الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءة﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ﴾ (١) (٢) قال ابن السكيت: يُسَرُّون (٣) الحمد لله الذي أعطى الحَبْرَ (٤) (٥) قَد لَبِسْتُ الدهر من أفنانه ...
كلَّ فان ناعمٍ منه حَبِر (٦) وقال المبرد: الحبرة والحبور والحبر: التنعم والفرح، ومنه المثل السائر: ما دار ملئت حَبْرة إلا وستملأُ عَبْرة (٧) وقال أبو عبيدة: ﴿ يُحْبَرُونَ ﴾ يُسَرُّون ويُفرَحون (٨) (٩) (١٠) وقال مقاتل: يُكرمون بالتحف ونحوه (١١) وقال السدي: يَفرحون ويُكرمون (١٢) وقال أبو إسحاق: الحَبْرة في اللغة: كلُّ نِعمَةٍ حَسَنةٍ، والتحبير: التحسين، والحَبْر العالم؛ لأنه متخلق بأحسن الأخلاق (١٣) (١٤) (١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 180، حيث قال: وفيما بعده دليل على أن التفرق للمسلمين والكافرين، فقال: ﴿ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ﴾ ثم بين على أي حال يتفرقون فقال: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ﴾ .
(٢) لم أجد قول الأخفش في كتابه المعاني عند هذه الآية، ولا عند قوله تعالى: ﴿ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ﴾ .
ولم أجده في "تهذيب اللغة".
(٣) ذكره عنه الأزهري، "تهذيب اللغة" 5/ 34 (حبر).
وذكره ابن قتيبة، "غريب القرآن" 340، ولم ينسبه.
(٤) قول ابن السكيت مع إنشاد البيت ونسبته للعجاج في "إصلاح المنطق" 252.
== ونقله عنه الأزهري، "تهذيب اللغة" 5/ 34 (حبر)، مقتصرًا على صدره، ولم ينسبه.
وأنشده كاملًا أبو عبيدة، "مجاز القرآن" 2/ 120، ونسبه للعجاج، وهو في ديوانه 34، وعجزه: موالي الحق إنِ المولى شكر (٥) المَرَّار العدوي، زياد بن منقذ بن عمرو، وسماه ابن قتيبة: المرَّار بن منقذ من صدي ابن مالك بن حنظلة، وأم صدي من جَلّ بن عدي فيقال له ولولده: بنو العدوية.
والمرار من شعراء الدولة الأموية، كان معاصرًا للفرزدق وجرير.
ت: 100 هـ.
"الشعر والشعراء" ص 469، و"خزانة الأدب" 5/ 253، و"الأعلام" 3/ 55.
(٦) كتاب "العين" 3/ 218 (حبر)، ونقله عنه الأزهري، "تهذيب اللغة" 5/ 34، وفيهما نسبة البيت للمرار العدوي.
(٧) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 340، بلفظ: كل حَبرة تتبعها عَبرة.
لم أجده في كتب الأمثال التي اطلعت عليها.
(٨) "مجاز القرآن" 2/ 120.
(٩) أخرجه ابن جرير 21/ 27، بلفظ: يكرمون.
وذكره عنه الثعلبي 8/ 166 أ.
(١٠) أخرجه عنهما ابن جرير 21/ 28، بلفظ: ينعمون.
وذكره عنهما الثعلبي 8/ 166 أ.
(١١) "تفسير مقاتل" 77 ب، ولفظه: في البساتين يكرمون وينعمون فيها وهي: الجنة.
(١٢) ذكره عنه الماوردي، "النكت والعيون" 4/ 302.
(١٣) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 180، وفيه: والحِبر: المداد؛ إنما سمي لأنه يُحَسَّنُ به.
(١٤) أخرجه عنهما ابن جرير 21/ 28.
والثعلبي 8/ 166 أ.
واقتصر عليه الزجاج 4/ 180، ولم ينسبه.
- الأوزاعي، عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، تقدم.
- يحيى بن أبي كثير، الطائي مولاهم، أبو نصر اليماني، اسم أبيه: صالح، وقيل: غيره، أحد الأعلام الحفاظ، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، روى عن أبي أمامة الباهلي في "صحيح مسلم"، ولكنه مرسل، وروى عنه الأوزاعي، ومعمر، ومحمد بن جابر، وغيرهم.
ت: 132 هـ "سير أعلام النبلاء" 6/ 27، و"تقريب التهذيب" ص 1065.
<div class="verse-tafsir"