تفسير سورة الأحزاب الآية ٢١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٢١

لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم عاتب من تخلف بالمدينة عن رسول الله -  - بقوله: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ قال المفسرون (١) (٢) (٣) قال الليث: والتأسي في (٤) (٥) قال ابن عباس: يريد يقتدون به حيث خرج بنفسه (٦) ومعنى الآية على ما ذكره أهل التفسير: أن الله يقول: كان لكم رسول الله اقتداء لو اقتديتم به في نصرته ومؤازرته، والشد على يده بالصبر معه في مواطن القتال، كما فعل هو بيوم أحد، إذ كسرت رباعيته وشج فوق حاجبه، وقتل عمه، وأوذي بضروب الأذى، فواساكم مع ذلك بنفسه، فهلا فعلتم مثل ما فعل واستنيتم بسنته (٧) قوله: ﴿ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ .

قال الفراء: خص الله بها المؤمنين (٨) (٩) قال ابن عباس: يرجو ما عند الله من الثواب والنعيم (١٠) ﴿ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ أي: ذكراً كثيرًا باللسان (١١) (١) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 191 أ، "تفسير الطبري" 21/ 143.

(٢) هكذا في النسخ!

ولعل الصواب: يأتسي بفلان.

(٣) في (ب): (حاللتم).

(٤) في (ب): (من).

(٥) "تهذيب اللغة" 13/ 140 (أسى).

(٦) لم أجد من نسب هذا القول لابن عباس.

(٧) "تفسير الثعلبي" 3/ 191 أ، وذكر السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 44 قريبًا من هذا المعنى.

(٨) "معاني القرآن" 2/ 339.

(٩) في (ب): (ممن)، وكلاهما لا يتضح به الكلام، وإنما هي كما جاءت في القرآن: لمن.

(١٠) انظر: "تفسير البغوي" 3/ 519، "زاد المسير" 6/ 368، "مجمع البيان" 8/ 548.

(١١) في (أ): (ذكر)، أسقط الألف، وهو خطأ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده