الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ قال عكرمة وإبراهيم: معايشهم وما يصلحهم (١) وقال الحسن: يعلمون متى زرعهم ومتى حصادهم (٢) (٣) وقال قتادة: يعلمون تجارتها وحرفتها وبيعها (٤) قال ابن عباس: يعرفون عمران الدنيا، وهم في أمر الدين جهال (٥) وقال الضحاك: يعلمون بنيان قصورها، وتشقيق أنهارها، وغرس أشجارها (٦) وقال مقاتل: يعني حرفتهم، ومتى يُدرك زرعهم، وما يصلحهم في معايشهم (٧) وقال أبو إسحاق: المعنى: يعلمون من معايش الحياة؛ لأنهم كانوا يعالجون التجارات (٨) (٩) (١٠) (١) أخرجه عنهما ابن جرير 21/ 23.
(٢) أخرجه ابن جرير 21/ 23.
(٣) "الدر المنثور" 6/ 484، ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم 9/ 3088.
ولفظه في الدر: يقلب الدرهم على ظفره.
وذكره ابن الجوزي، "زاد المسير" 6/ 289، ولفظه: ينقر الدرهم بظفره.
وفي النسختين: ينقر الدرهم بيده.
ولعل الصواب -والله أعلم-: يقلب الدرهم بيده؛ لأن تقليب الدرهم باليد يستفيد منه الحاذق معرفة الوزن دون النقرة الذي يمكن أن يستفاد منه معرفة النوع الرديء من الجيد.
(٤) أخرجه عبد الرزاق 2/ 102، وابن جرير 21/ 23، عن قتادة.
(٥) أخرجه ابن جرير 21/ 32، من طريق علي بن أبي طلحة.
(٦) "الدر المنثور" 6/ 485، ونسبه لابن أبي حاتم 9/ 3088.
(٧) "تفسير مقاتل" 77 أ.
(٨) ذكر نحوه الفراء، "معاني القرآن" 2/ 322.
(٩) هكذا: وقوله، في النسختين.
ولعل الصواب: بقوله، كما يدل عليه السياق، والله أعلم.
وأما عند الزجاج فقد جاءت بزيادة أوضحت المعنى؛ قال ...
فأعلم الله -عز وجل- == لما نفى أنهم لا يعلمون ما الذي يجهلون، ومقدار ما يعلمون فقال: ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴾ "معاني القرآن" 4/ 178.
(١٠) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 178.
<div class="verse-tafsir"