الخوف، فالخوف ضد الرجاء، وليس في الكلام ضد.
(٥) "تفسير مقاتل" 70 ب.
(٦) المسمى، من نسخة: (أ).
<div class="verse-tafsir"