الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٤٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ ﴾ الآية.
قال الحسن (١) (٢) وقتادة (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) ، ويقولون: لَنَفْعَلَنَّ ولَنَفْعَلَنَّ، ثم انهزموا يوم أُحُد، واستحقوا العِتَاب (٩) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ ﴾ .
يعني: مِن قَبْلِ يوم أُحُد.
وقوله تعالى: ﴿ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ ﴾ أي: رأيتم أسبابَهُ، وما يتولَّدُ منه الموتُ (١٠) (١١) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴾ .
قال الأخفش (١٢) (١٣) ﴿ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ ﴾ .
وقال أبو إسحاق (١٤) (١٥) (١٦) وقال غيره (١٧) وقيل (١٨) ﴿ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴾ ؛ أي: تَتَأَمَّلُون الحالَ في ذلك، كيف هي؟
(١٩) (٢٠) (١) قوله، في: "تفسير الطبري" 4/ 109، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 776.
(٢) قوله، في: "تفسيره" 137، و"تفسير الطبري" 4/ 109، و"تفسير ابن أبي حاتم" == 3/ 776، و"معاني القرآن"، للنحاس 485، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 141 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) قوله، في: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 134، و"الطبري" 4/ 109، و"ابن أبي حاتم" 3/ 776، وأورده السيوطي فى "الدر" 2/ 141 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد.
(٤) قوله، في: المصادر السابقة.
(٥) قوله، في: "تفسير الطبري" 4/ 110، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 776.
(٦) قوله في: "سيرة ابن هشام" 3/ 64، والمصادر السابقة.
(٧) في (ج): (يأسفون).
(٨) ما بين المعقوفين مطموس في (أ)، والمثبت من (ب)، (ج).
(٩) في (ج): (العقاب).
(١٠) في (أ): (وما يتولد منه الموت منه)، وفي (ب): (وما يتولد الموت منه)، والمثبت من (ج).
(١١) انظر: "معاني القرآن"، للفراء 1/ 236، و"تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 106، و"تفسير الطبري" 4/ 108.
(١٢) قوله في "معاني القرآن" له 1/ 236، وهو معنى قوله.
(١٣) في (ب): (تأكيد).
(١٤) في "معاني القرآن"، له 1/ 473.
نقله عنه بنصه.
(١٥) في (ج): (عينك).
(١٦) ورد في مخطوطات "معاني القرآن" -كما ذكر محققه-: (علمه)، ورأى المحقق أنها لا تناسب ما بعدها؛ ولذا أثبَتَها (عَمَه)، وفسرها في الحاشية بـ (العَمَى).
وليس كما قال؛ لأن (العَمَه) هو: التَّحَيُّرُ في منازعة أو طريق، والتردد في الضلال.
انظر: (عمه) في: "اللسان" 5/ 3114، و"القاموس" 1250.
وأرى أن صوابها كما أثْبَتَ المؤلف هنا، وإنما صُحِّفت في أصول مخطوطات "معاني القرآن".
وقد وردت (عِلَّة) في "بحر العلوم" 1/ 305 حيث نقل قول الزجاج.
(١٧) لم أهتد إلى القائل.
(١٨) لم أهتد إلى القائل.
(١٩) قال الطبري: ﴿ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ ﴾ يعني: فقد رأيتموه بمرأى منكم ومنظر؛ أي: بقرب منكم).
"تفسيره" 4/ 109.
وحكى الزجاجُ قولًا، ولم يعزه لقائل، فقال: (وقال بعضهم: وأنتم تنظرون إلى محمد ).
"معاني القرآن" 1/ 473، وانظر: "غرائب التفسير" للكرماني 1/ 271.
وقد أورده ابنُ عطيَّة، وضَعَّفَه.
انظر: "المحرر" 3/ 346.
وقال أبو الليث: (وأنتم تنظرون إلى السيوف التي فيها الموت).
"بحر العلوم" 1/ 305 وأورد هذا القولَ ابنُ الجوزي في "زاد المسير" 1/ 468، وعزاه إلى أبن عباس.
وعن ابن إسحاق: (تنظرون إليهم).
"سيرة أبن هشام" 3/ 64، و"تفسير الطبري" 4/ 110، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 777.
(٢٠) لم أقف على مصدر قوله.
<div class="verse-tafsir"