الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَعْدَ اللَّهِ ﴾ قال أبو إسحاق: مصدر مؤكد؛ لأن قوله: ﴿ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴾ هو وعد من الله للمؤمنين، فقوله: ﴿ وَعْدَ اللَّهِ ﴾ بمنزلة: وعد الله وعدًا (١) قوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ قال مقاتل: يعني كفار مكة (٢) ﴿ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ أن الله لا يخلف وعده في إظهار الروم على فارس.
ثم قال لكفار مكة: (١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 177.
وذكره سيبويه، "الكتاب" 1/ 381.
وذكره أيضًا المبرد؛ فقال: ومثل ذلك: ﴿ وَعْدَ اللَّهِ ﴾ لأنه لما قال: ﴿ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ﴾ عُلم أن ذلك وعد منه، فصار بمنزلة: وعدهم وعدًا، ثم أضافه.
"المقتضب" 3/ 232.
ونحوه في "المسائل الحلبيات" 303.
(٢) "تفسير مقاتل" 77 أ.
<div class="verse-tafsir"