الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا ﴾ الآية.
قال ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد: الطَّول: الغنى والسعة (١) وقال الفراء: الطّول: الفضل، يقال: طال عليه يطول طَولًا في الإفضال.
ولفلان على فلان طَول، أي: فضل (٢) وقال ابن المظفر والزجاج: الطول: القُدرة (٣) (٤) ﴿ ذِي الطَّوْلِ ﴾ ذي القدرة.
وهذه الأقوال كلها في المعنى واحد.
وُيراد بالقدرة ههنا القدرة على المهر (٥) (٦) (٧) ومنه: لقد زادني حبًّا لنفسيَ أَنَّني ...
بغيضٌ إلى كُلِّ امرئ غيرِ طائلِ (٨) وقوله تعالى:.
﴿ أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ﴾ قال ابن عباس وغيره: يريد الحرائر (٩) فمن فتح الصاد (١٠) (١١) (١٢) وتقييد المحصنات ههنا بالمؤمنات، ووصفهن بالإيمان يفيد عند من يقول بالمفهوم أن من وجد طول حرة كتابية لم يكن ممنوعًا عن نكاح الأمَة (١٣) (١٤) ومنهم من يقول: إذا قدر على طَول حرّة كتابية منع من نكاح الأَمَة، كما لو قدر على طول حرة مؤمنة (١٥) ويُحتمل هذا التقييد على غالب الحال؛ لأنّ الغالب من نكاح المسلمين مناكحة المسلمات، والخطاب ربما يأتي مقيدًا بغالب الحال، فلا يكون له مفهوم يُخالف المنظوم، كقوله: ﴿ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ ﴾ ، ثم لم يكن الخوف مشروطًا في جواز القصر، ولكنه نزل على الغالب، وكان الغالب من أسفارهم الخوف، ولهذا نظائر (١٦) وقوله تعالى: ﴿ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ .
أي: فليتزوج مما ملكت أيمانكم.
قال ابن عباس: يريد جارية أخيك في الإسلام (١٧) ولا يجوز للإنسان أن يتزوج جاريةَ نفسِه بالإجماع (١٨) ﴿ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ هو أن يتزوج الرجل ما يملك غيره ممّن يكون على مثل حاله من الإسلام.
فأباح أن ينكح بعضنا فتاة بعض، كما فسره ابن عباس.
وقوله تعالى: ﴿ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ﴾ .
الفتيات: المملوكات والإماء.
جمع فتاة، تقول العرب للأَمَة: فتاة، وللعبد: فتى (١٩) ورُوي عن النبي أنه قال: "لا يقولن أحُدكم: عبدي، ولكن لِيَقُل: فتاي وفتاتي" (٢٠) وقال ابن السكيت: يقال: (تفتّت) (٢١) (٢٢) ويقال للجارية الحَدثة: فتاة، وللغلام: فتى (٢٣) أبو عبيد: الفتاء ممدود مصدر الفِتيّ في السن.
وأنشد: إذا عاش الفتى مائتين عامًا ...
فقد ذهب اللذاذة والفَتَاء (٢٤) فالفتاة الشابة، والفتاة الأمَة، عجوزًا كانت أو شابة (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ الْمُؤْمِنَاتِ ﴾ أفاد هذا التقييد أنه لا يجوز التزوّج بالأَمَة الكِتابية، سواءٌ كان الزوج حرًا أو عبدًا.
وهذا قول مجاهد (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) ومذهب أهل العراق أنه يجوز التزّوج بالأمَة الكِتابية (٣١) (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ ﴾ .
قال الزجاج: أي: اعملوا على الظاهر في الإيمان فإنكم متعبدون بما ظهر، (والله يتولى السرائر والحقائق) (٣٣) وقوله تعالى: ﴿ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ .
ذكر أهل المعاني الزجاج وابن الأنباري وغيرهما، فيه وجهين: أحدهما: كلكم بنو آدم وولده، فلا يتداخلنكم شموخ وأنفَة من تزّوج الإماء عند الضرورة، فإنكم تتساوون في أنكم بنو آدم.
فعلى هذا قوله: ﴿ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ أي: في النسَب (٣٤) والثاني: أن المعنى: بعضكم يوالي بعضًا، ويُلابس بعضًا في ظاهر الحكم، من حيث شملكم الإسلام، فاجتمعتم فيه، وصرتم متكافئين متماثلين بجمع الإسلام لكم، واستوائكم في حكمه.
قال الراعي: فقُلت ما أنا مِمَّن لا يواصِلُني ...
ولا ثَوائِي إلا ريثَ أَحْتَمِلَ (٣٥) أي: لا ألابس من لا يواصلني ولا أواليه.
والمعنى: دينكم واحد فأنتم متساوون في هذه الجهة، فمتى وقع لأحدكم الضرورة جاز له تزّوج الأمَة (٣٦) قال الزجاج: ويُقَوِّي هذا الوجه أنه ذكر ههنا المؤمنات من العبيد (٣٧) والى هذا أشار ابن عباس في تفسير هذه الآية، فقال: يريد: المؤمنون بعضهم أكفاء لبعض (٣٨) قالوا: وإنما قيل لهم ذلك؛ لأن العرب كانت تطعن في الأنساب، وتفتخر بالأحساب، وتُعَيِّر بالهُجنة، وتُسمي ابن الأَمَة الهَجِين، فأعلمَ الله أن أمر العبيد وغيرهم مستوي (٣٩) وإنما حرم التزّوج بالأمة إذا وُجد إلى الحرة سبيل لمعنيين: أحدهما: أن ولد الحُرّ من المملوك (٤٠) والثاني: أنّ الأَمَة مُستَخدمةٌ في الحاجات، مُمتهنة بكثَرة عِشرة الرجال وذلك شاق على الزوج (٤١) وقوله تعالى: ﴿ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾ : أي: مهورهن (٤٢) ﴿ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ : من غير مَطْل وضِرَار (٤٣) وقوله تعالى: ﴿ مُحْصَنَاتٍ ﴾ قال ابن عباس وغيره: يريد عفائف (٤٤) وهو الحال من قوله: ﴿ فَانْكِحُوهُنَّ ﴾ (٤٥) واختلف الناس في نكاح الزواني من الحرائر، وسنذكر ذلك عند قوله: ﴿ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً ﴾ والأكثرون على أنه يجوز نكاح الزانية، وأن قوله: ﴿ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً ﴾ ، منسوخ بقوله.
﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ ﴾ (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ غَيْرَ مُسَافِحَات ﴾ أي: غير زواني (٤٧) ﴿ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ﴾ جمع خِدْن، والخِدنْ والخَدِين الذي يُخادنك يكون معك في كل أمر ظاهر وباطن، وخِدْن الجارية مُخَدَّنها (٤٨) قال قتادة والضحاك وأهل التفسير: المُسافِحة التي تؤاجر نفسها مُعلِنَةً بالزنا.
يزنين بمن لقيهن من غير ميعاد، ويَسفحن (٤٩) (٥٠) وكانت العرب في الجاهلية يعيبون الزنا العلانية، ولا يكادون يعيبون اتخاذ الأخدان فجاء الله بالإسلام فهدم ذلك، وقال: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ﴾ (٥١) ﴿ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ﴾ .
وقال الشعبي: الزنا على نحوين خبيثين، أحدهما أخبث من الآخر، فأما الذي هو أخبثهما فالسفاح، وهو الفجور بمن أتاها، والثاني: اتخاذ الخدن، وهو الزنا في السر (٥٢) قال قتادة: ونهى الله عن نكاح المُسَافِحة وذات الخِدْن (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا أُحْصِنَّ ﴾ .
قرئ بالوجهين؛ فمن ضم الألف (٥٤) (٥٥) (٥٦) ومن فتح الألف (٥٧) (٥٨) كذلك قال عمر، وابن مسعود، والشعبي وإبراهيم والسدي (٥٩) وقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ ﴾ يريد: زنا (٦٠) ﴿ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ﴾ أي: عليهن نصف الحدّ (٦١) والمحصنات ههنا الأبكار اللاتي أحصنهن العفاف (٦٢) (٦٣) (٦٤) ﴿ أُحْصِنَّ ﴾ ، و ﴿ أَحصنَّ ﴾ على اختلاف القراءتين فُسر بالتزوج والإسلام وليس واحد منهما شرطًا في وجوب الحد على الأَمَة إذا زنت؛ فإن الكافرة إذا زنت كان حدها خمسين جلدة، وكذلك الخالية عن الزوج؟
والجواب: أن من فسر الإحصان ههنا بالإسلام قال: إنها إذا كانت كافرة لم يكن عليها سبيل، إلا بأن ترضى بحكمنا.
وإذا كانت مسلمة أقمنا عليها الحد، ففائدة ذكر الإسلام راجعة إلى أصل إقامة الحد مع بيان قَدرِه.
ومن فسر الإحصان بالتزوّج قال: فائدة ذكره ههنا أن الحرة المحصنة بالزوج حدها الرجم، فقيد الله تعالى حكم الأَمَة عند ذكر الحد بالإحصان، إذ لو نص على غير حالة الإحصان بالنكاح لم يبعد أن يَتوهّم مُتوهِّم وجوب الرجم عليها إذا زنت وهي متزوجة، من حيث لم يكن للرجم نصف، كما استوت الحُرّة والأَمَة في قطع السرقة لَمّا لم يكن للقطع نصف (٦٥) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ﴾ .
الإشارة تعود إلى نكاح الأمَة عند عدم الطول (٦٦) وذكرنا معنى العنت والإعنات في اللغة عند قوله: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ﴾ وقوله: ﴿ وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ ﴾ .
وفسر العنت ههنا: الزنا في قول ابن عباس وسعيد بن جبير وعطية والضحاك وابن زيد (٦٧) (٦٨) وقال عطاء: العَنَت المشقة في شدة الغُربة (٦٩) (٧٠) قال الأزهري: وهذا الذي قاله أبو إسحاق صحيح، فإذا شقّ على الرجل الغربة (٧١) (٧٢) وحكى أبو إسحاق، عن بعضهم: قال: معناه أن يعشق الأمَة.
قال (٧٣) (٧٤) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ .
أباح الله تعالى نكاح الأمَة بشرطين: أحدهما: في أول الآية، وهو عدم الطَّول.
والثاني: في آخرها، وهو خوف العنت.
ثم قال مع ذلك: ﴿ وَأَنْ تَصْبِرُوا ﴾ يريد: عن تزوج الإماء.
قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة (٧٥) ﴿ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ ألا يصير الولد عبدًا (٧٦) (١) أخرج الآثار عنهم الطبري 5/ 15.
والأثر عن ابن عباس في "تفسيره" من طريق علي بن أبي طلحة ص 142، وعن مجاهد في "تفسيره" 1/ 152، وانظر: "زاد المسير" 2/ 55، "الدر المنثور" 2/ 253 - 254.
(٢) لم أجده في "معاني القرآن" للفراء، فلعله في كتابه "المصادر" وهو مفقود، وانظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2156.
(٣) "العين" 7/ 450 (طول)، "معاني الزجاج" 2/ 40، وانظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2156.
(٤) في "العين" 7/ 450 دون لفظ: ماله.
(٥) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 40، و"تهذيب اللغة" 3/ 2156.
(٦) انظر: "العين" 7/ 450 (طول)، والطبري 5/ 15 - 16.
(٧) انظر: "العين" 7/ 450، و"تهذيب اللغة" 3/ 2156.
(٨) البيت للطرماح في "ديوانه" ص 100، و"الأغاني" 12/ 50، و"الحيوان" 3/ 112، و"الشعر والشعراء" ص 585، و"ديوان الحماسة" 1/ 76، و"عيون الأخبار" 3/ 112، و"الوساطة" ص 247، و"المثل السائر" 2/ 353، و"الكشاف" 1/ 531، و"البحر" 3/ 204.
(٩) "تفسير ابن عباس" ص 143، وأخرجه الطبري 5/ 17.
(١٠) أي من: المحصنات، وهذه قراءة الجمهور.
(١١) قراءة الكسائي.
(١٢) في توجيه القراءتين ينظر الطبري 5/ 17 - 18.
(١٣) أي: المؤمنة.
(١٤) انظر "المجموع شرح المهذب" 17/ 344، وقد رجح هذا القول ابن العربي من المالكية في تفسيره "أحكام القرآن" 1/ 393، وانظر: القرطبي 5/ 138.
(١٥) هذا ما رجحه الشيرازي، انظر: "المجموع" 17/ 344، والقرطبي 5/ 138.
(١٦) هذا الاحتمال يرجح القول الأول.
(١٧) بمعناه في "تفسير ابن عباس" ص143، وأخرجه الطبري 5/ 19 - 20، وانظر "الدر المنثور" 2/ 253.
(١٨) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 139.
(١٩) "معاني الزجاج" 2/ 40.
(٢٠) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة (2249) كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب، حكم إطلاق لفظة العبد.
(٢١) في النسختين: لفتت، والتصويب من "تهذيب اللغة" 3/ 2730 ("فتح الوهاب" للأنصاري).
(٢٢) أي: ألزمت الخِدر وسُتِرت في البيت.
حاشية 2 من "تهذيب اللغة" 3/ 2730 (فتا).
(٢٣) "تهذيب اللغة" 3/ 2730 (فتا).
(٢٤) "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 333، "تهذيب اللغة" 3/ 2730 (فتا)، والبيت للربيع بن ضبع الفزاري كما عند سيبويه 1/ 208، "اللسان" 6/ 3347 (فتا)؛ ونسبه سيبويه مرة أخرى إلى يزيد بن ضبة.
انظر: "الكتاب" 2/ 162.
(٢٥) انظر: الطبري 5/ 18.
(٢٦) "تفسيره" 1/ 152، والطبري 5/ 18.
(٢٧) لم أقف عليه.
(٢٨) أورد الأثر عنه السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 254، وعزاه لابن أبي شيبة.
(٢٩) خرج قوله الطبري 5/ 18، وانظر: "أحكام القرآن" لابن العربي 1/ 195، "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 140.
(٣٠) "الأم" 5/ 6، وانظر: "أحكام القرآن" للهراسي 2/ 289، "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 140.
(٣١) انظر: الطبري 5/ 18، والقرطبي 5/ 140.
(٣٢) انظر: الطبري 5/ 18 - 19.
(٣٣) "معاني الزجاج" 2/ 40، وما بين القوسين زيادة على ما فيه.
(٣٤) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 41، "زاد المسير" 2/ 75.
(٣٥) "ديوانه" ص 197، "أساس البلاغة" ص 186 (ريث)، وقافيته في الأساس: أرتحل.
ومعنى يواصلني: يوافقنى.
(٣٦) انظر: "معانى الزجاج" 2/ 41 (٣٧) "معاني الزجاج" 2/ 41، دون لفظ: ويقوي هذا الوجه.
(٣٨) لم أقف عليه.
(٣٩) هكذا في النسختين، ولعل الصواب: مستوٍ بحذف الياء.
(٤٠) هكذا في (أ)، ولعل الصواب: المملوكة.
(٤١) من قوله: (قالوا: ..) من "معاني الزجاج" 2/ 41 بتصرف يسير.
(٤٢) الطبري 5/ 19، "الكشف والبيان" 4/ 40 أ.
(٤٣) "الكشف والبيان" 4/ 40 أ.
(٤٤) من أثر في "تفسير ابن عباس" ص 143، وأخرجه الطبري 5/ 20.
(٤٥) أي: من الهاء والنون هن.
انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 195.
(٤٦) ممن قال بالنسخ سعيد بن المسيب من التابعين.
انظر: "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 100.
(٤٧) انظر: الطبري 5/ 19، "الكشف والبيان" 4/ 40 أ.
(٤٨) "العين" 4/ 232، "تهذيب اللغة" 1/ 996 (خدن)، وآخر كلمة جاءت فيهما: مُحدثها، ولعله هو الصواب.
(٤٩) في (د): (يسفح).
(٥٠) هذا نحو قول قتادة والضحاك، وقد أخرج الأثرين عنهما الطبري 5/ 20، وانظر: ابن كثير: 1/ 518 - 99.
(٥١) هذا معنى قول لابن عباس أخرجه الطبري 5/ 19 - 20، وانظر: "الدر المنثور" 2/ 254.
(٥٢) أخرجه الطبري بنحوه 5/ 20، وانظر: ابن كثير 1/ 518.
(٥٣) بمعناه عن قتادة، وهو جزء من الأثر المتقدم عنه، وقد أخرجه الطبري 5/ 20.
(٥٤) هذه القراءة لابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم، وأبي جعفر ويعقوب.
انظر "السبعة" ص 231، "الحجة" 3/ 151، "المبسوط" ص 156.
(٥٥) انظر: الطبري 5/ 21، "الحجة" 3/ 148، 151.
(٥٦) أخرج أقوالهم الطبري 5/ 23 - 24، وابن كثير 1/ 519، وقد رجح ابن كثير هذا المعنى.
(٥٧) هذه القراءة لحمزة والكسائي وخلف.
انظر: "السبعة" / 231، "الحجة" 3/ 151، "المبسوط" ص 156.
(٥٨) انظر: الطبري 5/ 21، "الحجة" 3/ 148.
(٥٩) أخرج الآثار عنهم الطبري 5/ 22 - 23.
(٦٠) الطبري 5/ 24، "الكشف والبيان" 4/ 40 أ.
(٦١) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 123، والطبري 5/ 24.
(٦٢) لعل قصد المؤلف: الأبكار الحرائر.
انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 124، والطبري 5/ 24، "معاني الزجاج" 2/ 41، والثعلبي 4/ 40 أ.
(٦٣) انظر: الطبري 5/ 24، والثعلبي 4/ 40 أ.
(٦٤) انظر "معاني الزجاج" 2/ 41 (٦٥) انظر: "زاد المسير" 2/ 58.
(٦٦) انظر: الطبري 5/ 24، "معاني الزجاج" 2/ 42، والثعلبي 4/ 40 ب.
(٦٧) الأثر عن ابن عباس في "تفسيره" ص 143، وأخرجه عنه وعن الباقين إلا ابن زيد الطبري 5/ 24 - 25، وانظر: "زاد المسير" 2/ 58، وقد ذكر أن هذا قول ابن زيد.
(٦٨) الظاهر أن هذا الكلام ليس للمبرد، فقد قال الزجاج في "معانيه" 2/ 42: قال أبو العباس -وهو المبرد-: (العنت) ههنا الهلاك، وقال غيره: معناه: ذلك لمن خشى أن تحمله الشهوة ..
إلخ نحو ما ذكره المؤلف هنا.
والله أعلم.
انظر.
"تهذيب اللغة" 3/ 2585 (عنت).
(٦٩) هكذا هذه الكلمة في (أ)، (د) بالغين المعجمة والراء، وقد تكون: العُزبة، بالعين المهملة والزاي.
انظر "تهذيب اللغة" 3/ 2585 (عنت).
(٧٠) "معاني الزجاج" 2/ 42، إلا أنه ليس فيه كلمة (المصعد)، وقد أثبتها الأزهري في "التهذيب" 3/ 2585 (عنت)، فقد يكون الواحدي أخذ عن الأزهري، ويؤيده ما بعده.
(٧١) هكذا هذه الكلمة في (أ)، (د) بالغين المعجمة والراء، وقد تكون: العُزبة، بالحين المهملة والزاي.
انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2585 (عنت).
(٧٢) في (د) أدى.
لعل في الكلام سقطًا أو حذفًا، فالظاهر أنه لم يتم الكلام، وفي "تهذيب اللغة" 3/ 2585 (عنت) -والكلام للأزهرى- ربما أدى إلى العلة الصعبة.
(٧٣) أي: أبو إسحاق الزجاج.
(٧٤) "معاني الزجاج" 2/ 42.
(٧٥) أخرج الآثار عنهم الطبري 5/ 25 - 26، وانظر: "زاد المسير" 2/ 59، "الدر المنثور" 2/ 256.
(٧٦) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 42.
<div class="verse-tafsir"