الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ ﴾ أي: من قبل الخندق أن لا ينهزموا ولا يولون العدو ظهورهم.
وقوله: ﴿ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ﴾ أراد عاهدوا أن لا يولون فلما حذف (أن) عاد الفعل إلى الرفع كقول طرفة: ألا أيُّهذا الزاجري أحضر الوغا (١) البيت.
وقوله تعالى: ﴿ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا ﴾ أي عنه، فحذف للعلم به، كقوله في سورة بني إسرائيل: ﴿ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ﴾ ، وقد مر.
وقال صاحب "النظم": معنى مسئولًا هاهنا مطلوبًا بمعنى مطالبًا به ممن صنعه، كما تقول: أسألك حقي أي: أطالبك حقي، أخبر الله تعالى أنهم يسألون في الآخرة عن عهدهم.
(١) صدر بيت من الطويل، وعجزه: وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي.
وهو لطرفة في "ديوانه" ص 32، "خزانة الأدب" 1/ 119، "الإنصاف" 2/ 560، "سر صناعة الإعراب" 1/ 285.
والشاهد فيه: قوله: أحضر، حيث روي بالرفع على حذف أن الناصبة وارتفاع الفعل بعدها، وروي بالنصب بإضمار أن.
<div class="verse-tafsir"