الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ ﴾ الآية.
قال مقاتل (١) (٢) (٣) - المدينة بعد قتال أحد، ونزلوا على عبد الله بن أبي وقد اعطاهم النبي - - الأمان على أن يكلموه ومعهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق فقالوا للنبي - -: ارفض ذكر آلهتنا، وقيل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فشق ذلك عليه وأمر عمر رحمه الله بإخراجهم من المدينة، فأنزل الله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ ﴾ .
وهذا قول ابن عباس في رواية أبي صالح (٤) قال الفراء: اتق الله في نقض العهد؛ لأنه كانت بينهم موادعة فأمر بأن لا ينقض العهد، وذلك أنهم سألوا رسول الله - - أشياء فكرهها، فهم بهم المسلمون (٥) وقال أبو إسحاق: معناه أثبت على تقوى الله ودم عليه [[و (٦) ﴿ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ ﴾ يعني: أبا سفيان وعكرمة وأبا الأعور والمنافقين عبد الله بن أبي وابن سعد وطعمة.
﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ بما يكون قبل كونه.
﴿ حَكِيمًا ﴾ فيما يخلقه.
(١) انظر: "تفسير مقاتل" 86 أ.
وقد ذكر القصة بطولها.
(٢) هو: عمرو بن سفيان بن عبد شمس، أبو الأعور الأسلمي مشهور بكنيته.
قال مسلم وأبو أحمد والحاكم في "الكنى" له صحبه، وبه قال جماعة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية ولا صحبة له وحديثه مرسل.
وذكره البخاري في من اسمه عمرو، ولم يذكر له صحبة، كان أميرًا لجيش الشام في عمورية سنة 23، ولم يذكر العلماء تاريخ وفاته - -.
انظر: "أسد الغابة" 4/ 109، "الإصابة" 4/ 302.
(٣) في (ب): (مرا).
(٤) "تفسير ابن عباس" ص 350.
(٥) "معاني القرآن" 2/ 334.
(٦) في (أ): (قاله).
<div class="verse-tafsir"