الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ﴾ الآية.
ذكرنا معنى الحدود فيما تقدم.
قال ابن عباس: يريد ما حد الله من فرائضه (١) (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ ﴾ (٤) وقرأ نافع وابن عامر بالنون، والمعنى فيه كالمعنى في الياء، ومثله قوله: ﴿ بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ﴾ ، ثم قال: ﴿ سَنُلْقِى ﴾ بالنون [آل عمران: 151] (٥) وقوله تعالى: ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ قال أبو إسحاق: أي: ندخلهم مقدرين الخلود فيها، وهذا كما تقول في الكلام: مررت برجل معه صقرٌ صائدًا به غدًا، أي: مقدرًا الصيد غدًا، لأن الحال لا يكون إلا ما أنت فيه (٦) (١) "تفسير ابن عباس" ص 138، وأخرجه ابن جرير بمعناه من طريق ابن أبي طلحة 8/ 69، 72، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 33 بلفظ المؤلف.
انظر: "الدر المنثور" 2/ 228، "تحقيق المروي" عن ابن عباس 1/ 197.
(٢) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان، تقدمت ترجمته.
(٣) الذي في "معاني الزجاج" 2/ 27: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ﴾ أي: الأمكنة التي لا ينبغي أن تُتجاوز، ولم أقف على قول ابن كيسان.
(٤) (يدخله) ليست في (د).
(٥) "الحجة" 3/ 140، 141، وانظر: "السبعة" ص 228، وهذا القراءة عشرية قرأ بها أبو جعفر أيضًا من العشرة.
انظر: "المبسوط" ص 154، "النشر" 2/ 248.
(٦) "معاني الزجاج" 2/ 27 بتصرف.
<div class="verse-tafsir"