الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٩٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا ﴾ الآية.
المنادي: محمد ، في قول ابن عباس (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقيل: عين (٦) ﴿ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴾ الآية.
وهذا قول القُرَظِيِّ (٧) .
والذين قالوا: إنه النبي؛ قالوا: إن من سَمِع القرآنَ، فكأنه رأى النبي وأدركه وسمع منه؛ لأن القرآن معجزته، لم يأت به غيره، فهو دليل عليه، وكل مَن بَلَغه القرآنُ، فقد أنذره رسول (٨) .
وقال تعالى: ﴿ يُنَادِي لِلْإِيمَانِ ﴾ قال أبو عبيدة (٩) (١٠) ﴿ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ ﴾ ، ﴿ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا ﴾ ﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ﴾ ، و ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا ﴾ ، ومثله كثير.
وهذا قول أكثر النحويين (١١) وقيل: هي (١٢) (١٣) وقوله تعالى: ﴿ وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ﴾ معنى (التكفير) في اللغة: التغطية.
و (رجلٌ مُكَفَّرٌ بالسلاح)؛ أي: مُغَطَّى (١٤) والكُفْر، منه (١٥) (١٦) ومعنى ﴿ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ﴾ ، أي: غَطِّها عَنّا (١٧) (١٨) و (الغَفْرُ) -في اللغة-: السَّتْر (١٩) (٢٠) (٢١) والسَّيَئات جَمْعُ: سَيِّئَة.
قال الليث (٢٢) وقال أبو زيد: (السَّيِّىُء)، و (السَّيِّئة)، عملان قبيحان.
يصير (السيِّىءُ) (٢٣) (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ .
قال ابن عباس (٢٥) (٢٦) ﴿ مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ .
(١) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 172 ب، و"تفسير البغوي" 2/ 153، و"زاد المسير" 1/ 528.
(٢) قوله في: المصادر السابقة، ما عدا "زاد المسير".
(٣) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 212، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 843، و"النكت والعيون" 1/ 443، و"زاد المسير" 1/ 528، و"الدر المنثور" 2/ 196 وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر.
(٤) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 212، و"النكت والعيون" 1/ 443، و"زاد المسير" 1/ 528.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 321، و"تفسير القرطبي" 4/ 317، وقال: (وهذا صحيح معنى)، و"تفسير ابن جزي" 104، و"تفسير ابن كثير" 1/ 476.
(٦) هكذا في: (أ)، (ب).
وفي (ج): (عنى).
(٧) قوله في: "تفسير سفيان الثوري" 83، و"تفسير الطبري" 4/ 212، و"ابن أبي حاتم" 3/ 843، و"معانى القرآن" للنحاس 1/ 527، و"تفسير الثعلبي" 3/ 172 ب، == و"النكت والعيون" 1/ 442، و"تفسير البغوي" 2/ 153، و"زاد المسير" 2/ 196، و"الدر المنثور" 2/ 411 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والخطيب في "المتفق والمفترق".
وهو قول قتادة انظر: "تفسير الطبري" 4/ 212، ورجحه الطبري، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 842.
(٨) في (ب): (النبي) (٩) في "مجاز القرآن" له 1/ 11.
نقله عنه بمعناه.
(١٠) قال بذلك: الفرّاءُ في "معاني القرآن" 1/ 250، والطبري في "تفسيره" 4/ 213.
(١١) انظر -إضافةً على ما سبق-: "تأويل مشكل القرآن" 572، و"اللامات" 143، و"النكت والعيون" 1/ 443.
(١٢) في (ج): (هو).
(١٣) ذكره الثعلبي بلفظ (قيل: ..) ولم ينسبه لقائل.
(١٤) (كَفَر) و (كَفَّر) بِمَعنى، وأصله يدل على التغطية والستر.
ويقال: (فارسٌ مُكَفَّرٌ) و (مُتَكَفِّرٌ بالسلاح).= انظر: (كفر) في: "إصلاح المنطق" 126، 127، 240، و"تهذيب اللغة" 4/ 3161، و"المقاييس" 5/ 191، و"بصائر ذوي التمييز" 4/ 361.
(١٥) منه: ساقط من (ج).
(١٦) في (ج): (قد) بدون واو.
(١٧) (عنا): ساقطة من (ج).
(١٨) في (ج): (نريها).
(١٩) انظر: (غفر) في: "جمهرة اللغة" 1/ 778، و"تهذيب اللغة" 3/ 2679، و"الزاهر" 1/ 192، و"معجم المقاييس" 4/ 385، و"بصائر ذوي التمييز" 4/ 136.
(٢٠) الحِنْثُ -هنا-: الخُلْف في اليمين.
(٢١) في (ج): (سبب).
(٢٢) قوله في: "تهذيب اللغة" 2/ 1583 (سوأ)، وقد دمج المؤلف -هنا- بين قول أبي زيد، وقول الليث.
فمن قوله: (السيء ..) إلى (..
للأنثى): هو نص قول الليث.
ومن قوله: (سوأت ..) إلى (..
بما صنع): من قول أبي زيد، تصرف فيه المؤلف.
(٢٣) في (ج): (الشيء).
(٢٤) في "التهذيب": الأعمال.
(٢٥) لم أقف على مصدر قوله.
وقد ورد في "زاد المسير" 1/ 529.
(٢٦) (مع): ساقطة من (ج).
<div class="verse-tafsir"