الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ قال مقاتل: أعلم الله أنه يعلم سرهم (١) (٢) ﴿ إِنْ تُبْدُوا ﴾ أي: تظهروا ﴿ شَيْئًا ﴾ من أمرهن يعني: طلحة (٣) ﴿ أَوْ تُخْفُوهُ ﴾ يعني: أو تسروه في قلوبكم يعني: قوله: ليتزوجها من بعد موت النبي - - فهذا الذي أخفاه، فذلك قوله: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ من السر والعلانية (٤) (٥) قال المفسرون (٦) -: ونحن أيضًا نكلمهن من وراء حجاب، فأنزل الله تعالى قوله: (١) في (أ): (سرهن وعلانيتهن).
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 94 ب.
(٣) لا يصح مثل هذا عن صحابي كطلحة - - وقد سبق ذكر بعض أقوال العلم ممن أنكر هذه المقولة.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 95 أ.
(٥) انظر: "تفسير القرطبي" 14/ 228.
(٦) وانظر: "مجمع البيان" 8/ 577، "تفسير القرطبي" 14/ 231، "تفسير زاد المسير" 6/ 417.
<div class="verse-tafsir"