الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ ﴾ : إلى توحيد الله وطاعته وما يقرب منه ﴿ بِإِذْنِهِ ﴾ قال مقاتل: يعني بأمره (١) قوله تعالى: ﴿ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ﴾ يجوز أن يكون هذا من صة النبي - -، يكون المعنى من اتبعه اهتدى به كالسراج في الظلمة يستضاء به، وهذا معنى قول ابن عباس (٢) وقال المبرد: هذا تمثيل، والمعنى أن ضياء الهدى منه قد شمل القلوب كما شمل ضياء السراج الأبصار (٣) (٤) واختاره الزجاج فقال: (والمعنى وذا سراج منير أي: ذا كتاب نير قال: وإن شئت كان المعنى وداعيًا إلى الله وتاليًا كتابًا بينًا) (٥) (١) المصدر السابق.
(٢) انظر: قول ابن عباس في "تنوير المقباس" ص 355.
(٣) لم أقف على قول المبرد.
(٤) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 411، وذكره السيوطي في "الدر" 6/ 624، وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر.
(٥) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 211.
<div class="verse-tafsir"