الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 34 سبأ > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ ﴾ قال أبو إسحاق: هذا عطف على قوله: ﴿ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ ﴾ (١) ﴿ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ ﴾ أي: بين سبأ ﴿ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ .
قال المفسرون: قرى الشام والأرض المقدسة: الأردن وفلسطين (٢) (٣) ﴿ قُرًى ظَاهِرَةً ﴾ قال أبو إسحاق: (كان بين سبأ والشام قرى متصلة بعضها ببعض، يبيتون بقرية ويقيلون بقرية، لا يحلون عقدة حتى يرجعوا إلى أهليهم (٤) (٥) (٦) (٧) [أي] (٨) وقال صاحب النظم: ليس من قرية إلا وهي ظاهرة، والمعنى أنها قرى متقاربة تتوالى، فإذا كان الرجل في قرية منها كانت التي تليها ظاهرة لعينه ينظر إليها.
قوله تعالى: ﴿ وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ ﴾ قال مقاتل: للمبيت والمقيل من قرية إلى قرية (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقال ابن قتيبة: (جعلنا السير بين القرية إلى القرية مقدارًا واحدًا) (١٣) وقوله: ﴿ سِيرُوا ﴾ أي: وقلنا لهم سيروا.
﴿ فِيهَا ﴾ في تلك القرى.
﴿ لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ﴾ متى شئتم السير ليلاً أو نهارًا.
﴿ آمِنِينَ ﴾ من الجوع والعطش والسباع والتعب، ومن كل خوف.
قال ابن عباس ومقاتل (١٤) (١) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 250.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" 22/ 83، "تفسير هود بن محكم" 3/ 395، "تفسير الماوردي" 4/ 444، "تفسير القرطبي" 14/ 289.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 98 / ب.
(٤) في (ب): "أهلهم".
(٥) ما بين المعقوفين يظهر -والله أعلم- أنه كلام زائد من النساخ؛ إذ لا معنى له.
(٦) هكذا في النسخ!
وهو خطأ، والصواب كما هو في "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 444: لا يحتاجون من وادي سبأ إلى الشام إلى زاد.
(٧) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 444، "القرطبي" 14/ 289، "زاد المسير" 6/ 448.
(٨) هكذا في النسخ!
ويظهر أنها زائدة من النساخ.
(٩) انظر: "تفسير مقاتل" 98 ب.
(١٠) في (ب): (لضعف)، وهو خطأ.
(١١) "معاني القرآن" 2/ 359.
(١٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 250.
(١٣) "تفسير غريب القرآن" ص 356.
(١٤) انظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 360، "تفسير مقاتل" 98 ب.
<div class="verse-tafsir"