تفسير سورة النساء الآية ٥٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٥٩

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَـٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍۢ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ٥٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم ﴾ .

[النساء: 59].

اختلف الرواية عن ابن عباس في تفسير أولي الأمر، فقال في رواية عطاء: يريد الولاة من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان (١) وقال في رواية الوالبي: هم الفقهاء والعلماء، أهل الدين الذين يعلِّمون الناس معالم دينهم أوجب الله طاعتهم (٢) (٣) (٤) (٥) وقال في رواية سعيد بن جبير: نزلت في عبد الله بن حذافة (٦) (٧)  في السرية (٨) وفي رواية باذان عن ابن عباس: أنها نزلت في خالد بن الوليد (٩)  أميرًا على سرية، وفيها عمار بن ياسر (١٠) (١١) وقال الكلبي ومقاتل والسدي: أولو الأمر أمراء السرايا (١٢) وقال ابن زيد: هم الأمراء والسلاطين، أمروا بأداء الأمانة بقوله: بحسن الطاعة لهم (١٣) ولهذا قال يرعى.

حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله، ويؤدي الأمانة، فإذا فعل ذلك فحق على الرعية أن يسمعوا ويطيعوا (١٤) وقال الزجاج: وجملة أولي الأمر من يقوم بشأن المسلمين في أمر دينهم وجميع ما أدى إلى صلاحهم (١٥) قال العلماء: طاعة السلطان عن الكتاب والسنة فلا طاعة له، وإنما تجب طاعتهم فيما وافق الحق [[هكذا جاءت هذِه العبارة في (ش) ولعل في الكلام سقطا بعد كلمة السلطان، كما هو ظاهر.

والصواب: طاعة السلطان [واجبة بالمعروف، فإن خرج أمره] عن الكتاب والسنة ..

وانظر: نحو هذا الكلام في الطبري 5/ 150، "بحر العلوم" 1/ 363، "النكت والعيون" 1/ 500، "الدر المنثور" 2/ 316 - 317.]].

وروي أن مسلمة بن عبد الملك (١٦) (١٧) ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ ؟

فقال أبو حازم: أليس قد نزعت عنكم إذا خالفتم الحق بقوله: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ ؟

(١٨) قالوا: والإمام الأعظم الذي تجب طاعته على الرعية يجب أن يكون مستجمعًا لأوصاف أربعة: أحدها: العلم.

والثاني: الأمانة.

والثالث: الكفاية.

والرابع: النسب، وهو أن يكون قرشي النسب (١٩) والإمام في الدين الذي يقتدى به ويجب قبول قوله، على ما قاله مجاهد والحسن والضحاك كان أولي (٢٠)  والعلم بأقاويل السلف، والعلم بالقياس، والورع في الدين.

وأولو الأمر معناه: ذوو الأمر، وواحده (ذو) على غير قياس كالنساء والإبل والخيل، اسم للجمع لا واحد له من لفظه (٢١) وقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ﴾ .

قال الزجاج: أي اختلفتم وتجادلتم، وقال كل فريق: القول قولي.

قال: واشتقاق المنازعة من انتزاع الحجة، وهو أن كل واحد منهما ينتزع الحجة (٢٢) وقال غيره: أصل المنازعة والتنازع في الخصومات من النزع الذي هو الجذب.

والمنازعة في الخصومة مجاذبة الحجج فيما يتنازع فيه الخصمان (٢٣) وقوله تعالى: ﴿ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ .

قال ابن عباس في رواية باذان، حيث قال: إن هذه الآية نزلت في خالد بن الوليد وعمار بن ياسر، وقد حكينا ذلك، فقال في هذه الرواية في قوله: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ﴾ (وأمراؤكم) (٢٤) (٢٥) وقال المفسرون: معنى الآية قول (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقال قتادة: ﴿ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ إلى كتاب الله ﴿ وَالرَّسُولِ ﴾ إلى سنة الرسول (٣٠) وقال ميمون بن مهران: ﴿ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ إلى كتابه وإلى ﴿ الرَّسُولِ ﴾ ما دام حيًا، فإذا قُبض فإلى سنته (٣١) وقال ابن مسلم (٣٢) (٣٣) قال علماء الأمة: هذه الآية دليل على أن من لا يعتقد وجوب متابعة السنة والحكم بالأخبار الواردة عن النبي  لا يعتقد الإيمان بالله ورسوله؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ  ﴾ (٣٤) والمفسرون أجمعوا على أن رد المختلف فيه إلى الله والرسول رده إلى الكتاب والسنة (٣٥) ولهذا كان علماء السلف يجعلون ما بين النبي  في سنته وما فعله خلفاؤه بعده مما لم ينكروا عليهم كالمنطوق به في القرآن؛ لأن الله أوجب طاعة الرسول كما أوجب طاعته، فمن أخذ بقول الرسول كان كالآخذ بما نص عليه الله تعالى في القرآن، ألا ترى أن ابن مسعود قال: إن الله تعالى لعن في كتابه المرأة التي تصلُ شعرها بشعر غيرها.

فقال بعض من سمع ذلك منه بعد زمان: لقد تدبرت الكتاب فلم أجد لعنها في موضع من الكتاب.

فقال: أما قرأت قوله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ  ﴾ الآية، وقد قال رسول الله  : "لعن الله الواصلة والمستوصلة" (٣٦) ومثل هذا ما روي عن عكرمة أنه قال: أمهات الأولاد أحرار بالقرآن.

قيل: أي القرآن؟

قال: أعتقهن عمر بن الخطاب.

ألم تسمع قول الله: ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ وإن عمر من أولي الأمر، وإن عمر قال: أعتقها ولدها وإن كان سقطًا (٣٧) فجعل ما حكم به عمركما حكم به الكتاب.

وردُّ المختلف فيه إلى الكتاب والسنة إنما يجب إذا كان الاختلاف قائمًا.

فأما إذا وقع عليه إجماع الصحابة، أو إجماعُ يؤثر في رفع الخلاف فذلك حق، ولا نحتاج بعد ذلك إلى نظر في الكتاب والسنة؛ لأن ذلك الإجماع مستند إلى الكتاب والسنة (٣٨) قال أبو إسحاق: ويحتمل أن يكون معنى قوله: ﴿ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ أي قولوا فيما لم تعلموه: الله ورسوله أعلم (٣٩) قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾ .

أي ردكم ما اختلفتم فيه إلى الكتاب والسنة وترككم التجادل خير (٤٠) وقوله تعالى: ﴿ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ .

التأويل تفعيل من آل يؤول إذا رجع وعاد.

وقال أبو عبيد: التأويل: المرجع والمصير، مأخوذ من آل يؤول إلى كذا، أي: صار إليه، وأولته صيرته إليه (٤١) وقال ابن المظفر: التأول والتأويل: تفسير الكلام الذي يختلف معانيه، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه.

وأنشد: نحنُ ضربناكم على تنزيله ...

فاليوم نضربكم على تأويله (٤٢) وسئل أحمد بن يحيى عن التأويل، فقال: التأويل والتفسير المعنى واحد (٤٣) قال الأزهري: اشتقاق التأويل من ألت الشيء أؤوله: إذا جمعته وأصلحته.

فكأن التأويل جمع معاني ألفاظ أشكلت بلفظ واضح لا إشكال فيه.

تقول العرب: أوَّل الله عليك أمرك.

أي: جمعه.

وإذا دعوا عليه قالوا: لا أول الله عليك شملك (٤٤) هذا كلام أهل اللغة في معنى التأويل.

وقول المفسرين غير خارج عن معاني قول أهل اللغة.

قال ابن عباس في قوله: ﴿ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ : يريد أصدق تفسيرا (٤٥) وقال قتادة والسدي وابن زيد: وأحمد عاقبة (٤٦) وهذا على قول من يجعل التأويل مشتقًّا من الأَوْل بمعنى الرجوع.

والعاقبة تسمى تأويلًا؛ لأنها مآل، بمنزلة ما تفرقت عنه الأشياء ثم رجعت إليه، يقال: إلى هذا مآل هذا الأمر: أي عاقبته (٤٧) وهذا القول اختيار الزجاج (٤٨) (٤٩) (٥٠) وذكرنا طرفًا من الكلام في معنى التأويل في أول سورة آل عمران.

(١) انظر: "معالم التنزيل" 2/ 241.

وقد أخرج الخطيب البغدادي في كتاب "الفقيه والمتفقه" ص 27 من رواية عطاء عن ابن عباس قال: ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ قال: "العلماء حيث كانوا وأين كانوا".

(٢) "تفسير ابن عباس" ص 151، وأخرجه الطبري 5/ 149، لكنه فيهما بلفظ "يعني أهل الفقه في الدين".

(٣) في "تفسيره" 1/ 162، وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 166، والطبري 5/ 149 والخطيب في الفقيه والمتفقه ص (27، 28).

(٤) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 166، والطبري 5/ 149، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ص 28، وانظر: "زاد المسير" 2/ 17.

(٥) أورده السمرقندي في "بحر العلوم" 1/ 363، وانظر: "زاد المسير" 2/ 117.

(٦) هو أبو حذافة أو أبو حذيفة عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي القرشي السهمي من قدماء المهاجرين ومن المهاجرين، وقد ثبت أمام فتنة ملك الروم لما أسر وصار سببًا في فكاك أسارى المسلمين، توفي  في خلافة عثمان.

انظر: "أسد الغابة" 3/ 211، "الإصابة" 2/ 296، "التقريب" ص 300 رقم (3272).

(٧) بياض في (ش) والتسديد من البخاري 8/ 253، "أسباب النزول" للمؤلف ص163.

(٨) أخرجه البخاري (4584) كتاب "التفسير" سورة النساء، باب: ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ ومسلم (1834) كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء، والطبري 5/ 148، والمؤلف في "أسباب النزول" ص 163 - 164.

(٩) هو أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو القرشي المخزومي، سيف الله، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية ومقدما في الحروب، أسلم سنة سبع وشهد الفتح وحنين والفتوحات وطلب الشهادة لكنه توفي  على فراشه سنة 21 هـ انظر: "أسد الغابة" 2/ 109، "الإصابة" 1/ 413.

(١٠) هو أبو اليقظان عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي حليف بني مخزوم، من السابقين هو وأبوه وأمه إلى الإسلام وكانوا يعذبون فيحثهم النبي  على الصبر، من المهاجرين وشهد المشاهد، وقد قتلته الفئة الباغية كما أخبر النبي  يوم صفين سنة 87 هـ انظر: "مشاهير علماء الأمصار" ص (43)، "سير أعلام النبلاء" 1/ 406، "الإصابة" 2/ 512.

(١١) أخرجه ابن مردويه كما ذكره ابن كثير في "تفسيره" 2/ 326، وانظر: "زاد المسير" 2/ 116.

(١٢) قول مقاتل في "تفسيره" 1/ 383.

وعن الكلبي انظر: "بحر العلوم" 1/ 363، "زاد المسير" 2/ 116، والقرطبي 5/ 260.

أما عن السدي فقد أخرج الأثر المتقدم عن ابن عباس عنه مرسلًا.

الطبري 5/ 148، وابن أبي حاتم.

انظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 566 - 567، "الدر المنثور" 2/ 314.

(١٣) أخرج ابن جرير الطبري 5/ 148 بسنده عن ابن زيد قال في قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ قال: قال أبي: هم السلاطين.

قال: وقال ابن زيد في قوله: ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ "قال أبي: قال رسول الله  : الطاعة الطاعة، وفي الطاعة بلاء ...

" الحديث.

هذا ما وجدته عن ابن زيد، وانظر: "زاد المسير" 2/ 116.

(١٤) أخرجه ابن أبي شيبة، انظر: "الدر المنثور" 2/ 317، وذكره في "معالم التنزيل" 2/ 240.

(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 67.

(١٦) هو أبو سعيد مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم من أمراء بني أمية وقادتهم وكان شجاعًا من أبطال عصره، وله فتوحات كثيرة، كان أهلًا للخلافة ولم يتمكن منها.

توفي رحمه الله سنة 120هـ انظر: "سير أعلام النبلاء" 5/ 241، "التقريب" ص (531) رقم (6660)، "الأعلام" 7/ 224.

(١٧) لعله سلمة بن دينار الأعرج التَّمار المدني المخزومي القاص الواعظ العابد الزاهد، من علماء التابعين وفضلائهم، وله كلمات مأثورة في الوعظ والحكمة، وهو ثقة أخرج حديثه الجماعة.

مات في خلافة المنصور رحمه الله.

انظر: "تاريخ الثقات" 1/ 420، "سير أعلام النبلاء" 6/ 96، "التقريب" ص (247) رقم (2489).

(١٨) لم أقف عليه.

(١٩) انظر: "الأحكام السلطانية" للماوردي ص 6، "الأحكام السلطانية" للقاضي الفراء الحنبلي ص 20.

(٢٠) هكذا في المخطوط، والصواب "أولو".

(٢١) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 130، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 201، القرطبي 5/ 261.

(٢٢) "معاني الزجاج" 2/ 68، وانظر: "زاد المسير" 2/ 117.

(٢٣) انظر: "معالم التنزيل" 2/ 242، والقرطبي 5/ 261.

(٢٤) كأن هذِه الكلمة في المخطوط: "وأمر لكم"، وما أثبته هو الموافق للوسيط 2/ 601.

(٢٥) تقدم تخريجه.

(٢٦) يبدو أن في الكلام سقطًا، ويحتمل: "معنى الآية على قول مجاهد ...

".

وقد ساق المؤلف أقوالهم بعد ذلك.

(٢٧) هو أبو أيوب ميمون بن مهران الجزري الكوفي الأسدي بالولاء، من ثقات التابعين وكان فقيهًا فاضلًا دينًا، ولد سنة 40 هـ، وولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، ومات رحمه الله سنة 117هـ وقيل بعدها.

انظر: "مشاهير علماء الأمصار" ص 117، "سير أعلام النبلاء" 2/ 71، "التقريب" ص 556 رقم، (7049).

(٢٨) انظر في ذلك: الطبري 5/ 151، "النكت والعيون" 1/ 500، "زاد المسير" 2/ 117، وابن كثير 1/ 568، "الدر المنثور" 2/ 315.

(٢٩) لم أقف عليه.

(٣٠) أخرجه الطبري 5/ 151، وانظر: "زاد المسير" 2/ 117.

(٣١) أخرجه الطبري 5/ 151، وابن المنذر، انظر: "الدر المنثور" 2/ 315.

(٣٢) يعني ابن قتيبة.

(٣٣) "غريب القرآن" ص 127.

(٣٤) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 68، وابن كثير 1/ 568.

(٣٥) انظر: "أحكام القرآن" للشافعي 1/ 29، "تفسير عبد الرزاق" 1/ 167، "غريب القرآن" لابن قتيبة ص127، والطبري 8/ 150 - 151، "معاني الزجاج" 2/ 68 "بحر العلوم" 1/ 363، "الماوردي" 1/ 500.

(٣٦) أخرجه البخاري (4886) كتاب التفسير سورة الحشر باب: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ﴾ ، ومسلم بنحوه (2125) كتاب اللباس - باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، وغيرهما.

(٣٧) أخرجه سعيد بن منصور، انظر: "الدر المنثور" 2/ 316.

(٣٨) انظر: "الرسالة" للإمام الشافعي ص 322، 470، 472.

(٣٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 68، وانظر: القرطبي 5/ 261.

(٤٠) انظر: الطبري 5/ 151، "معاني الزجاج" 2/ 68.

(٤١) من "تهذيب اللغة" 1/ 233.

(٤٢) "العين" 8/ 369، "تهذيب اللغة" 1/ 233، وانظر: "اللسان" 1/ 172 (أول) والبيت من الرجز، وهو لعبد الله بن رواحة  ، وقد قال بعده: ضربا يزيل الهام عن مقيله ...

ويذهل الخليل عن خليله "أساس البلاغة" 1/ 25 (أول).

(٤٣) "تهذيب اللغة" 1/ 232، وانظر: "اللسان" 1/ 172 (أول).

(٤٤) "تهذيب اللغة" 1/ 232 (أول)، وانظر: "اللسان" 1/ 172 (أول)، والقرطبي 5/ 263.

(٤٥) لم أقف عليه.

(٤٦) أخرج ذلك عنهم الطبري 5/ 152، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" 1/ 500، وانظر: "بحر العلوم" 1/ 363، والبغوي 2/ 242، وابن كثير 1/ 569، "الدر المنثور" 2/ 318.

(٤٧) انظر: "مقاييس اللغة" 1/ 162، "أساس البلاغة" ص 1/ 25 (أول).

(٤٨) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 68.

(٤٩) انظر: "غريب القرآن" ص 127.

(٥٠) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 68.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله