الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَلْعُونِينَ ﴾ مطرودين مبعدين عن الرحمة وعنكم قاله المبرد (١) قال أبو إسحاق: (ملعونين منصوب على الحال لا يجاورونك إلا وهم ملعونين) (٢) ﴿ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴾ فيمن نصب تم استئناف جزاء فقال: ﴿ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا ﴾ (٣) قال أبو إسحاق: (ولا يجوز أن يكون [قوله] (٤) (٥) ﴿ أُخِذُوا ﴾ قال مقاتل: (وجدوا وأدركوا): ﴿ أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ﴾ قال يعني خذوهم واقتلوهم) (٦) وقال المبرد: (أي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر كما قال "العقرب يقتل" أي: هذا الحكم فيها) (٧) (١) لم أقف على قول المبرد.
(٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 236.
(٣) "معاني القرآن" 2/ 349 - 350.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
(٥) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 236.
(٦) لم أقف عليه وليس في "تفسير مقاتل".
(٧) انظر: قول المبرد وفي "تفسير القرطبي" 14/ 47، وأورده ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 423، ولم ينسبه لأحد.
<div class="verse-tafsir"