تفسير سورة آل عمران الآية ٧٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٧٤

يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ٧٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ ﴾ قال الحسن (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقال ابن جريج (٦) [و] (٧) (٨) ﴿ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ ﴾ .

(٩) ﴿ الْعَظِيمِ ﴾ .

لأنه لا شيء أعظم عند الله من الإسلام.

والفَضْلُ في اللغة: الزيادة.

وأكثر ما يُستعمل في زيادة الإحسان (١٠) والفاضل: الزائد على غيره في خصال الخير.

ثم كثر استعمال الفضل حتى صار لكل نفعٍ قَصَد به فاعلُهُ أن ينفع صاحبَهُ.

(١) لم أقف على مصدر قوله.

وقد ورد في "النكت والعيون" 2/ 857، "تفسير القرطبي" 4/ 115، "البحر المحيط" 2/ 497.

والذي أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 345 عن الحسن قوله: (برحمته: الإسلام، يختص بها من يشاء).

(٢) قوله في "تفسيره" 129، "تفسير الطبري" 6/ 517، 518، "ابن أبي حاتم" 2/ 345، "النكت والعيون" 2/ 857، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 423، "زاد المسير" 1/ 408، "الدر المنثور" 2/ 76 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر.

(٣) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 316، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 682، "النكت والعيون" 1/ 402.

(٤) في (ج): (قال).

(٥) لم أقف على مصدر هذه الرواية عنه.

والذي في "زاد المسير" 1/ 408، "البحر المحيط" 2/ 497 قوله: (إنها الإسلام).

(٦) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 316، "النكت والعيون" 1/ 402، "زاد المسير" 1/ 408، "تفسير القرطبي" 4/ 115، "البحر المحيط" 1/ 497.

(٧) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).

(٨) لم أقف على مصدر قوله.

(٩) (والله): ليس في (ج).

(١٠) انظر (فضل) في "مقاييس اللغة" 4/ 108، "اللسان" 6/ 3428.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.8 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله